المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الاخبار الاقتصادية ليوم الخميس 1/9


الحوت
01-09-2005, 09:55 AM
--------------------------------------------------------------------------------

( جريدة الرياض )

المواشي تكسر حاجز 100ريال ..
سوق الأسهم ينهي تعاملاته على ارتفاع 22 نقطة وتدوير 16,8 مليار ريال

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودي عند مستوى 14857,22 مرتفعاً 22 نقطة بعد أن شهد السوق موجة من التذبذب العنيف الذي جاء مصحوباً بالتراجع في أسعار النفط حيث سجلت أسعار النفط أمس تراجعاً محلوظاً بعد أن أعلن الكونغرس الأمريكي موافقته على بدء السحب من الاحتياطي الفيدرالي.
وأغلق السوق أمس بعد أن تداول أكثر من 61 مليون سهم نفذها المتعاملون من خلال أكثر من 220 ألف صفقة ارتفعت فيها أسهم 49 شركة فيما انخفضت أسهم 26 شركة .
وعلى صعيد السوق فقد سجل سهم الكابلات أعلى نسبة ارتفاع أمس حيث بلغت 7,72٪، تلاها سهم المواشي المكيرش الذي ارتفع هو الآخر بنسبة 6٪، ثم جاء سهم المراعي وتهامة وبيشة الزراعية بنسبة ارتفاع بلغت 5,50٪.
وفي المقابل تراجعت أسهم 26 شركة تقدمها سهم أنابيب الذي تراجع بنسبة 1,21٪. ثم جاء سهم الزامل في المرتبة الثانية ضمن الشركات الأكثر نزولاً حيث هبط بنسبة 1,7٪.
إثر ذلك بلغت قيمة الأسهم المتداولة أكثر من 16,8 مليار ريال، ووجه المستثمرون غالبية السيولة في أسهم المضاربة حيث نشطت عمليات المضاربة على الأسهم الصغيرة المتوسطة.
ويرى مراقبون أن سوق الأسهم السعودي سوف يستمر في التذبذب في ظل التذبذب الكبير والمفاجئ في أسعار النفط.
وطالبوا في وقت سابق بعدم ربط أسعار النفط بالكثير من شركات المضاربة في السوق والتي تضخمت بشكل كبير ولافت للنظر.
ويترقب المستثمرون في السوق قرب موعد إعلان الشركات المدرجة عن نتائجها المالية للربع الثالث من هذا العام والتي من المتوقع أن تنعكس بشكل كبير على أسعار الشركات.

رسوم خدمات « الاتصالات السعودية» الأقل خليجياً

أوضح المهندس سعد ظافر القحطاني مدير عام الشؤون الإعلامية ومساندة التسويق بشركة الاتصالات السعودية أن رسوم خدمات الاتصالات السعودية وأجور الاتصال من خلال شبكة الجوال داخل المملكة تعد الأقل مقارنة بكل دول الخليج والدول العربية المجاورة، من حيث أجور المكالمات والرسوم الشهرية، وخاصة إذا ما استفاد عملاء الجوال من خدمة الاهل والاصدقاء التي تتيح خصم 20٪ على أرقام يختارها العميل. كما اعلنت الشركة مقارنة بينها وبين المشغل الثاني للخدمة بالمملكة بالرسوم الشهرية واجور دقائق الاتصال، حتى يتسنى لعملائها معرفة مالهم وماعليهم عند استخدام شبكة الجوال أو شبكة المشغل الآخر.
وذكر القحطاني بأن سعر دقيقة الاتصال لجوال (45) والذي يشمل الغالبية العظمى للعملاء يصل إلى 28 هللة بدل 35 هللة إذا ماتم اختيار خمسة خطوط جوال على شبكة الجوال، او اربعة خطوط جوال وخط دولي أو اربعة خطوط جوال وخط على شبكة المشغل الثاني وذلك ضمن خدمة الأهل والأصدقاء الجديدة في الجوال، كما يصل سعر الدقيقة لمشتركي جوال (35) الى 36 هللة بالدقيقة ويتاح لكل عملاء خطوط الجوال (المفوترة) الإشتراك بهذه الخدمة.
يذكر أن الاتصالات السعودية تحسب أجور الاتصال بالثانية وليس بكامل الدقيقة أو سعر الوحدة التي تصل إلى (75) ثانية كما هو معمول به في بعض الدول العربية.
وأضاف المهندس سعد بأن الشركة توفر ايضاً لعملائها برنامج قطاف المجاني الذي يقدم للعملاء دقائق اتصال مجانية ورسائل قصيرة مجانية وخدمات أخرى من الشركة كتحفيز لعملائها الذي يقارب عددهم (14) مليون عميل بالجوال والهاتف.
الجدير بالذكر أن شبكة الجوال بها (5500) محطة يستخدم منها إتحاد اتصالات ما يقارب (3500) محطة منتشرة في جميع أنحاء المملكة والطرق السريعة والقرى والهجر التي لم يتم تغطيتها من قبل إتحاد اتصالات، يذكر بأن شبكة الألياف البصرية الممتدة في جميع أنحاء المملكة والتي يقدر طولها ب (35) ألف كم تصل حركة المكالمات الداخلية للجوال والهاتف وفي نفس الوقت شركة إتحاد اتصالات وذلك ضمن اتفاقيات مبرمة بين الطرفين لاستخدام شبكة الاتصالات.

شركات النفط العالمية بأمريكا تفيق مترنحة بعد الإعصار والأسعار قرب71 دولاراً للبرميل

فاقت شركات النفط العالمية التي تمتلك منشآت بترولية في خليج المكسيك مترنحة بعد إعصار كاترينا المداري الذي عصف بمرافقها الطاقوية محدثا دماراً لم تلم بأطرافه ولا تسعفها الظروف المناخية على تقييم حجم التلف الذي أصاب منشآت كلفتها مئات المليارات من الدولارات ويعول العالم عليها الكثير من اجل سد رمق المتعطشين إلى النفط الخام والمواد البترولية المكررة التي تحلق أسعارها يوم بعد آخر.
وقد بدأت ملامح الدمار الذي أحدثه إعصار كاترينا بالظهور بصورة تدريجية مع أن الصورة الكاملة للدمار لم تتضح بعد نتيجة إلى صعوبة الوصول إلى بعض المنشآت النفطية التي دكها الإعصار في عرض البحر وتلك القريبة من اليابسة بسبب الفيضانات التي تغطي مساحات واسعة من مناطق المسيسبي.

وقفزت أسعار النفط في التعاملات الصباحية أمس على اثر معرفة جزء من حجم الدمار الشامل الذي يتطلب إصلاحه وقتا طويلا قد يتجاوز ثلاثة أشهر إلى مستوى قياسي جديد حيث لامست 71 دولاراً للبرميل لخام ناميكس القياسي كما حلقت أسعار الجازولين إلى قرب 3 دولارات للجالون بعد أن قالت هيئة إدارة المعادن الأميركية أن الإعصار كاترينا أوقف 1,427 مليون برميل يوميا من النفط الخام و8,798 مليارات قدم مكعبة يوميا من الغاز الطبيعي من الإنتاج الأميركي للطاقة في منطقة خليج المكسيك و أوقف الإعصار 95,20 ٪ من المعدل العادي لإنتاج النفط في خليج المكسيك البالغ 1,5 مليون برميل يوميا 88٪ من المعدل العادي لإنتاج الغاز الطبيعي البالغ 10 مليارات قدم مكعب.

غير أن الأسعار تراجعت إلى اقل من 68 دولاراً للبرميل اثر موافقة الولايات المتحدة على سحب كميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الذي يقدر بنحو 700 مليون برميل موزع على أربعة مراكز بينها مركزان في لويزيانا التي ضربها الإعصار، ويستخدم هذا الاحتياطي في الحالات الطارئة ولمواجهة نقص مؤقت للنفط في البلاد لتعويض خسائر الإنتاج التي تسبب فيها الإعصار كاترينا في منطقة خليج المكسيك إلا أن بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي نشرتها أمس وكشفت تراجعا بمعدل النفط المستورد بمقدار 14 ألف برميل يوميا إلى 10,5 ملايين برميل يوميا عن مستواه في الأسبوع ما قبل الماضي دفع أسعار النفط إلى الارتفاع من جديد إلى 69,70 دولاراً للبرميل لخام ناميكس القياسي.

وكانت إدارة معلومات الطاقة قد أشارت في تقريرها الأسبوعي الذي صدر مساء أمس الأربعاء إلى أن معدل إنتاج المصافي الأمريكية ارتفع خلال الأسبوع الماضي المنتهي في 26 أغسطس الحالي إلى 16,2 مليون برميل يوميا بزيادة قدرها 572 ألف برميل يوميا ، وكانت المصافي تعمل بنسبة 97,1٪ من طاقتها الإنتاجية.كما ارتفع إنتاج الجازولين إلى معدل 8,8 ملايين برميل يوميا وصعد معدل إنتاج نواتج التقطير إلى 4,3 ملايين برميل يوميا. إلا أن النقص الشديد في هذه المخزونات سوف يكون خلال الأسبوع الحالي حيث تعرضت المرافق النفطية إلى التوقف وهو ما ستكشف عنه الإدارة في تقريرها الأسبوع القادم.

وشل الإعصار الذي يعد أقوى إعصار يضرب الولايات المتحدة الأمريكية المرافق النفطية الحيوية بأمريكا مما سيؤثر على أسواق الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية و العالم اجمع.وأكد متعاملون بتجارة النفط أن ذلك يعد اكبر معوق لتدفق النفط تشهده الأسواق منذ سنوات و يعتقدون بأن تأثيره على مسار الأسعار سوف يكون عظيما في الفترة القادمة مما قد يرفع الأسعار إلى مستوى يفوق 100 دولار على المنظور القريب خاصة مع تعاظم الطلب في فصل الشتاء القادم.

وانخفض الخام الخفيف في سوق لندن مع نهاية التعاملات إلى 67,37 دولاراً للبرميل كما هبط خام برنت إلى 67 دولاراً للبرميل . و نقص سعر الغاز الطبيعي بمقدار 28 سنتا إلى 11,94 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية وسط شح شديد في إمدادات الغاز بعد تعطل عدد من مرافقه.

وارتفع الذهب بمقدار1,6 دولار إلى 438,6 دولاراً للأوقية بينما بقيت الفضة عند سعر 6,81 دولارات وتراجع البلاتين إلى 893 دولاراً.

الخبرة لها دور
01-09-2005, 11:17 AM
انا اتابع طرحك ولك تحية
ومشكور علي الجهود الذي تبدلها