فتى الجبيل
07-07-2008, 03:37 AM
حصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على دعم كبير من رجال الدين الإسلامي من مختلف أنحاء العالم فيما يتعلق بحوار بين الأديان مع المسيحيين واليهود.
وتجمع نحو 500 من علماء الدين والاكاديميين لحضور مؤتمر استمر ثلاثة ايام في مكة وختم أعماله الجمعة وهو الخطوة الاولى ضمن خطة أعلنها العاهل السعودي في وقت سابق هذا العام من أجل إيجاد حوار مع الديانات الاخرى.
وأثارت دعوة الملك عبد الله التي جاءت عقب لقاء مع البابا بنديكت السادس عشر في الفاتيكان العام الماضي كثيرا من الاهتمام لدى جماعات يهودية ومسيحية حول العالم.
وذكرت وكالة الانباء السعودية ان اجتماع مكة اوصى بعقد -مؤتمرات وندوات ومجموعات بحث للحوار بين أتباع الرسالات الالهية والحضارات والثقافات والفلسفات المعتبرة يدعى اليها أكاديميون واعلاميون وقيادات دينية تمثل مختلف الثقافات العالمية-.
وقالت الوكالة ان المشاركين ومن بينهم شيخ الازهر في مصر محمد سيد طنطاوي وبعض الشخصيات الشيعية مثل الرئيس الايراني الاسبق أكبر هاشمي رفسنجاني أكدوا ان الدخول في حوار مع اديان اخرى مشروع في الاسلام.
وقال البيان الختامي ان المؤتمر دعا الى الاتصال بين المذاهب الاسلامية في مسعى لتوحيد الامة الاسلامية وتخفيف اثار التعصب.
وتجمع نحو 500 من علماء الدين والاكاديميين لحضور مؤتمر استمر ثلاثة ايام في مكة وختم أعماله الجمعة وهو الخطوة الاولى ضمن خطة أعلنها العاهل السعودي في وقت سابق هذا العام من أجل إيجاد حوار مع الديانات الاخرى.
وأثارت دعوة الملك عبد الله التي جاءت عقب لقاء مع البابا بنديكت السادس عشر في الفاتيكان العام الماضي كثيرا من الاهتمام لدى جماعات يهودية ومسيحية حول العالم.
وذكرت وكالة الانباء السعودية ان اجتماع مكة اوصى بعقد -مؤتمرات وندوات ومجموعات بحث للحوار بين أتباع الرسالات الالهية والحضارات والثقافات والفلسفات المعتبرة يدعى اليها أكاديميون واعلاميون وقيادات دينية تمثل مختلف الثقافات العالمية-.
وقالت الوكالة ان المشاركين ومن بينهم شيخ الازهر في مصر محمد سيد طنطاوي وبعض الشخصيات الشيعية مثل الرئيس الايراني الاسبق أكبر هاشمي رفسنجاني أكدوا ان الدخول في حوار مع اديان اخرى مشروع في الاسلام.
وقال البيان الختامي ان المؤتمر دعا الى الاتصال بين المذاهب الاسلامية في مسعى لتوحيد الامة الاسلامية وتخفيف اثار التعصب.