المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الجميله والصحون


فتى الجبيل
05-30-2008, 12:10 PM
يقول كنت كل صباح أحضر مبكرا وأجلس في سيارتي أدخن ريثما ينتهي الطابور وفي يوم من الأيام ....رأيت أحد عمال النظافة يقف عند باب إحدى العمائر المقابله للمدرسة وهيئته تدل على أنه ينتظر شيئ ما...وبعد دقائق فتح الباب وإذا بذلك الوجه النسائي الجميل يطل من الباب وينادي البنقالي ... وفعلا دخل إلى العمارة وصكت الباب خلفهما يقول إستشاط غضبي وقررت أن أنتظر وأرى مايكون وتركت دوامي .... صايع الأخ... (%

وبعد ثلاث ساعات خرج ذلك البنجلاديشي وهو يتمغـط



يقول قررت أن أدخل هذه العمارة وأن أصل إلى هذه المرأة ولو كان أخر يوم من حياتي



يقول طلبت إجازه من المدير لليوم التالي وقمت بشراء ملابس تشابه ملابس الكناسين



وقبل أن يطلع النهار وأنا أكنس في ذلك الشارع وفي نفس المكان الذي كان فيه البنجلاديشي



وعلى موعده جائني ولكني طردته وبدأت أزاول مهام عمله وفي نفس الوقت الذي صعد فيه إلى عتبة تلك العمارة

يوم أمس كنت أنا على تلك العتبه وإذا بالمرأة نفسها تفتح الباب وتطلب مني أن أدخل وسألتني عنه وحاولت وبصعوبه إفهامها أنه ذهب إلى مكان أخر .....طلبت مني أن أصعد وفعلا صعدت ومازلت أصعد حتى وصلت الطابق الثالث ودخلت إليه وهي تسير خلفي كالبدر ..... وحين إستويت في الصاله ... وقلبي يخفق بإنتظار الأمر بما قد خمنت



وإذا بها تطلب مني أن أدخل المطبخ



هززت لها رأسي وقلت في نفسي ربما تريد أن تشربني شيئا



يقول سارت خلفي وأنا أحث السير إلي ذلك المطبخ وما إن دخلت حتى أشارت بيدها على كوم هائل من المواعين لم يبق إلا كم حله ويبلغ السقف



وقالت: ياله رفيق غسل المواعين هذي كلها



قلت نأم



قالت نعامة ترفسك



ياله غسل وإذا خلصت ... أنا يعطي إنته عشرين ريال



يقول بالكاد تمالكت نفسي عن الضحك .... خرجت وأقفلت الباب وبعد قليل سمعت أصوات نساء وأطفال وكأنهم قد صحو من نومهم



ولم يكن أمامي سوى أن أخضع خوفا من إفتضاح أمري وماكان مني إلا أن قمت بغسل تلك المواعين التى لم أنتهي منها إلا حين دخل وقت صلاة الظهر وحين طرقت الباب عليها فتحت لي أخرى وكادت تأكلني بعينيها وقالت يالله إنقلع بعد أن أعطتني سبعة ريالات أحدها كان مقطوعا ....وخرجت وأنا أسحب قدماي وهي لاتكاد تحملني من كثرة التعب وقلت شكل البنقالي متعود علشان كذه قدر يتمغط يوم إنه خرج أمس أما أنا ماقدرت أحرك طرف من أطرافي

"بصراحة يتعبون النسوان في غسل المواعين" ..... ثم قال : من يومها أقسمت أن لا أنظر في يوم من الأيام إلى إمرأة غير زوجتي وزدت في إكرامها وفي تدليلها وخاصة حين تكون في المطبخ .... وأضحك ضحك غير طبيعي حين تبدأ في غسيل المواعين

الأ لماسه النادره
05-30-2008, 04:42 PM
يقول كنت كل صباح أحضر مبكرا وأجلس في سيارتي أدخن ريثما ينتهي الطابور وفي يوم من الأيام ....رأيت أحد عمال النظافة يقف عند باب إحدى العمائر المقابله للمدرسة وهيئته تدل على أنه ينتظر شيئ ما...وبعد دقائق فتح الباب وإذا بذلك الوجه النسائي الجميل يطل من الباب وينادي البنقالي ... وفعلا دخل إلى العمارة وصكت الباب خلفهما يقول إستشاط غضبي وقررت أن أنتظر وأرى مايكون وتركت دوامي .... صايع الأخ... (%

وبعد ثلاث ساعات خرج ذلك البنجلاديشي وهو يتمغـط



يقول قررت أن أدخل هذه العمارة وأن أصل إلى هذه المرأة ولو كان أخر يوم من حياتي



يقول طلبت إجازه من المدير لليوم التالي وقمت بشراء ملابس تشابه ملابس الكناسين



وقبل أن يطلع النهار وأنا أكنس في ذلك الشارع وفي نفس المكان الذي كان فيه البنجلاديشي



وعلى موعده جائني ولكني طردته وبدأت أزاول مهام عمله وفي نفس الوقت الذي صعد فيه إلى عتبة تلك العمارة

يوم أمس كنت أنا على تلك العتبه وإذا بالمرأة نفسها تفتح الباب وتطلب مني أن أدخل وسألتني عنه وحاولت وبصعوبه إفهامها أنه ذهب إلى مكان أخر .....طلبت مني أن أصعد وفعلا صعدت ومازلت أصعد حتى وصلت الطابق الثالث ودخلت إليه وهي تسير خلفي كالبدر ..... وحين إستويت في الصاله ... وقلبي يخفق بإنتظار الأمر بما قد خمنت



وإذا بها تطلب مني أن أدخل المطبخ



هززت لها رأسي وقلت في نفسي ربما تريد أن تشربني شيئا



يقول سارت خلفي وأنا أحث السير إلي ذلك المطبخ وما إن دخلت حتى أشارت بيدها على كوم هائل من المواعين لم يبق إلا كم حله ويبلغ السقف



وقالت: ياله رفيق غسل المواعين هذي كلها



قلت نأم



قالت نعامة ترفسك



ياله غسل وإذا خلصت ... أنا يعطي إنته عشرين ريال



يقول بالكاد تمالكت نفسي عن الضحك .... خرجت وأقفلت الباب وبعد قليل سمعت أصوات نساء وأطفال وكأنهم قد صحو من نومهم



ولم يكن أمامي سوى أن أخضع خوفا من إفتضاح أمري وماكان مني إلا أن قمت بغسل تلك المواعين التى لم أنتهي منها إلا حين دخل وقت صلاة الظهر وحين طرقت الباب عليها فتحت لي أخرى وكادت تأكلني بعينيها وقالت يالله إنقلع بعد أن أعطتني سبعة ريالات أحدها كان مقطوعا ....وخرجت وأنا أسحب قدماي وهي لاتكاد تحملني من كثرة التعب وقلت شكل البنقالي متعود علشان كذه قدر يتمغط يوم إنه خرج أمس أما أنا ماقدرت أحرك طرف من أطرافي

"بصراحة يتعبون النسوان في غسل المواعين" ..... ثم قال : من يومها أقسمت أن لا أنظر في يوم من الأيام إلى إمرأة غير زوجتي وزدت في إكرامها وفي تدليلها وخاصة حين تكون في المطبخ .... وأضحك ضحك غير طبيعي حين تبدأ في غسيل المواعين

هذا هو ضريبة الفضول ،وسؤالظن ، والخيالات الفاسده ،والأفكار المريضه

تخلص من الفضول فى حياتك ، حتى الأوراق الزائده فى جيبك أو على مكتبك لأن مازاد عن الحاجه فى كل شيئ كان ضار


أعقل الناس أعذرهم للناس فهو يحمل تصرفاتهم وأقوالهم على احسن المحامل

فهو الذى اراح وأستراااااااااااااااااااااااااااح

السحـ بروق ـايب
05-30-2008, 05:46 PM
يستاهل حقه وجاه.....ولوها خلته يغسل هدوم زوجها ويمسح جزمته ويغسل سراويله

ويغسل الحمامات .....واخر شي فتحت الباب وكنسته وكومته عند الباب عشان يجون البلديه ياخذونه

احسن بس حلوووو .....تسنع لزوجته عرف قدرها .....يوم غسل الصحون .....اجل لو منظف البيت

كله وش بيسوي بيحطها على راسه .....وبيدور فيها في الحرم ......خخخخخخخخخخخخخ

اما علقه حلووووووووه بس لو كانت شاتته من الباب كان بردت قلبي اكثررررر

شكرا يابو المقاالب

اتعيش وتاكل غيرها

فتى الجبيل
05-30-2008, 05:55 PM
ياسااااااااااااااااتر طلع الحقد
&*