عرض الإصدار الكامل : الأخبار الاقتصادية ليوم السبت 22 ذوالحجة 1429هـ الموافق20 ديسمبر 2008 م
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:29 AM
http://img187.imageshack.us/img187/5740/get122008peumwdutsh2.jpg
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:30 AM
الموازنة الحكومية والنتائج الربعية تتجاذبان مؤشر الأسهم السعودية
http://img78.imageshack.us/img78/9414/1752876511yu6.jpg
حبشي الشمري من الرياض
بدأ العد العكسي يقارب خطاه للموازنة العامة للبلاد من جهة، وصدور النتائج الربعية أو القوائم المالية الموحدة السنوية من جهة أخرى، وجنبا إلى جنب زادت حدة التذبذب في المؤشر الذي كان يغير لونه عند كل إغلاق على مدى الأسبوعين الأخيرين من التداول (الأسبوع الماضي والأسبوع الأخير قبل إجازة عيد الأضحى).
وإذا كان محمد العنقري ـ محلل مالي ـ يرى أن نتائج الربع الحالي (الربع الأخير في 2008) غير كافية للحكم على "تأثر" أغلب الشركات المساهمة المحلية، فإن تركي المرشود ـ محلل أسواق مالية ـ يرى أن "الأوضاع شبه جيدة"، وأنه "حتى لو لم تكن الأرباح قوية فإن المخاوف باتت تنحسر".
وكانت السوق السعودية قد أكلمت الأربعاء الفائت أسبوعها الثاني على التوالي متأرجحة بصفة يومية، عندما ربحت أمس 62 نقطة (1.28 في المائة)، وهو ما عده حينها الدكتور عبد الله باعشن ـ المحلل الاقتصادي ـ انعكاسا لـ "عدم وضوح الرؤية" في السوق المحلية.
وعلى الرغم من ارتفاع القطاعين المصرفي والبتروكيماوي أمس 0.76 في المائة و1.88 في المائة على التوالي، إلا أن الدكتور باعشن رئيس مجلس إدارة "تيم ون للاستشارات المالية"، شكك في تعافي القطاعين قريبا، مشيرا إلى أن "انشغال" المصارف العالمية الكبرى بمعالجة أوضاعها من تأثيرات الأزمة العالمية "يضغط" على البنوك حول العالم، ومنها البنوك السعودية "التي لا يوجد مصدر (رئيسي) لدعمها سوى مؤسسة النقد (البنك المركزي في السعودية)". ولفت في الوقت ذاته إلى أن القطاع البتروكيماوي يقع في الوقت الحالي تحت عبء تراجع أسعار المنتجات البتروكيماوية و"ركود" عديد من تلك المنتجات.
ويؤكد محمد العنقري أن الأنظار ستنصب إلى المناطق في الموازنة العامة التي ستتجه إليها الإنفاق الحكومي و"أي القطاعات الذي سيستفيد منها أكثر (من غيره)"، وعلى الرغم من استدراكه إلى أن الإنفاق "من المنطقي أن يرتكز في مشاريع البنى التحتية" فإنه يرى أن الأهمية معرفة "أحجام توزيعات الإنفاق الحكومي في كل موضع من الموازنة".
ويبدو العنقري أكثر يقينا بأن النتائج الربعية للشركات المساهمة "مصدر قلق وربما تخوف"، غير أنه يرى في الجهة الإيجابية في هذا السياق أن " ما يدعمها (الأسهم) التوزيعات النقدية"، مشيرا إلى أن انعكاس ذلك بدا واضحا على سهم سافكو "فارتفع أكثر من 40 في المائة".
ويذهب إلى أن نتائج الربع الحالي لا تعكس "صورة الأسهم"، لأن كثيرا من شركات التصدير استفادة من قوة التصدير في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، إضافة على استمرارية بعض العقود القديمة، و"لا أعتقد أنها المحرك للأسعار... نتائج الربع الأول ستكون أكثر تحديدا..." بالنظر لكون حجم تأثير الأزمة المالية العالمية "سيكون أكثر وضوحا" على تلك الشركات، و"أن أكثر السلبيات ستتكشف".
ويؤكد العنقري أن الربع الأول "سيكون كفيلا بتوضيح الوضع"، لكنه يرجح أن قطاعي المصارف والبتروكيماويات في السوق السعودية ستشهد تذبذبات حادة في النصف الأول من العام المقبل، وأنها بعدها ستتشكل القناعة النهائية بالأسعار "المستحقة" لأسهم الشركات في القطاعين، وأن "كل ما يحدث" خلال الفترة الحالية حتى بداية الربع الأول لا تعدو كونها "تحركات مضاربية" في مجملها.
وكانت مؤسسة النقد السعودي خفضت الثلاثاء الماضي معدل الإقراض (الريبو) من 3 في المائة إلى 2.5 في المائة ومعدل اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس (الريبو العكسي) من 2 في المائة إلى 1.5 في المائة ، على أن يبدأ مفعول القرار اليوم كذلك. ويأتي تغيير معدل الريبو العكسي بعد عدة أشهر من ثباته عند 2 في المائة.
وأبان بيان مقتضب أصدرته المؤسسة في ذلك اليوم بإن القرار يأتي توافقاً مع إجراءات السياسة النقدية التي تتخذها مؤسسة النقد العربي السعودي "لضمان توفر السيولة الملائمة لاحتياجات النظام المصرفي لتلبية الطلب المحلي على الائتمان، وبالنظر إلى التطورات المالية المحلية والعالمية".
الأوضاع شبه جيدة
في موضع متفائل إلى حد كبير، يبدو تركي المرشود متيقنا أن الأوضاع "شبه جيدة إلى مستقرة... سواء الميزانية (العامة للبلاد) وأغلب ألشركات، وأستدرك إلى أنه "قد لا تكون (هناك) أرباح قوية لكن المخاوف قليلة".
وزاد أن السوق استوعبت (أسعارا) أبعد من الحد المطلوب... لا اعتقد أن هناك نزولا (سعريا) أكثر من ذلك، وهذا يؤكد أن القلق كان المحرك الرئيس لتراجع الأسهم" الحاد في الفترة الماضية.
وتوقع المرشود أن تحتوي الميزانية على "مشاريع كثيرة"، مرجحا تواتر "أخبارا أفضل" لعديد من أسهم الشركات المحلية في الفترة المقبلة، و"بخاصة أن هناك شركات لديها مشاريع استحواذ وفتح مصانع جديدة، وأن "تخفيضات مؤسسة النقد لمعدلات الفائدة ستدعم أرباح البنوك... أمام شركات القطاع البتروكيماوي فإنه ستدعم نفسها بنفسها، من خلال مشاريعها القائمة والمشاريع التي تعتزم اقامتها مرحليا خلال الفترة القليلة المقبلة على وجه الخصوص.
وكانت وكالة فيتش إحدى كبريات وكالات التصنيف الائتمانية في العالم، أكدت أنها لا تتوقع أن تجري السعودية تخفيضات "كبيرة" في خطط الإنفاق للسنة المقبلة 2009. بل وزادت وكالة فيتش أنها ترجح أن تتم زيادة الإنفاق بشكل "معتدل" في الميزانية التي يترقب إعلانها خلال الأيام المقبلة. وتقول الوكالة إن الإنفاق على المشاريع سيبقى عند مستويات عام 2008 – على أقل تقدير إن لم يرتفع - أي بنسبة 7 إلى 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ("الاقتصادية" 19/12/2008).
وبددت الوكالة الدولية، في خطوة تعكس الثقة بالاقتصاد السعودي، بعض التقارير الغربية التي يُلمح فيها بتراجع السعودية عن بعض مشاريعها التنموية بسبب الأزمة المالية الحالية، بقولها إنها "ترجح" استمرار السعودية في تنفيذ مشاريعها التي بدأت فيها بالفعل.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:32 AM
منتجو النفط ومستهلكوه يوحدون استجابتهم نحو معالجة ضرر تذبذب الأسعار
"الاقتصادية" من لندن والوكالات
دعا أكبر منتجي ومستهلكي الطاقة في العالم أمس الجمعة إلى التعاون لتعزيز استقرار أسعار النفط وتحسين البيانات بشأن أسواق الطاقة والمساعدة في ضمان إمدادات الطاقة في المستقبل.
وفي افتتاح اجتماع ضم وزراء الطاقة من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وكبرى الدول المستهلكة ومسؤولي شركات طاقة، دعا رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون إلى تحرك للحد من التقلبات الحادة في أسعار النفط والتي قال إنها أضرت بالاقتصاد العالمي.
وقال براون أمام المؤتمر في لندن "سنحتاج إلى شراكة جديدة بين الدول المنتجة والمستهلكة للنفط، فعلى غرار الأزمة المالية العالمية هذه الأزمة العالمية في أسواق الطاقة لا يمكن أن تحلها دولة واحدة أو قارة واحدة بمفردها لكنها تتطلب استجابة دولية حقيقية".
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:33 AM
أكد استمرار السعودية في مشاريع المنبع والمصب في قطاع الطاقة ورفع الطاقة إلى 12.5 مليون برميل العام المقبل.. النعيمي:
تراجع أسعار النفط يلحق دمارا بخطط الاستثمار للدول المنتجة
"الاقتصادية" من لندن
أكد المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية أمس، أن السعودية ستواصل الاستثمار في مشاريع المنبع والمصب بقطاع الطاقة وذلك رغم الأزمة الاقتصادية العالمية. وجدد النعيمي التأكيد أن السعودية ستمضي قدما في الاستثمار في مشاريع الطاقة لرفع إنتاجها إلى 12.5 مليون برميل يوميا بحلول العام المقبل غير متأثرين بالأوضاع الاقتصادية. وقال الوزير إن "هذه المشاريع تنطلق من الوفاء بالتزامنا بضمان إمدادات مستمرة للطاقة في العالم".
لكن النعيمي الذي كان يتحدث خلال اجتماع للدول المنتجة والمستهلكة للطاقة في لندن أمس، أضاف أن المشاريع العملاقة التي تباشرها المملكة لن تكفي وحدها لتلبية حاجات الطاقة العالمية.
وذكر وزير البترول أن التراجع الحاد في أسعار النفط يلحق "دمارا" بخطط الاستثمار في الدول المنتجة للخام، مشيرا إلى أن تراجع الأسعار يعني تراجع الاستثمار في إنتاج النفط وتراجع المعروض في المستقبل.
وقال النعيمي إن كل مصادر الطاقة ذات الجدوى الاقتصادية بما في ذلك المصادر المتجددة لها دورها في تلبية الحاجات العالمية. كما أن المملكة تستثمر في الطاقة المتجددة لكن ثمة حاجة إلى الواقعية بشأن الدور المحتمل لمصادر الطاقة هذه في المزيج العالمي.
في جانب ثان ، قال علي النعيمي إن المملكة ستضخ كميات أقل من النفط في شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، وستكون عند هدفها الجديد للإنتاج تمشيا مع أحدث خفض للمنظمة. "سننتج ما تحدده الحصة لنا". وسأل الصحافيون أمس النعيمي إن كان هذا أقل من السابق، رد الوزير السعودي بالقول "بالطبع، سنكون عند مستوى حصتنا، وتعلمون أننا نلتزم جيدا جدا".
وقال وزير البترول علي النعيمي متحدثا في لندن أمس إن المملكة ستضخ إمدادات أقل في كانون الثاني (يناير) وستكون عند هدفها الجديد للإنتاج تمشيا مع أحدث خفض للمنظمة.
وفي كلمته أمام الاجتماع، قال الوزير السعودي إنه قبل ستة أشهر بلغت أسعار النفط مستويات قياسية، وكان ارتفاع هذه الأسعار يحدث بسرعة مدهشة، وتصاعد سعر النفط نحو 70 دولارا للبرميل في عام 2007 إلى 147 دولارا للبرميل وفي شهر تموز (يوليو) 2008. وأضاف ودعت المملكة إلى اجتماع جدة للتعامل مع هذا الارتفاع غير المبرر في الأسعار، ولبت الدعوة نحو 38 دولة إلى جانب أربع منظمات عالمية و30 شركة نفطية.
وقال النعيمي: وأشعر أن اجتماعنا الأول الذي دعا إلى تكاتف المنتجين والمستهلكين وقرار المملكة بزيادة الإنتاج ساعد على انخفاض الأسعار إلى مستويات تتماشى مع موازين العرض والطلب وأساسيات السوق. وفي اجتماع جدة الذي دعا له خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، كانت وجهة نظرنا هي أن أساسيات السوق لم تكن وحدها وراء ارتفاع وتقلب الأسعار، وأن ما يحدث للأسعار إنما تغذيه عوامل أخرى مثل تدفق الاستثمارات المضاربة في السلع الأساسية.
وزاد بالقول: اليوم نجتمع في لندن على الطرف الآخر من طيف الأسعار، حيث انخفضت بأكثر من 100 دولار ووصلت إلى ما دون 50 دولارا للبرميل في بضعة أشهر فقط. وهذا الانخفاض هو دليل على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية العالمية أخيرا، ففيما كان يتوقع أن يزيد استهلاك البترول هذا العام بمقدار مليوني برميل في اليوم مع بداية عام 2008 الجاري، تشير التقديرات الحالبة إلى انخفاضه بنحو 300 ألف برميل في اليوم. مشيرا إلى أنه في ظل ضعف النمو الاقتصادي المتوقع العام المقبل، ومع ذلك، مازلت أعتقد أن هناك عوامل أخرى غير أساسيات العرض والطلب تؤثر في أسعار البترول صعودا وهبوطا.
وأضاف قائلا: ولتوضيح ذلك دعونا ننظر إلى هذا الانخفاض الكبير والسريع في أسعار الفائدة الناجم عن الهبوط الحاد للأسعار ليس فقط للبترول والسلع الأساسية بل لجميع السلع تقريبا.
وأبان أن هذا التقلب وعدم الاستقرار في أسواق النفط يضر بالجميع من منتجين ومستثمرين ومستهلكين، فبالنسبة للمنتجين تعد مستويات الأسعار اليوم ضارة بالصناعة، حيث تهدد الاستثمارات الحالية والمستقبلية، فضلا عن كونها تضعف أسواق التمويل التي قلصت من تسهيلاتها الائتمانية ورقعت تكاليف التمويل، مفيدا أنه ليس بالمستغرب أن يتم إلغاء أو تأجيل عدد من مشاريع التنقيب والإنتاج والتكرير جراء ذلك.
وقال بالنسبة للمستهلكين فإن هذا التقلب الكبير في الأسعار يضعف ثقتهم ويبعث إليهم بإشارات متضاربة حول المستقبل، كما ستتأثر الاقتصادات الناشئة التي تعتمد على الصادرات والتمويل الخارجي بانخفاض أسعار البترول.
من جانبه، قال شكيب خليل رئيس منظمة "أوبك" أمس، إن أسعار النفط وجدت حدا أدنى قرب المستويات الحالية. وحول إن كان يتوقع تراجعا أكبر لسعر النفط فأجاب الصحافيين قائلا "لا .. لا أرى أي سبب لتراجعه أكثر ولا أتوقع تراجعه أكثر".
وما إذا كان يعتقد أن خفض "أوبك" 2.2 مليون برميل يوميا يوم الأربعاء يكفي لاستعادة توازن السوق، ذهب خليل بالقول: أعتقد هذا أنه 2.2 مليون برميل يوميا وهذا كثير. "وسيكون له تأثير حالما ترى السوق أن الدول الأعضاء تطبق كل التخفيضات من مطلع شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، كما أعتقد أن الأمور ستتحسن من الآن فصاعدا".
وأضاف أن بعض وزراء نفط "أوبك" سيتمكنون من إجراء مشاورات جديدة بشأن وضع السوق خلال قمة عربية للاقتصاد والطاقة تستضيفها الكويت في 19 كانون الثاني (يناير).
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:35 AM
صراع المحافظ يحدد مصير الأيام المتبقية من تداولات العام
خبراء يحثون شركات دبي على عدم سداد ديونها فورا وإعادة جدولتها بقروض جديدة
عبد الرحمن إسماعيل من دبي
حث خبراء ومحللون ماليون شركات دبي التي تعاني مديونية قيمتها 70 مليار دولار بعدم السداد الفوري لديونها والعمل على تأجيلها أو إعادة جدولتها بقروض جديدة معتبرين أن السداد الفوري سيزيد معاناة الشركات من ندرة السيولة وهو ما سيعمق ركود الاقتصاد.
كما توقعوا أيضا أن تشهد الأيام المتبقية من تداولات الأسهم الإماراتية للعام الجاري ما يمكن وصفه بـ "صراع المحافظ الاستثمارية" ففي حين يسعى مديرو بعض المحافظ إلى رفع أسعار أسهم معينة لتخفيض نسب المخصصات اللازمة في أرباح الشركات لتغطية انخفاض القيمة السوقية لمحافظها.
في حين ستعمد محافظ استثمارية أخرى بحسب قول المحلل المالي محمد علي ياسين الرئيس التنفيذي لشركة شعاع كابيتال للأوراق المالية إلى تصفية أسهم معينة قبل نهاية العام لتقوية السيولة النقدية وتحسين مراكزها المالية عند إغلاق العام المالي وإظهار خسائر أقل حدة في نتائجها.
وأثارت تقارير دولية المخاوف من ارتفاع مديونية حكومة دبي التي قال تقرير أصدرته وكالة موديز للتصنيف الائتماني إنها تعادل 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للحكومة وهو ما دفع محمد العبار رئيس المجلس الاستشاري الذي شكلته حكومة دبي لمراجعة تأثير الأزمة المالية في اقتصاد الإمارة إلى الرد بقوة على هذه التقارير والإعلان عن أن ديون الحكومة وشركاتها تصل إلى 80 مليار دولار وأن دبي قادرة عن الوفاء بالتزاماتها في مواعيدها.
وخلال الأيام الماضية حرصت شركات تابعة لدبي القابضة ودبي العالمية ومركز دبي المالي العالمي على الإعلان عن تسديد جزء من القروض المستحقة عليها في مواعيدها بهدف طمأنة قطاع الأعمال على متانة الوضع المالي لشركات الحكومة.
وقال الدكتور همّام الشمّاع المستشار الاقتصادي في شركة الفجر للأوراق المالية إن مؤشرات الأسواق الإماراتية ستظل طيلة الفترة المقبلة في مسارات أفقية لفترة لا تقل عن ستة أشهر ويرتبط طول الفترة الزمنية وقصرها بعوامل عدة منها مقدرة شركات دبي بالتحديد على معالجة مديونيتها بطريقة مناسبة تقوم على جدولة الديون أو تأجيلها وليس سدادها الفوري.
ويوضح الشماع أن وضعية أسواق الأسهم الإماراتية باتت تتوقف إلى حد كبير على مقدرة الشركات المدينة على معالجة مديونيتها بطريقة مناسبة دون التسبب في آثار انكماشية في الاقتصاد الإماراتي، والمقصود بالطريقة المناسبة قدرة هذه الشركات على تأجيل الديون المستحقة حاليا، وفي العام المقبل 2009 إلى ما بعد انحسار أزمة السيولة التي تسببت في تراجع الإقراض البنكي والتشدد في منح القروض الذي أثر سلبا في قطاعي الأسهم والعقارات.
وطبعا فإن التأجيل المقصود هنا، كما يقول الشماع، يعني تسديد المستحقات بقروض جديدة، وهو ما تسعى إليه حكومة دبي في محاولتها للحصول على تصنيف ائتماني جيد يعمل على تقليل تكلفة الاقتراض، مضيفا "هذا التوجه الصحيح لن يكون أمرا يسيرا في ظل التوقعات التي تشير إلى أن نمو العرض العالمي من التمويل الخارجي لدول مجلس التعاون الخليجي في الأجل المتوسط سيكون بمعدل بطيء في ظل أزمة السيولة العالمية، وهو ما يتوقع معه منافسة كبيرة بين الدول لجذب الموارد المحدودة للتمويل الخارجي".
وربما يتطلب الأمر أكثر من ذلك بتدخل الحكومة الاتحادية في الإمارات بضمان قروض البنوك المحلية التي كانت في السابق تتوسع في الائتمان بالاعتماد على الاقتراض من البنوك الخارجية لتمويل عمليات الإقراض المحلية، وأصبحت اليوم تعاني شحة في السيولة، حيث استحقت عليها مواعيد تسديد هذه القروض.
ويرى الشماع أن البنوك الإماراتية قد تجد نفسها في مأزق؛ لأنه من الصعب أن تجد من يقرضها بسهولة في ظل شح السيولة التي تعانيه البنوك العالمية، ما لم تقوم الحكومة الاتحادية يضمان هذه القروض، ولذلك توجد مخاوف بشأن مدى قدرة البنوك على الوفاء بأقساط ديونها المستحقة في مواعيدها إلا إذا كان هذا التسديد على حساب تراجع الائتمان المحلي الذي سيعمق الدورة الانكماشية.
كما يرى أن معالجة المديونية تتم من خلال تجديد القروض وليس تسديدها في هذه الظروف الصعبة التي لا تتوافر فيها السيولة، في حين أن قيام بعض أو كل الشركات المدينة بتسديد التزاماتها في الأشهر المقبلة سيؤدي إلى تعميق الركود في أسواق الأسهم وربما تراجع أكثر حدة قد نشهده حلال الأشهر المقبلة.
كما من المتوقع أن تحدد بأسعار النفط بعدما وصلت إلى مستويات تسد بالكاد التزامات الإنفاق الحكومي أن تتحكم إلى حد كبير أيضا في تحديد فترة السير بالاتجاه الأفقي لأسواق الأسهم، وكما يقول الشماع فإن تراجع أسعار النفط يعني عدم وجود فائض لدى الحكومة الإماراتية يمكن أن تضخه في أسواق المال بشكل فوري وسريع للتقليل من ندرة سيولة المصارف والاقتصاد بشكل عام.
والمؤكد أن بقاء أسعار النفط في المستويات المتدنية الحالية يمارس تأثيرا نفسيا سلبيا في المستثمرين وخصوصا الكبار الذين باتوا مقتنعين بأن الأداء الجيد لأسواق المال يعتمد على السيولة التي يوفرها قطاع النفط الخام.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:37 AM
الحكومة الأمريكية تعرض 17.4 مليار دولار قروضا لإنقاذ شركات السيارات
بوش ينقذ قطاع السيارات قبل لفظ أنفاسه
العواصم – الوكالات:
قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أمس، إن الحكومة ستعرض قروضا تصل إلى 17.4 مليار دولار على شركات صناعة السيارات الأمريكية المتداعية وتتوقع حصول "جنرال موتورز" و"كرايسلر" على المال بشكل فوري.
وقال المسؤول إن نحو 13.4 مليار دولار ستتاح في كانون الأول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) من مبلغ 700 مليار دولار كان مخصصا بادئ الأمر لإنقاذ مؤسسات مالية متعثرة لكن القروض ستسحب إذا لم تستطع شركات صناعة السيارات إثبات قدرتها على البقاء بحلول 31 من آذار (مارس).
وقال المسؤول إن القدرة على البقاء تقتضي أن يكون صافي القيمة الحالية للشركة موجبا وهو لا يتطلب بالضرورة العودة على الفور إلى الربحية لكنه يتطلب الوصول إلى تلك المرحلة قريبا نسبيا.
وتفرض القروض التي يبلغ أجلها ثلاث سنوات قيودا على مستحقات كبار المسؤولين وشروطا أخرى وسيتعين على صناعة السيارات تقديم صكوك شراء لاحق عن الأسهم التي لا تمنح حاملها حق التصويت.
وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن الإفلاس ليس خيارا مسؤولا لشركات السيارات المتعثرة في هذا الوقت.
وقال بوش في بيان بعد إعلان البيت الأبيض صفقة إنقاذ لشركات السيارات، إن "الأزمة الاقتصادية دفعت بشركات السيارات إلى حافة الإفلاس بشكل أسرع من المتوقع".
وأضاف أن تلك الشركات "لم تضع الاستعدادات القانونية والمالية الضرورية للقيام بإجراءات إفلاس بشكل منظم والتي يمكن أن تقود إلى إعادة هيكلة ناجحة". وتابع أن "تضافر هذه العوامل يعني مخاطر كبيرة جدا بأن إعلان الإفلاس الآن قد يقود إلى تصفية. ويعتقد المستشارون الاقتصاديون لدي أن مثل هذا الانهيار سيوجه ضربة موجعة للأمريكيين الذين يعملون بجد، تتجاوز قطاع السيارات".
كان الرئيس الأمريكي قد أعرب أمس الأول، عن قلقه من أن انهيار صناعة السيارات قد يزعزع استقرار الاقتصاد الأمريكي، وقال إنه ينتظر تنازلات من نقابات العمال وآخرين بينما يعكف على اتخاذ قرار بشأن مساعدة شركات تصنيع السيارات المتعثرة. وأضاف بوش "أنا قلق جدا من أن يتعرض النظام لصدمة". وسئل إن كان ينتظر تنازلات من نقابات عمال السيارات فأجاب قائلا "نعم.. كما ترون.. هناك مبدآن أنطلق منهما في هذا. الأول هو إن إفلاسا غير منظم قد يزعزع بشدة استقرار ما أصبح الآن سوقا ماليا هشا". "أنا أيضا قلق من ضخ أموال في الهواء.. ولذلك فإنه سيكون من المهم جدا أن تكون هناك في كل ما نفعله خطة تضمن لصناعة السيارات.. الإدارة والموزعون والعمالة.. مقومات الاستمرارية في المستقبل". لكن بوش الذي يغادر منصبه الشهر المقبل قال أيضا إن على صناع السيارات إظهار أن لديهم خططا قابلة للتنفيذ كي يصبحوا قادرين على المنافسة وتحقيق أرباح.
وقالت مصادر مطلعة أمس الأول، إن "جنرال موتورز" و"كرايسلر" أحرزتا تقدما كبيرا بشأن اتفاق للحصول على قروض طارئة في إطار حزمة مساعدة من الحكومة الأمريكية.
وبحسب المصادر تشترط الحزمة إعادة هيكلة كاسحة في شركتي صناعة السيارات المتعثرتين وذلك في مقابل قروض مؤقتة لتسيير نشاط "جنرال موتورز" و"كرايسلر" لعدة أشهر.
وقال أشخاص مطلعون على سير المناقشات المغلقة إن ممثلي شركتي صناعة السيارات والحكومة الأمريكية واصلوا المحادثات حتى مساء أمس الأول. واضطرت كل من "جي.ام" و"كرايسلر" إلى إغلاق مصانع وتسريح آلاف العمال في أنحاء أمريكا الشمالية في محاولة لتعزيز السيولة وقد حذرتا من مواجهة شبح الإفلاس ما لم تحصلا على مساعدة اتحادية.
ولم تعلق "جنرال موتورز" و"كرايسلر" على محادثات المساعدة الدائرة مع إدارة بوش والتي تواصلت على مدى الأسبوع الماضي إثر فشل محاولة لإقرار مشروع قانون لإنقاذ الصناعة في مجلس الشيوخ.
وارتفعت الأسهم الأمريكية أوائل التعامل أمس، بعد أنباء أن الحكومة ستقدم قروضا قيمتها 17.4 مليار دولار لإنقاذ شركات السيارات المتداعية.
وقفز مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 90.16 نقطة أي ما يعادل 1.05 في المائة ليصل إلى 8695.15 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 8.64 نقطة أو 0.98 في المائة مسجلا 893.92 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 27.39 نقطة أو 1.76 في المائة إلى 1579.76 نقطة.
من جهة أخرى، أكدت صحيفة (نيكاي) اليابانية أمس، إن شركة تويوتا اليابانية العملاقة لصناعة السيارات ستتعرض على الأرجح خلال السنة المالية 2008-2009 نيسان(أبريل) - آذار(مارس) لأول خسارة استثمارية في تاريخها بسبب تراجع مبيعات السيارات في أسواقها الرئيسية.
وما زالت شركة تويوتا تعول على أرباح استثمارية تقدر بـ 600 مليار ين (4.8 مليار يورو) في 2008- 2009، أي بتراجع قدره 74 في المائة مقارنة بـ 2007- 2008. لكن خطورة الأزمة تكمن في سوق السيارات بحيث إن الشركة لن تكون عاجزة فقط عن تحقيق هذا الهدف، لكنها ستدخل أيضا في دائرة الخطر. ولم تتعرض "تويوتا" لخسائر استثمارية منذ بدأت إشهار بياناتها في العام 1940. لكنها أعلنت في 1949- 1950 خسارة قبل حسم الضرائب بسبب الفوضى التي سادت اليابان بعد الحرب.
وذكرت الصحيفة أن تراجع مبيعات السيارات في اليابان وأوروبا الغربية والولايات المتحدة سيؤثر تأثيرا سلبيا قيمته 200 مليار ين من أرباح الاستثمار. وسيحسم الارتفاع المتسارع للين 200 مليار إضافي، إذ إن شركة تويوتا أجرت حساباتها على 100 ين للدولار الواحد، فيما يتراجع الدولار إلى ما دون 90 ينا.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:38 AM
تقرير "كسب المالية" الأسبوعي
الاستثمارات الكبيرة لم تدخل بعد.. وتحركات إيجابية متوقعة بعد الميزانية
"الاقتصادية" من الرياض
عاودت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها بعد إجازة عيد الأضحى بروح من التفاؤل، أكسبت المؤشر ما يقارب 250 نقطة ليرتفع الأسبوع الماضي 5 في المائة مقارنة بإغلاق الأسبوع الأخير قبل الإجازة. يذكر أن المؤشر كان قد حقق ارتفاعاً أيضاً الأسبوع الأخير ما قبل الإجازة بنسبة 5 في المائة. ويأتي هذا الارتفاع مدعوماً بشكل أساسي من العامل النفسي للمتعاملين بسبب بعض العوامل الإيجابية والتي تمثلت في عودة ارتفاع أسعار البترول وقناعة كثير من المتعاملين أن أسعار لأسهم معظم الشركات أصبحت ضمن مستويات مغرية للاستثمار.
من جهة أخرى فإن الاستثمارات الكبيرة لم تدخل السوق بعد، كما أن التداولات اليومية ما زالت منخفضة تزامناً مع اقتراب نهاية السنة والإعلان عن النتائج المالية السنوية. ويترقب الكثير أثر الأزمة المالية العالمية في تلك النتائج التي ستكون موجهاً رئيسياً للفترة المقبلة. كما يتوقع أيضاً أن يتم الإعلان خلال الأيام المقبلة عن الموازنة العامة للدولة التي سيكون لها أيضاً أثر في توجهات السوق. هذا وقد أعلنت مؤسسة النقد العربي السعودي عن تخفيضها لمعدل سعر اتفاقيات إعادة الشراء "ريبو" من 3 في المائة إلى 2.5 في المائة، ومعدل اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس من 2 في المائة إلى 1.5 في المائة. هادفة من ذلك توفير المزيد من السيولة الموجهة للمشاريع التنموية. ويلاحظ على أحجام التعاملات لهذا الأسبوع انخفاضها الحاد مقارنة بالفترة الماضية بنسبة تجاوزت 25 في المائة للأسباب السابقة. لكن من جهة أخرى انخفضت حدة تذبذب المؤشر العام الأسبوع الماضي بشكل واضح، الأمر الذي يعكس عودة استقرار نسبي في الحركة اليومية. هذا ونتوقع أن يستمر الاستقرار في حركة المؤشر خلال الأسبوع الجاري بشكل عام، مع توقعاتنا بتحركات إيجابية للسوق عقب الإعلان عن الموازنة العامة.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:39 AM
أعلنتها مؤسسة النقد والتطبيق في الـ 6 من شهر المحرم المقبل
إشهار لائحة لمكافحة الاحتيال في نشاط شركات التأمين والمهن الحرة
محمد السلامة من الرياض
تبدأ مؤسسة النقد العربي السعودي اعتبارا من السادس من شهر المحرم المقبل تطبيق لائحة مكافحة الاحتيال في شركات التأمين وشركات المهن الحرة في المملكة.
وتشتمل هذه اللائحة على المبادئ العامة والحد الأدنى من المعايير التي يجب أن تلتزم بها شركات التأمين وإعادة التأمين بما فيها فروع الشركات الأجنبية، وشركات المهن الحرة بهدف منع أو على الأقل الحد من ممارسات الاحتيال.
ووفقا للائحة، أوجبت "ساما" على الشركات تبادل المعلومات التي تملكها عن عمليات الاحتيال والمحتالين مع السلطات المختصة ومع المؤسسة. كما شددت أيضا على الشركات أن تصمم وتوثق خطة طوارئ لمكافحة عمليات الاحتيال الصغيرة وكبيرة الحجم، وتعين مديرا من الإدارة الوسطى وتكلفه مهمة تنفيذ هذه الخطة، على أن تشتمل هذه الخطة خصوصا، على تفصيل الخطوات التصعيدية المرافقة لعمليات الاحتيال، التشديد على الحاجة إلى الحفاظ على الدليل، وطلب استدعاء خبير إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
تبدأ مؤسسة النقد العربي السعودي اعتبارا من السادس من شهر المحرم المقبل تطبيق لائحة مكافحة الاحتيال في شركات التأمين وشركات المهن الحرة في المملكة.
وتشتمل هذه اللائحة على المبادئ العامة والحد الأدنى من المعايير التي يجب أن تلتزم بها شركات التأمين وإعادة التأمين بما فيها فروع الشركات الأجنبية، وشركات المهن الحرة بهدف منع أو على الأقل الحد من ممارسات الاحتيال. وأوضحت "ساما" في بيان لها أن محافظ المؤسسة حمد السياري اعتمد أخيرا اللائحة الجديدة، التي تتضمن التعليمات اللازمة لتطبيق المتطلبات الرقابية والإشرافية على قطاع التأمين في السعودية، حيث تهدف هذه اللائحة إلى ترسيخ معايير عالية للكشف عن الاحتيال ومنعه في مجال نشاط التأمين.
ووفقا للائحة، أوجبت "ساما" على الشركات تبادل المعلومات التي تملكها عن عمليات الاحتيال والمحتالين مع السلطات المختصة ومع المؤسسة. كما شددت أيضا على الشركات أن تصمم وتوثق خطة طوارئ لمكافحة عمليات الاحتيال الصغيرة والكبيرة الحجم، وتعين مديرا من الإدارة الوسطى وتكلفه مهمة تنفيذ هذه الخطة، على أن تشمل هذه الخطة خصوصا على تفصيل الخطوات التصعيدية المرافقة لعمليات الاحتيال، التشديد على الحاجة إلى الحفاظ على الدليل، وطلب استدعاء خبير إذا دعت الحاجة لذلك (على سبيل المثال لا الحصر مدقق حسابات، مختص في تقنية المعلومات، .. إلخ).
وعرفت اللائحة الاحتيال في شركات التأمين بالقيام بعمل أو الامتناع عن القيام بعمل يرمي إلى كسب ميزة غير نزيهة أو غير مشروعة لصالح الطرف الذي يرتكب جريمة الاحتيال أو لصالح أطراف أخرى. ويمكن لهذه الواقعة أن تحصل على سبيل المثال عن طريق إساءة التصرف في الأصول، تعمد تحريف، إخفاء، قمع أو عدم الكشف عن سابق تصور وتصميم عن إحدى الوقائع المادية أو أكثر المتعلقة بقرار مالي أو عملية أو تصور لوضع شركة التأمين، وأيضا استغلال السلطة، موقع ثقة أو علاقة ائتمانية.
وأوضحت لائحة مكافحة الاحتيال أنه على الرغم من أن الشركات يمكن أن تقع ضحية أشكال متعددة من الاحتيال من داخل الشركة أو خارجها، إلا أن غالبية هذه الأنشطة تندرج في إطار ثلاث فئات كبرى، أولاها الاحتيال الداخلي الذي يمكن أن يرتكبه أعضاء مجلس إدارة الشركة والإدارة والموظفين في أي عمل من أعمال الشركة، ويمكن الكشف عنه في ممارسات العمل الإجمالية أو في السلوك والتصرف الشخصي. أما الثانية فهي الاحتيال الممارس من قبل شركات المهن الحرة الذي يرتكبه وكلاء ووسطاء التأمين ضد الشركات أو المؤمن لهم. فيما تتمثل الفئة الثالثة في الاحتيال الممارس من قبل المؤمن لهم أو أطراف ثالثة الذي يتم ارتكابه بشراء أو تنفيذ منتج من منتجات التأمين للحصول على تغطية أو دفعة غير مشروعة، وبالأخص خلال مرحلة إنشاء الوثيقة ومرحلة إدارة المطالبات بشكل رئيسي من العلاقة مع العميل.
وشددت مؤسسة النقد على الشركات باعتماد استراتيجية واضحة لمكافحة الاحتيال بما ينسجم مع إجمالي المخاطر وخطة العمل والأهداف الخاصة بها، على أن تشمل تحديدا واضحا لمستوى وقوع الشركات ضحية للاحتيال، قائمة مفصلة تشمل السياسات وإجراءات المراقبة الداخلية الهادفة إلى الكشف عن الاحتيال وقياسه والحد منه ومراقبته، وتخطيطا شاملا لإجراءات التجديد والمصادقة والتنفيذ لاستراتيجية مكافحة الاحتيال، على أن تحظى الاستراتيجية بموافقة مجلس الإدارة وأن يتم تحديثها سنويا لضمان مواءمتها مع بيئة العمل الدائمة التطور في الشركات.
وتطبق أحكام لائحة مكافحة الاحتيال على شركات التأمين وإعادة التأمين وشركات المهن الحرة بما فيها وسطاء ووكلاء التأمين وإعادة التأمين. ويعد عدم الالتزام بالمتطلبات المنصوص عليها في هذه اللائحة مخالفة لنظام مراقبة شركات التأمين التعاوني ولائحته التنفيذية ولشروط التصريح، ويمكن أن يعرض الشركة للعقوبات النظامية. وتضمنت إجراءات الالتزام ضرورة أن تضع الشركات إجراءات المراقبة الداخلية المناسبة لضمان متابعة الالتزام بهذه اللائحة. وفي حالة تعاقدها مع أطراف أخرى، فيتعين عليها التأكد من التزام الأطراف كافة بهذه اللائحة وبالأخص عند وجود مخالفة واضحة من أحد الأطراف المتعاقدة معها. كما يجب أن تحتفظ الشركات بسجلات ملائمة لإثبات التزامها بها، على سبيل المثال لا الحصر الكشف عن عمليات الاحتيال وقياس إنفاذ إجراءات الحد منها ومراقبتها.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:40 AM
الصين تعد بمساعدة هونج كونج على تخطي الأزمة الاقتصادية
هونج كونج – د. ب. أ:
وعد رئيس مجلس الدولة الصيني وين جيا باو أمس، بأن تتخذ الحكومة المركزية في بكين عدة تدابير لمساعدة هونج كونج على اجتياز الأزمة الاقتصادية العالمية.
أعلن وين عن ذلك التعهد خلال محادثات مع دونالد تسانج الرئيس التنفيذي لهونج كونج صباح أمس في ختام زيارة تسانج السنوية للعاصمة الصينية والتي استغرقت ثلاثة أيام.
وتشمل التدابير وعددها 14 السماح لمزيد من سكان بر الصين بدخول هونج كونج لتعزيز السياحة ولدعم شركات هونج كونج التي تملك مصانع في دلتا نهر (بيرل) اللؤلؤ جنوب الصين.
وقال وين، في أعقاب لقائه مع تسانج، إنه سيتم الإسراع أيضا في تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي تشمل هونج كونج، مؤكدا ثقته في اجتياز هونج كونج للأزمة الاقتصادية. ويعتقد أن الصين تلعب دورا رئيسيا في إنعاش اقتصاد هونج كونج من خلال تخفيف قيود التنقل عبر الحدود في أعقاب تفشي متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم "سارس" عام 2003. يذكر أن أكثر من 16 مليون سائح هم نصف عدد السياح الذين زاروا هونج كونج العام الماضي أتوا من بر الصين بفضل إلغاء الإجراءات التي كانت تحظر تنقل الأفراد بين الحدود.
ومن المقرر أن يلتقي تسانج بالرئيس الصيني هو جينتاو قبل عودته لهونج كونج، وكان تسانج قد عقد محادثات مع كبار مسئولي البنوك والسياحة في وقت سابق. وقد ألقت الأزمة الاقتصادية العالمية بظلالها على الزيارة السنوية لتسانج حيث كان أثرها على هونج كونج قويا وانخفضت أسعار البورصة بنسبة 50 في المائة هذا العام.
يشار إلى أن هونج كونج أعلنت رسميا دخولها مرحلة ركود اقتصادي في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بعد أن سجلت انكماشا على مدار ربعين متتاليين في إجمالي الناتج المحلي كما ارتفعت معدلات البطالة إلى أعلى معدلاتها منذ عام 2003.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:41 AM
ثقة المستهلكين ترتفع في بريطانيا وتنخفض في فرنسا
لندن – رويترز:
أظهر مسح أجراه مركزا (جي. أف. كيه) و(ان. أو. بي) لاستطلاعات الرأي أن ثقة المستهلكين البريطانيين سجلت زيادة غير متوقعة للشهر الثاني على التوالي في كانون الأول (ديسمبر) فيما شجع خفض لضريبة المبيعات وتخفيضات في أسعار الفائدة المستهلكين على الإنفاق.
وصعد مؤشر ثقة المستهلك نقطتين إلى ناقص 33 وهو أعلى مستوى له منذ أيلول (سبتمبر). وكان محللون قد توقعوا أن يهبط المؤشر إلى ناقص 39 مجاريا المستوى المنخفض الذي سجله في تموز (يوليو).
وقالت راشيل جوي التي شاركت في إجراء المسح "المستهلكون أصبحوا أقل ثقة في مستقبل الوضع الاقتصادي لكن بين هذه المستويات المنخفضة بشكل تاريخي للثقة ربما يوجد بصيص أمل". "للشهر الثالث على التوالي حدث تحسن في أعداد المستهلكين الذين يعتقدون أن الوقت مناسب الآن للقيام بمشتريات كبيرة.. وهو ما يشير إلى أن الخفض الصغير لضريبة المبيعات حسن آراء المستهلكين في هذا المجال".
وخفضت الحكومة البريطانية ضريبة المبيعات من 17.5 في المائة إلى 15 في المائة في بداية كانون الأول (ديسمبر) في إطار حزمة إجراءات لمساعدة الأسر والشركات على مواجهة آثار التباطؤ الاقتصادي.
وانكمش اقتصاد بريطانيا بنسبة 0.5 في المائة في الربع الثالث من العام الجاري وتشير مجموعة من المؤشرات الاقتصادية المتشائمة إلى أنه ربما يسجل انكماشا يصل إلى 1 في المائة في الربع الأخير.
وخفض بنك إنجلترا المركزي أسعار الفائدة البريطانية بمقدار ثلاث نقاط مئوية منذ تشرين الأول (أكتوبر) لتصل إلى 2 في المائة وهو أدنى مستوى لها منذ 1951. ومن المتوقع أن يقرر مزيدا من التخفيضات في العام الجديد ويتكهن خبراء اقتصاديون بأن أسعار الفائدة قد تصل إلى 1 في المائة.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات أمس، تراجع ثقة الشركات الفرنسية في كانون الأول (ديسمبر) إلى أدنى مستوياتها منذ حزيران (يونيو) 1993 وهي أقل قراءة في تاريخ المسح الذي بدأ قبل 32 عاما.
وتراجع مؤشر الثقة لمكتب الإحصاءات الفرنسي إلى 73 في كانون الأول (ديسمبر) من مستوى معدل بالخفض بلغ 79 في تشرين الثاني (نوفمبر) بينما كانت توقعات الاقتصاديين لتراجع أقل إلى 78. وكانت القراءة الأصلية لمستوى المؤشر في تشرين الثاني (نوفمبر) 80.
وقال المكتب في بيان "بحسب مديري الشركات الذين شملهم المسح في كانون الأول (ديسمبر) من الواضح أن الوضع الصناعي تدهور مجددا".
وأضاف "توقعات الأعمال عموما والتي تمثل رأي مديري الشركات بشأن مجمل النشاط الصناعي تواصل التدهور ولا تزال دون أقل مستوياتها التاريخية". وقال مكتب الإحصاءات إن وجهات النظر بشأن النشاط الصناعي في السابق تراجعت على نحو ملحوظ وأن مخزونات المنتجات تواصل الارتفاع متجاوزة معدلاتها في الآجل الطويل.
وأضاف أن طلبيات التوريد تتراجع وتعتبر هزيلة جدا، مضيفا أن مديري الشركات يتوقعون خفض الأسعار في الشهور المقبلة.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:42 AM
الدولار يواصل الهبوط إلى مستويات متدنية أمام عملات العالم
"الخزانة" تطلب من الكونجرس صرف الدفعة الثانية لإنقاذ البنوك
"الاقتصادية" من واشنطن
أعلن وزير الخزانة الأمريكي هنري بولسون أمس أنه سيطلب قريبا من الكونجرس صرف النصف الثاني، وقدره 350 مليار دولار، من أموال خطة انقاذ النظام المالي التي أقرت في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وفي أسواق المال، تراجع الدولار مقتربا من أدنى مستوياته في 13 عاما مقابل الين متخليا بذلك عن مكاسب وجيزة حققها في أعقاب خفض بنك اليابان (المركزي) أسعار الفائدة مع استمرار تأثر العملة الأمريكية سلبا بتوقعات اقتصادية قاتمة. وشهد اليورو تراجعا عاما حيث عمد المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح من موجة صعود العملة إلى أعلى مستوياتها في شهرين ونصف مقابل الدولار وتحقيقها أقوى مستوى لها على الإطلاق مقابل الجنيه الاسترليني في وقت سابق الأسبوع الماضي.
وتراجع الدولار مقتربا من أدنى مستوياته في 13 عاما مقابل الين متخليا بذلك عن مكاسب وجيزة حققها في أعقاب خفض بنك اليابان (المركزي) أسعار الفائدة مع استمرار تأثر العملة الأمريكية سلبا بتوقعات اقتصادية قاتمة.
ونزل اليورو عن 1.4 دولار للمرة الأولى منذ الأربعاء الماضي مع توقع المتعاملين أن موجة صعوده العام ربما بلغت مداها. وتتجه العملة الموحدة صوب تحقيق زيادة أسبوعية بنحو 5 في المائة مقابل الدولار في واحد من أفضل مكاسبها منذ إطلاقها في 1999.
وقال ايان ستانارد المحلل لدى بي ان بي باريبا "كانت هناك تدفقات ترتبط في نهاية العام في الأسبوعين الأخيرين (تدفع اليورو صعودا) وهذه التدفقات انحسرت قليلا فيما يبدو".
ودفع هذا المتعاملين إلى جني الأرباح تجنبا للمخاطر في ظل ضعف معاملات السوق أواخر العام.
وتراجع اليورو بحسب بيانات لـ "رويترز" نحو 2 في المائة إلى 1.4009 دولار بعدما لامس في وقت سابق من المعاملات 1.3987 دولار منخفضا بذلك أكثر من ثلاثة سنتات عن أعلى مستوياته للجلسة.
وقال فيليس باباديفيد محلل العملة لدى سوسيتيه جنرال في لندن "شهدنا تقلبات كبيرة في السوق في الأيام القليلة الماضية ومن ثم يعمد الناس إلى الحد من المخاطر وتكوين مراكز أقصر أجلا".
وقال البعض في السوق إن خسائر اليورو جزء من رد فعل متأخر على قرار البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس خفض العائد على ودائع البنوك لديه.
وتراجعت العملة الموحدة أيضا 2.5 في المائة مسجلة 124.4 ين نزولا من 131.03 ين يوم الخميس وكان هذا أعلى مستوياتها فيما يقرب من شهرين.
وهبطت أمام الاسترليني 1.7 في المائة إلى 93.24 بنس بعد صعودها إلى مرتفع قياسي عندما سجلت بحسب بيانات لـ "رويترز" 95.56 بنس في معاملات الخميس. وتراجع الدولار 0.4 في المائة إلى 98.04 ين مقتربا من مستوى 97.13 ين الذي سجله في المعاملات الإلكترونية على نظام "أي بي إس" في وقت سابق الأسبوع الماضي وذلك للمرة الأولى منذ منتصف 1985.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:44 AM
البنك المركزي: الاقتصاد بصدد النمو 8 % العام المقبل
http://img181.imageshack.us/img181/2807/1754326592ck8.jpg
بكين – رويترز:
قال نائب محافظ البنك المركزي الصيني في تصريحات نشرت أمس إن اقتصاد بلاده سينمو 8 في المائة أو أكثر بقليل في العام المقبل مع تحسن الإنتاج الصناعي مجددا.
وكانت بيانات ضعيفة بشكل استثنائي لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) دفعت عددا من بنوك الاستثمار بما في ذلك جولدمان ساكس إلى مراجعة تقديرات النمو الصيني بالخفض. وحذر مستشار لمجلس الدولة (مجلس الوزراء) الصيني في وقت سابق أمس من أن العدد الحقيقي للعاطلين في البلاد أكبر بكثير مما تظهره الأرقام الرسمية.
وأثنى عدد من المسؤولين الصينيين على فرص الاقتصاد في الأسابيع الأخيرة رغم أن خبراء مستقلين خفضوا توقعاتهم عقب بيانات تشرين الثاني (نوفمبر) التي تشير إلى تباطؤ اقتصادي أكبر من المتوقع.
وكان دومينيك ستراوس - كان مدير صندوق النقد الدولي قال في وقت سابق الأسبوع الماضي أن الصندوق قد يخفض توقعاته لنمو الصين في 2009 إلى نحو 5 في المائة. لكن يي جانج نائب محافظ بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) قال إن الاستهلاك والاستثمار سيكونان مستقرين كما أن حزمة التحفيز المالي الحكومية ستعوض انخفاض الصادرات في ظل التباطؤ العالمي وذلك حسبما نقل عنه الموقع الإلكتروني لصحيفة (تشاينا سكيوريتيز جورنال). وأضاف في منتدى مالي أن الاستطلاعات التي أجراها البنك المركزي أظهرت أن كثيرا من الشركات أحرز تقدما طيبا في ضبط مخزوناته وان الغالبية العظمى ستنجز عملية توفيق الأوضاع بحلول منتصف العام المقبل. وتابع أن ذلك من شأنه أن يسمح للإنتاج الصناعي الذي تراجع بشكل ملحوظ خلال الشهرين الماضيين بالعودة إلى وضعه الطبيعي بحلول الربع الثالث من العام المقبل على أقصى تقدير.
ونما الاقتصاد الصيني 9 في المائة على أساس سنوي في الربع الثالث من العام الجاري مقارنة بـ 11.9 في المائة في 2007 بأكمله.
وخفض رويال بنك أوف سكوتلاند (ار.بي.اس) أمس توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للصين في 2009 إلى 5 في المائة وهو أدنى تقدير لبنك رئيسي. من ناحية أخرى، قال مستشار لمجلس الدولة إن العدد الحقيقي للعاطلين في البلاد أكبر بكثير مما تظهره الإحصاءات الرسمية بعدما أغلقت 670 ألف شركة صغيرة أبوابها هذا العام تحت وطأة الأزمة المالية العالمية.
وقال تشين تشوانشينج خلال منتدى في بكين إن نحو 6.7 مليون وظيفة قد ألغي منها عدد كبير في جوانج دونج مركز التصدير في البلاد مما دفع عدد العاطلين إلى أعلى بكثير من الرقم الرسمي البالغ 8.3 مليون شخص.
وأضاف "الوضع الحقيقي للعمالة أخطر بكثير مما تشير إليه الإحصاءات الرسمية التي لا تسجل سوى عدد العاطلين في الحضر".
ودعا تشين إلى دعم رسمي للصناعات كثيفة العمالة لخلق وظائف بدلا من التي فقدت بسبب تراجع الطلب على الصادرات والجهود الحكومية السابقة للسيطرة على النمو. وكان الرئيس الصيني هو جين تاو تعهد في كلمة له أمس الأول بمناسبة الذكرى الثلاثين للإصلاح الاقتصادي بحماية التنمية والاستقرار.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:45 AM
المركزي الياباني يخفض معدل فائدته الأساسية إلى 0.1 %
طوكيو – الوكالات:
خفض البنك المركزي في اليابان معدل الفائدة أمس من 0.3 إلى 0.1 في المائة، حيث يعاني ثاني أكبر اقتصاد في العالم الركود.
وزاد تشاؤم البنك المركزي لدى إعلان القرار حيال وضع الاقتصاد، حيث أشار للمرة الأولى إلى "تفاقم" الوضع الاقتصادي، بينما ظل في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي يتحدث عن "تباطؤ" النمو. وكان الخفض متوقعا بعدما خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي( الأمريكي معدل الفائدة الأسبوع الماضي من 1 في المائة إلى ما بين 0 في المائة و 0.25 في المائة.
ويواجه البنك المركزي الياباني ضغوطا من قبل الحكومة لإنعاش الاقتصاد المتعثر بضخ مزيد من الأموال في الأسواق المالية للتخفيف من أزمة نقص السيولة ولمنع زيادة أخرى في قيمة الين. وتؤثر قوة الين سلبا على المصدرين اليابانيين حيث تجعل سلعهم أعلى سعرا في الخارج وتقلل أرباحهم.
وذكرت تقارير إعلامية أن هناك شكوكا داخل البنك المركزي الياباني من أن الخطوة الأخيرة سيكون لها تأثير كبير بعدما خفض معدل فائدة الإقراض إلى 0.3 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:46 AM
صراع المحافظ يحدد مصير الأيام المتبقية من تداولات العام
خبراء يحثون شركات دبي على عدم سداد ديونها فورا وإعادة جدولتها بقروض جديدة
عبد الرحمن إسماعيل من دبي
حث خبراء ومحللون ماليون شركات دبي التي تعاني مديونية قيمتها 70 مليار دولار بعدم السداد الفوري لديونها والعمل على تأجيلها أو إعادة جدولتها بقروض جديدة معتبرين أن السداد الفوري سيزيد معاناة الشركات من ندرة السيولة وهو ما سيعمق ركود الاقتصاد.
كما توقعوا أيضا أن تشهد الأيام المتبقية من تداولات الأسهم الإماراتية للعام الجاري ما يمكن وصفه بـ "صراع المحافظ الاستثمارية" ففي حين يسعى مديرو بعض المحافظ إلى رفع أسعار أسهم معينة لتخفيض نسب المخصصات اللازمة في أرباح الشركات لتغطية انخفاض القيمة السوقية لمحافظها.
في حين ستعمد محافظ استثمارية أخرى بحسب قول المحلل المالي محمد علي ياسين الرئيس التنفيذي لشركة شعاع كابيتال للأوراق المالية إلى تصفية أسهم معينة قبل نهاية العام لتقوية السيولة النقدية وتحسين مراكزها المالية عند إغلاق العام المالي وإظهار خسائر أقل حدة في نتائجها.
وأثارت تقارير دولية المخاوف من ارتفاع مديونية حكومة دبي التي قال تقرير أصدرته وكالة موديز للتصنيف الائتماني إنها تعادل 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للحكومة وهو ما دفع محمد العبار رئيس المجلس الاستشاري الذي شكلته حكومة دبي لمراجعة تأثير الأزمة المالية في اقتصاد الإمارة إلى الرد بقوة على هذه التقارير والإعلان عن أن ديون الحكومة وشركاتها تصل إلى 80 مليار دولار وأن دبي قادرة عن الوفاء بالتزاماتها في مواعيدها.
وخلال الأيام الماضية حرصت شركات تابعة لدبي القابضة ودبي العالمية ومركز دبي المالي العالمي على الإعلان عن تسديد جزء من القروض المستحقة عليها في مواعيدها بهدف طمأنة قطاع الأعمال على متانة الوضع المالي لشركات الحكومة.
وقال الدكتور همّام الشمّاع المستشار الاقتصادي في شركة الفجر للأوراق المالية إن مؤشرات الأسواق الإماراتية ستظل طيلة الفترة المقبلة في مسارات أفقية لفترة لا تقل عن ستة أشهر ويرتبط طول الفترة الزمنية وقصرها بعوامل عدة منها مقدرة شركات دبي بالتحديد على معالجة مديونيتها بطريقة مناسبة تقوم على جدولة الديون أو تأجيلها وليس سدادها الفوري.
ويوضح الشماع أن وضعية أسواق الأسهم الإماراتية باتت تتوقف إلى حد كبير على مقدرة الشركات المدينة على معالجة مديونيتها بطريقة مناسبة دون التسبب في آثار انكماشية في الاقتصاد الإماراتي، والمقصود بالطريقة المناسبة قدرة هذه الشركات على تأجيل الديون المستحقة حاليا، وفي العام المقبل 2009 إلى ما بعد انحسار أزمة السيولة التي تسببت في تراجع الإقراض البنكي والتشدد في منح القروض الذي أثر سلبا في قطاعي الأسهم والعقارات.
وطبعا فإن التأجيل المقصود هنا، كما يقول الشماع، يعني تسديد المستحقات بقروض جديدة، وهو ما تسعى إليه حكومة دبي في محاولتها للحصول على تصنيف ائتماني جيد يعمل على تقليل تكلفة الاقتراض، مضيفا "هذا التوجه الصحيح لن يكون أمرا يسيرا في ظل التوقعات التي تشير إلى أن نمو العرض العالمي من التمويل الخارجي لدول مجلس التعاون الخليجي في الأجل المتوسط سيكون بمعدل بطيء في ظل أزمة السيولة العالمية، وهو ما يتوقع معه منافسة كبيرة بين الدول لجذب الموارد المحدودة للتمويل الخارجي".
وربما يتطلب الأمر أكثر من ذلك بتدخل الحكومة الاتحادية في الإمارات بضمان قروض البنوك المحلية التي كانت في السابق تتوسع في الائتمان بالاعتماد على الاقتراض من البنوك الخارجية لتمويل عمليات الإقراض المحلية، وأصبحت اليوم تعاني شحة في السيولة، حيث استحقت عليها مواعيد تسديد هذه القروض.
ويرى الشماع أن البنوك الإماراتية قد تجد نفسها في مأزق؛ لأنه من الصعب أن تجد من يقرضها بسهولة في ظل شح السيولة التي تعانيه البنوك العالمية، ما لم تقوم الحكومة الاتحادية يضمان هذه القروض، ولذلك توجد مخاوف بشأن مدى قدرة البنوك على الوفاء بأقساط ديونها المستحقة في مواعيدها إلا إذا كان هذا التسديد على حساب تراجع الائتمان المحلي الذي سيعمق الدورة الانكماشية.
كما يرى أن معالجة المديونية تتم من خلال تجديد القروض وليس تسديدها في هذه الظروف الصعبة التي لا تتوافر فيها السيولة، في حين أن قيام بعض أو كل الشركات المدينة بتسديد التزاماتها في الأشهر المقبلة سيؤدي إلى تعميق الركود في أسواق الأسهم وربما تراجع أكثر حدة قد نشهده حلال الأشهر المقبلة.
كما من المتوقع أن تحدد بأسعار النفط بعدما وصلت إلى مستويات تسد بالكاد التزامات الإنفاق الحكومي أن تتحكم إلى حد كبير أيضا في تحديد فترة السير بالاتجاه الأفقي لأسواق الأسهم، وكما يقول الشماع فإن تراجع أسعار النفط يعني عدم وجود فائض لدى الحكومة الإماراتية يمكن أن تضخه في أسواق المال بشكل فوري وسريع للتقليل من ندرة سيولة المصارف والاقتصاد بشكل عام.
والمؤكد أن بقاء أسعار النفط في المستويات المتدنية الحالية يمارس تأثيرا نفسيا سلبيا في المستثمرين وخصوصا الكبار الذين باتوا مقتنعين بأن الأداء الجيد لأسواق المال يعتمد على السيولة التي يوفرها قطاع النفط الخام.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:47 AM
"الخليجي" القطري يوصي بزيادة رأس المال 20 %
الدوحة – قنا:
أعلن بنك الخليج التجاري (الخليجي) أن مجلس إدارته أوصى بزيادة رأسمال البنك بنسبة أقصاها 20 في المائة (144مليون سهم) عن طريق إصدار أسهم عادية جديدة لصالح جهاز قطر للاستثمار وفقا للأحكام التي يوافق عليها المجلس على ألا يقل سعر السهم عن متوسط الإقفال لأسهم البنك المتداولة في سوق الدوحة للأوراق المالية كما كان عليه يوم الأحد 12 تشرين الأول (أكتوبر) 2008 بمعدل 11.6 ريال قطري، على أن يتم التأكيد على السعر من قبل هيئة قطر للاستثمار في السياق الصحيح. كما أوصى المجلس على الموافقة على زيادة الحد الأقصى من التركزات الائتمانية منسوبا إلى إجمالي رأس المال واحتياطيات مجموعة البنك Tier 1 capital في "الخليجي" (فرنسا) بقيمة 100 مليون دولار أمريكي (ما يعادل 365 مليون ريال قطري) عن طريق القيام باستثمار رأسمالي جديد من جانب "الخليجي".
وقد صرح طارق المالكي رئيس مجلس إدارة "الخليجي" قائلا: مع حلول يوم الأحد 31 كانون الأول (ديسمبر) 2008 يكون الخليجي قد أنهى أول سنة مالية كاملة.. ومع أنه من السابق لأوانه الحديث عن توزيع أرباح نقدية على المساهمين في ظل عمليات التوسع والتطوير التي يشهدها البنك يسرني التأكيد على أن "الخليجي" ينوي إصدار أسهم جديدة لصالح هيئة قطر للاستثمار واستخدام موارده الخاصة لضخ 100 مليون دولار من أجل زيادة رأسمال الخليجي (فرنسا) البنك الذي استحوذنا عليه أخيرا.
وأضاف: كما نؤكد بالاستناد إلى توقعات الأعمال الأخيرة انتفاء الحاجة إلى طلب تسديد القيمة المتبقية من أسهم رأس المال قبل حلول عام 2010 على أقرب تقدير ما لم تبرز فرصة استثمارية استثنائية تستدعي توظيف هذه الأموال.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:48 AM
شركة صينية تنفذ مطارا دوليا في اليمن بـ 500 مليون دولار
طاهر حزام من صنعاء
باشرت شركة بكين الحضرية للاستثمار والهندسة الصينية المتخصصة في إنشاء المطارات الدولية، تنفيذ أضخم مطار دولي في اليمن في العاصمة صنعاء، بتكلفة إجمالية 500 مليون دولار على ثلاث مراحل.
وقال رئيس الوزراء اليمني خلال تفقده الإعمال الإنشائية للمطار الدولي الجديد في صنعاء، إن الشركة الصينية تنفذ المشروع الحيوي الذي يواكب تنامي حركتي النقل الجوي الخارجي والداخلي إلى العاصمة صنعاء.
وطالب من الشركة الاستشارية الهولندية بالاستمرار في المتابعة أولا بأول وبما يساعد الشركة الصينية على تنفيذ المشروع بجميع مراحله وحسب المواصفات الفنية المعتمدة في مثل هذه المشاريع على المستوى الدولي، وحتى يتم انجازه خلال الموعد المحدد وهو2011م.
من جانبه، أوضح المهندس محمد اليدومي مدير مشروع مطار صنعاء الدولي الجديد، أن هذه المرحلة تبلغ تكاليفها 115 مليون دولار، ومن المقرر الانتهاء منها نهاية 2009 .
وقامت ثلاث شركات بالإشراف والتصاميم الأولية البالغ تكلفتها 11 مليون دولار وهي شركة ايكو-هوك، وشركة دار الهندسة، فيما تتولى شركةNACO الهولندية الإشراف على أعمال التقوية الأسفلتية، وتقوم حاليا بالإشراف على تنفيذ مشروع مبنى الركاب.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:49 AM
"جلوبل": 506 شركات خليجية تحقق 52.2 مليار دولار بنهاية سبتمبر
البنوك تستأثر بـ 33.3 % من أرباح أسواق المال الخليجية في 9 أشهر.. وترقب لنهاية العام
"الاقتصادية" من الرياض
شهدت أرباح شركات دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعا خلال الأشهر التسعة المنتهية في أيلول (سبتمبر) 2008. إذ بلغ صافي دخل هذه الشركات خلال تلك الفترة 52.2 مليار دولار، أي بزيادة بلغت نسبتها 13.5 في المائة عن معدل شهر أيلول (سبتمبر) من عام 2007، والبالغ 46.2 مليار دولار. وبلغت حصة البنوك الخليجية نحو 33.3 في المائة من تلك الأرباح.
ويغطي هذا التقرير الذي أعده بيت الاستثمار العالمي "جلوبل" - مقره الكويت - 506 من الشركات المسجلة محليا، 35 شركة منها من البحرين و170 من الكويت و63 من عمان و41 من قطر و99 من السعودية و98 من الإمارات. ويستثني البحث الشركات التي لم تنشر تقارير أرباحها المالية والشركات التي لا تنتهي سنتها المالية في 31 من كانون الأول (ديسمبر). ومن بين هذه الشركات الـ 506، سجلت 52 شركة خلال هذه الفترة خسائر، إضافة إلى ذلك، شهدت 221 شركة تراجعا في الأشهر التسعة الأولى من عام 2008 مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.
مستويات الربحية
وتمتعت الشركات القطرية بأعلى مستويات نمو في أرباحها محققة مكاسب بلغت نسبتها 55.8 في المائة أي بقيمة 6.5 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2008 مقارنة بـ 4.2 مليار دولار للفترة ذاتها من عام 2007 إلى جانب ذلك.
لم تشهد أيا من الشركات القطرية خلال المرحلة المعنية في التقرير، خسائر على الرغم من أن ثماني من الشركات القطرية من أصل 41 شركة شهدت تراجعا في أرباحها في نهاية الأشهر التسعة الأولى. وشهدت شركة الصناعات القطرية أكبر قدر من الأرباح بين جميع الشركات المدرجة محليا، حيث حققت ملياري دولار من الأرباح خلال فترة الأشهر التسعة الأولى المنتهية في شهر أيلول (سبتمبر) من عام 2008.
وجاءت شركات الإمارات في المرتبة الثانية من حيث تحقيق أسرع معدلات نمو في الأرباح خلال فترة الأشهر التسعة. فبلغ إجمالي صافي دخل 98 شركة مسجلة في الإمارات 13.6 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2008، أي بزيادة 39.1 في المائة عما حققته خلال الفترة ذاتها في عام 2007، عندما اقتصرت أرباح الشركات على 9.8 مليار دولار. وأنهت سبع شركات (ست منها مدرجة في دبي) من الشركات الـ 98 المرحلة المعنية في التقرير بأرقام سلبية، في حين شهدت 36 شركة تراجعا في أرباحها خلال فترة الأشهر التسعة. وكانت شركة اتصالات الإمارات من أكثر الشركات التي حققت مكاسب، حيث بلغت قيمتها ملياري دولار، تليها شركة إعمار العقارية التي شهدت تراجعا هامشيا في أرباحها بلغت نسبته 0.3 في المائة، ولكنها سجلت 1.3 مليار دولار من الأرباح خلال فترة الأشهر التسعة الأولى المنتهية في أيلول (سبتمبر) 2008.
وبلغت أرباح الشركات العمانية 1.3 مليار دولار في المرحلة المعنية بالدراسة، أي بزيادة بلغت نسبتها 17.5 في المائة عن المستوى المسجل في الفترة ذاتها من العام السابق والبالغة1.1 مليار دولار. يذكر أن ثماني شركات فقط من أصل 63 أنهت هذه الفترة مسجلة خسائر في حين شهدت 27 شركة تراجعا في أرباحها. وكان القدر الأكبر من الأرباح من نصيب شركة عمان للاتصالات، التي حصدت 278 مليون دولار من المكاسب يليها بنك مسقط محققا 234 مليونا.
وارتفعت أرباح الشركات السعودية 8.1 في المائة لتقف عند مستوى 19.2 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2008 مقارنة بـ 17.8 مليار المسجلة خلال الفترة ذاتها من العام السابق.
ونشير إلى أن 11 من الشركات السعودية سجلت خسائر في حين تراجعت أرباح 33 شركة. هذا وسجلت الشركة السعودية للصناعات الأساسية أعلى مستوى أرباح للأشهر التسعة الأولى من عام 2008 محققة 5.8 مليار دولار، تليها شركة الاتصالات السعودية بقيمة 2.6 مليار دولار وبنك الراجحي بقيمة 1.4 مليار دولار.
كما شهدت الشركات البحرينية تزايدا في أرباحها بنسبة 1.9 في المائة، حيث حققت مكاسب وصلت إلى 1.88 مليار دولار في المرحلة المعنية من عام 2008 مقابل 1.84 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2007. وتشمل هذه الأرقام 35 شركة بحرينية 4 منها فقط أنهت المرحلة المعنية مسجلة خسائر، و 13 شركة شهدت تراجعا في مستوى أرباحها. ولا تتضمن هذه الأرقام الخسائر غير العادية التي لحقت بالمؤسسة العربية المصرفية والتي بلغت 974 مليون دولار من احتياطي المؤسسة. يبقى أن نذكر أن بنك الخليج المتحد حظي بأعلى قدر من الأرباح التي بلغت 348 مليون دولار يليه بيت التمويل الخليجي بقيمة 302 مليون دولار، علما أن هاتين الشركتين تعملان في قطاع الاستثمار.
وكان قطاع الشركات الكويتية الوحيد الذي تعرض لتراجع في الأرباح من ضمن دول مجلس التعاون الخليجي. إذ تقلصت أرباح الشركات الكويتية بنسبة 13.4 في المائة ، حيث تراجعت من 11.6 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2007 إلى 10.0 مليار دولار في المرحلة ذاتها من عام 2008. ومن بين 170 شركة كويتية، 22 فقط أي 12.9 في المائة سجلت خسائر. إلى جانب ذلك، شهدت 104 شركات 61.2 في المائة تراجعا في صافي دخلها. ولا بد هنا من الإشارة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل المكاسب غير العادية 1.5 مليار دولار التي نتجت عن البيع الجزئي لشركة وطنية للاتصالات من قبل شركة مشاريع الكويت في الأشهر التسعة الأولى من عام 2007. وكان بنك الكويت الوطني صاحب القدر الأكبر من المكاسب، إذ حقق 894 مليون دولار تبعه زين بقيمة 863 مليونا وبيت التمويل الكويتي بقيمة 802 مليون.
قطاع البنوك
قمنا بتصنيف شركات دول مجلس التعاون المسجلة إلى سبعة قطاعات: مصرفية 64 شركة، استثمارية وتأمين 132 شركة، بتروكيماويات وطاقة 25 شركة، صناعية 81 شركة، خدماتية 135 شركة، عقارية وبناء 59 شركة، اتصالات عشر شركات.
واستقطب قطاع البنوك القدر الأكبر من الأرباح، حيث بلغ إجمالي أرباح القطاع للأشهر التسعة 17.4 مليار دولار بزيادة 17.2 بلغت نسبتها في المائة عن مستوى الأشهر التسعة الأولى من عام 2007 البالغة 14.8 مليار دولار. ومن بين 64 بنكا، مصرف واحد فقط بنك صحار العماني أنهى المرحلة المعنية في البحث محققا خسائر علما أن هذه الأرقام لا تتضمن خسارة المؤسسة العربية المصرفية التي تقدر بقيمة 974 مليون دولار. وشهد 17 مصرفا مسجلا تراجعا في أرباح الأشهر التسعة الأولى من عام 2008. وسجل بنك الراجحي القدر الأكبر من الأرباح بقيمة 1.4 مليار دولار، تبعه بنك الإمارات دبي الوطني بنحو مليار دولار ومجموعة سامبا المالية بقيمة 965 مليون دولار على الرغم من أن المجموعة عانت من خسائر بلغت نسبتها 6.3 في المائة.
وجاءت شركات البتروكيماويات والطاقة في المرتبة الثانية بعد المصارف محققة 7.7 مليار دولار من الأرباح في الأشهر التسعة الأولى من عام 2008 فنمت أرباح القطاع بمعدل 13.7 في المائة مرتفعة من 6.8 مليار دولار مجموع أرباح الثلاثة أرباع الأولى من عام 2007. ولم تسجل خسائر سوى ثلاث شركات من أصل 25 شركة في هذا القطاع، في حين سجلت عشر شركات تراجعا في مكاسبها. نشير إلى أن الشركة السعودية للصناعات الأساسية حققت أعلى أرباح بلغت قيمتها 5.8 مليار دولار ليس فقط في قطاع البتروكيماويات، بل بين الشركات المسجلة في منطقة مجلس التعاون الخليجي كافة.
قطاع الاتصالات
وعلى الرغم من أن قطاع الاتصالات لا يتضمن عددا كبيرا من الشركات، إلا أن هذا القطاع حصد المرتبة الثالثة من جهة الأرباح بين قطاعات دول مجلس التعاون الخليجي. ووقفت أرباح القطاع عند مستوى سبعة مليارات دولار في المرحلة المعنية في البحث مرتفعة بنسبة21.7 في المائة عن مستوى المكاسب المتحققة في التسعة الأشهر الأولى من عام 2007 والبالغة 5.8 مليار دولار. يبلغ عدد شركات الاتصالات التي تشملها هذه الدراسة عشر شركات، واحدة منها فقط حققت خسائر شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة بلغت قيمتها 20.2 مليون دولار، ولكنها ما لبثت أن استعادت توازنها محققة 8.6 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2008. كما نذكر أن شركة الاتصالات السعودية و"الإمارات للاتصالات"حققتا القدر الأكبر من الأرباح في القطاع بقيمة 2.6 مليار دولار وملياري دولار تباعا لكل منهما. ولعل أهم الأحداث التي شهدها قطاع الاتصالات لعام 2008 إطلاق شركة زين السعودية وتأسيس ثالث شركة اتصالات كويتية (فيفا).
قطاع العقارات
وكان قطاع العقارات والبناء أسرع القطاعات نمواً من حيث الأرباح، إذ وصل معدل نمو الأرباح لهذا القطاع 26.4 في المائة لتقف أرباحه عند 5.9 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2008 بعد أن اقتصرت الأرباح على 4.6 مليار دولار في المرحلة ذاتها من العام السابق. ومن بين 59 شركة عقارات وبناء أنهت ثماني شركات فقط منها المرحلة المعنية بأرقام سلبية و22 منها شهدت تراجعا في صافي دخلها. وكانت المكاسب الأكبر من نصيب الشركات الإماراتية، إذ سجلت "إعمار العقارية" 1.3 مليار دولار من الأرباح تبعها في ذلك "الدار العقارية" التي نمت أرباحها بمعدل 138 في المائة لتصل إلى 915 مليون دولار. ونلاحظ أنه من بين العشر شركات الأكثر ربحا في قطاع العقار والبناء ست شركات إماراتية. فقد حققت متجمعة 3.4 مليار دولار من المكاسب خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2008.
ولعل قطاع الاستثمار والتأمين هو القطاع الوحيد الذي شهد تراجعا في الأرباح خلال الفترة المعنية في البحث، إذ سجلت شركات القطاع 5.9 مليار دولار من صافي الدخل في الأشهر التسعة الأولى من عام 2008 أي بتراجع بلغت نسبته 11.9 في المائة مقابل المكاسب المحققة التي سجلت في المرحلة ذاتها من العام السابق والبالغة 6.7 مليار دولار . ومن بين الشركات الـ 132، نذكر أن 20 شركة أنهت الأشهر التسعة الأولى محققة خسائر، كما شهدت 79 شركة تراجعا في أرباحها. وجاء أعلى معدلات الربح من نصيب شركة دار الاستثمار بلغت قيمته 484.7 مليون دولار تبعها شركة دبي للاستثمار بقيمة 454 مليون دولار، وبيت الاستثمار العالمي بقيمة 377.5 مليون دولار.
أيضاً، سجل القطاع الصناعي نمواً في الأرباح بمعدل 19.9 في المائة ليرتفع إجمالي مكاسبه من 4.7 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2007 إلى 5.6 مليار في المرحلة ذاتها من عام 2008. ومن بين الشركات الصناعية الـ81، تكبدت ثلاث شركات فقط خسائر 3.7 في المائة في حين تراجعت أرباح 36 شركة 44 في المائة. وحققت شركة الصناعات القطرية أعلى معدلات الربح بقيمة ملياري دولار من الأرباح، تليها شركة الأسمدة العربية السعودية "سافكو" بقيمة 998 مليون دولار بفضل زيادة الأرباح بنسبة 155 في المائة.
وعلى الرغم من أن قطاع الخدمات شهد نموا بنسبة 5.8 في المائة في أرباحه، إلا أنه يظل القطاع الأصغر لجهة صافي الدخل بقيمة 3.1 مليار دولار من المكاسب في الأشهر التسعة الأولى من عام 2008 مقابل 2.9 مليار دولار للمرحلة ذاتها من العام السابق. ومن بين الشركات الخدماتية الـ 135، أنهت 16 شركة من المرحلة المعنية في البحث بأرقام سلبية، في حين شهدت 56 شركة تراجعا في الأرباح. وشهد النصيب الأكبر من الأرباح في شركة أجيليتي بقيمة 395 مليون دولار تبعها مجموعة المراعي بقيمة 184 مليون دولار.
وعلى الرغم من نمو الأرباح لفترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2008، نتوقع أن يؤثر الهبوط الحاد الذي شهدته أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون سلباً في أرباح الربع الأخير من عام 2008. فقد تراجعت أسواق دول مجلس التعاون بمعدل متوسط بلغت نسبته 41.54 في المائة منذ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، لذلك نتوقع أن يكون لهذا التدهور أثر في أرباح شركات منطقة الخليج، خاصة القطاع المرتبط مباشرة بأسواق الأسهم، إضافة إلى ذلك، يشاع أن هناك احتمالية تجميد النشاطات العقارية، ما سيؤثر حتما في أرباح الشركات العقارية على المدى المتوسط. وعلى الرغم من ذلك، ليس بإمكاننا تحديد حجم الخسارة التي من المرجح أن تنتج عن تراجع أسواق الأسهم لأنه من الصعب تحديد مدى تعرض شركات دول مجلس التعاون لخسائر بسبب أسواق الأسهم المحلية.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:51 AM
أزمة الرهن العقاري والمستقبل
أحمد الخطيب
قبل عشر سنوات أي في عام 1998 م كان سعر النفط ثمانية دولارات للبرميل الواحد فقط في تلك السنة انخفض مؤشر سوق الأسهم السعودي 45 في المائة كنا نمر بفترة كساد وبعجز كبير في الميزنية الحكومية, وفي المقابل كانت تتمتع الدول المتقدمة بفترة طفرة لم تشهد لها مثيلا, انتشرت عمليات الاستحواذ والاندماج بين الشركات الأمريكية مستغلين السيولة الكبيرة التي تمتعت بها الشركات الأمريكية في ذاك الوقت توسعت أمريكا بطرح شركات التقنية والاتصالات وخصوصاً شركات الدوت كوم التي كانت تتداول بأسعار خيالية مدفوعة بالحلم الأمريكي والوعود بأن العالم سيتحول إلى قرية تكنولوجية وستحقق تلك الشركات أرباحاً عظيمة تبرر أسعارها المبالغ فيها جداً.
تلاشى الحلم الأمريكي عندما بدأ العجوز آلن جرينسبان يحارب التضخم الناتج عن الارتفاع الكبير وغير المبرر لأسعار الأسهم إلى أن بدأ الانهيار وتلاشت مع الحلم الأمريكي الكثير من الشركات وماتبقى منها يتداول عند جزء بسيط من قيمته مثل شركة ياهو التي انهارت من 240 دولارا إلى حدود 15 دولارا. بدأت عمليات الإنعاش وبدأ العجوز يصرح بأنه غير راغب في دولار أمريكي قوي, وبدأ بتخفيض أسعار الفائدة على الدولار لاستمالة الاقتصاد وجعل المنتجات الأمريكية أكثر جاذبية للمستهلكين العالميين, وبدأت مع هذه السياسة مخاطر جديدة تظهر في الأفق فقاعة جديدة في قطاع آخر من الاقتصاد وهي فقاعة سوق العقار, فقد حفزت السياسة التي انتهجها الإحتياطي الفيدرالي لفائدة منخفظة في التوسع في الاقتراض لشراء المساكن ساهم في ذلك بحث البنوك التجارية الأمريكية عن مصادر دخل جديدة للحفاظ على أرباح قوية للتساهل في القيود فأقرضوا ذوي الدخل غير المستقر والذين يعملون في أعمال مؤقتة كذلك منحوا الفرد أكثر من قرض واحد ما زاد الأعباء المالية على المجتمع الأمريكي, ومع بداية ارتفاع أسعار الفوائد بدأت عمليات الفشل في سداد الديون تدب في الاقتصاد . إن أسعار الفائدة المنخفضة ساهمت بشكل مباشر في خلق استثمارات كبيرة في القطاع العقاري الأمريكي, فخلال عقود من التمويل العقاري بلغ حجم القروض العقارية بنهاية 2001 م مبلغ ستة ترليونات دولار وخلال مدة لا تتجاوز خمس سنوات تضاعفت تلك القروض إلى أن بلغت 12 ترليون دولار بنهاية 2006. ولكي يتم تداول تلك القروض العقارية تم توريقها وخرجت إلى مستثمرين خارج أمريكا مدعومة بأصل له قيمة حقيقية وهو المنزل غاضين النظر عن السعر الحقيقي للمنزل ومصادق عليها من مؤسسات التقييم الائتماني العالمية على أنها أوراق تتمتع بكفاءة ائتمانية عالية. بدأ العرض يزداد في المنازل من جراء التوسع في القروض العقارية ، ولأول مرة خلال سنوات طويلة يشهد الربع الأول من عام 2007 انخفاضا في مبيعات المنازل في أمريكا, وبالتالي بدأت أسعار المنازل في الانخفاض ما أدى إلى ترنح تلك الأوراق المالية وعدم القدرة على تسعيرها كما حدث لأول مرة عندما فشل بنك بيرستيرنز في تسعيرها, وكانت أول ضحية شركة نيو سينشري فاينانشيال الأمريكية التي انهارت في نيسان (أبريل) 2007 معلنة انطلاق الأزمة.
إن أزمة الرهن العقاري تتشارك مع الأزمات السابقة في الشكل المتمثل في بناء فقاعة وانفجرت, فهذا بالفعل ما حدث في الانهيار العظيم Great Depression عندما صعد مؤشر داو جونز من 36 نقطة إلى 360 نقطة خلال ثماني سنوات وانهار من قمته في تشرين الأول (أكتوبر) 1929 ميلادية، كما أن انهيار الإثنين الأسود الذي حدث كذلك في تشرين الأول (أكتوبر) ناتج عن سوق الأسهم, إلا أن مشكلة الرهن العقاري بدأت ولأول مرة من الاقتصاد الحقيقي Real Economy ومنه توسعت وأصابت القطاع المالي وهو عصب ومحرك أي اقتصاد كما قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي بن برنانكي إنه غير قلق من الانهيار في سوق الأسهم بقدر ما هو قلق من توقف الائتمان. فإذا فقدت الثقة بين البنوك بعضها بعضا وبينها وبين عملائها فإن عجلة الاقتصاد ستقف لا محالة.
لماذا نعاقب في الدول الناشئة النامية بأخطاء الغير؟ الصين والهند ودول الخليج لم تتذوق بعد طعم الطفرة الاقتصادية التي دبت في عروقها مطلع هذا القرن فانشغلت في أوله بسداد التزاماتها وبناء أجزائها المنتجة, وتمكنت في آخره من بناء فوائض مالية خصوصاً دول النفط أو ماتسمى بـ Petro Dollar ولم نحتفل طويلاً بتقرير ماكينزي الذي صدر قبل ثلاث سنوات تقريباً, وذكرت فيه أن هناك أربعة لاعبين جدد في الاقتصاد العالمي هم صناديق التحوط وصناديق الحقوق الخاصة Hedge and Private Equity Funds والتي تعاني كثيراً أيامنا هذه والبنوك الآسيوية Asian Banks خصوصاً الصين ودول النفط Petro Dollar Countries وبشكل خاص دول الخليج. إن الدول الناشئة ليست سبب المشكلة, ولكن أصيبت بشكل مباشر أو غير مباشر بمخلفات هذه المشكلة, فالاقتصاد الصيني خفض من توقعاته للنمو المستقبلي وكذلك الحال في جميع الدول الناشئة فسلعها مثل النفط ومنتجاتها سيقل الطلب عليها من جراء الكساد في أكبر الاقتصاديات المستهلكة في العالم وهي إقتصاديات الدول العظمى بشكل عام وأمريكا التي تستهلك نصف ما ينتجه العالم تقريباً بشكل خاص. لقد أصابتنا الأزمة في نفطنا وهو منتجنا الاستراتيجي الوحيد هنا في المملكة الذي تشكل إيراداته تقريباً 90 في المائة من إيرادات الدولة, فهو سلعة رئيسية يحتاج إليها العالم على الأقل في المدى المنظور وقبل أن يطور بدائله شاهدناه ينهار من أعلى مستوى وصل إليه في تموز (يوليو) القريب وهو 147 دولاراً للبرميل إلى 40 دولار تقريباً, إن مثل هذا الانهيار الكبير والسريع لا يحدث إلا في السلع الكمالية, والنفط سلعة أساسية, وهو تعبير حقيقي لكبر حجم المشكلة والتوقعات المتشائمة جداً للمستقبل على الأقل القريب. كذلك ضربنا إعصار الانهيار في أسعار البتروكيماويات ونحن نخطط وننفذ بقيادة شركة عملاقة كشركة سابك أن نكون لاعبين رئيسيين في تلك الصناعة. وعلى الرغم من أننا لسنا في عقر دار المشكلة إلا أن أسواق الأسهم في الدول الناشئة بشكل عام وسوقنا بشكل خاص انهار منذ بدأت الأزمة بشكل أكبر من انهيار أسواق الدول الأعضاء في الأزمة لا غرابة و90 في المائة من المستثمرين في سوقنا أفراد تدفع قراراتهم الاستثمارية مشاعرهم فيشترون السوق في كانون الثاني (يناير) 2006 على مكرر أرباح 44 مرة ونسبة أرباح موزعة تحت 1 في المائة ويبيعون السوق الآن على مكرر أرباح عند عشر مرات وأرباح موزعة تفوق 5 في المائة.
المستقبل والعلم عند الله ، أعلنت معظم الدول العظمى دخولها مرحلة الكساد وصدرت بيانات صندوق النقد الدولي السلبية عن تلك الاقتصاديات في المقابل ستحافظ الدول الناشئة على معدل نمو أقل من السنوات الماضية حيث خفضت الصين من توقعاتها للنمو في عام 2009 من 11 في المائة إلى 8 في المائة. هذا دون الأخذ في الاعتبار احتمال حدوث انهيارات جديدة إما في القطاع المالي أو العقاري أو قطاع شركات الائتمان والتي بالتأكيد ستعاني حالات التأخير أو التخلف عن السداد. أننا نشاهد دول العالم تعاني مشكلة شح السيولة وفقدان الثقة الائتمانية مما حدا بكثير من المؤسسات المالية إلى رفع أسعار الديون لتغطية المخاطر أو رفض الكثير من القروض إما لشح السيولة لديها أو لارتفاع المخاطر الائتمانية لعملائها أو مشاريعهم الاستثمارية. إن هذا التوجه سيؤدي إلى الاستمرار في الانخفاض في قيمة الأصول سواء العقارية أو الرأسمالية مثل أسعار أسهم الشركات المسجلة في السوق. كما ستؤدي المشكلات التي يعانيها سوق الائتمان إلى توجه الكثير من أصحاب الأعمال وملاك الشركات والمشاريع في تلك الدول إلى عرض جزء من شركاتهم على وجه الخصوص الشركات الخاصة إلى بيع جزء منها لخلق سيولة وتمويل مشاريعها التوسعية أو الوفاء بديونها قصيرة الأجل.
من خلال ماذكرناه أعلاه ، إن مايحدث ليس بجديد, بل هو كساد شهده العالم خلال القرن الماضي أكثر من مرة والمستفيد هو الذي يستثمر ما ينتجه هذا الكساد من فرص, كما عمل رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد عندما استثمر في الثمانينيات فترة انهيار النمور الآسيوية وبنى المطار والحي الدبلوماسي في كوالالمبور بأقل التكاليف والأمثلة كثيرة. إننا ولله الحمد نستمتع بسيولة عالية خلفها الارتفاع الكبير في أسعار النفط خلال السنوات الماضية والسياسة التوسعية للدولة في التوسع في الإنتاج . إن التحدي الكبير هو استثمار تلك الفوائض لتحقق لنا التنوع في مصادر الدخل واستقطاب التقنية والمعرفة. إن هذا هو الوقت الأمثل لاستثمار تلك الفوائض المالية الكبيرة في الاستحواذ على حصص استراتيجية في شركات أمريكية وفي أصول لن تتلاشى أبداً كالعقارات الاستراتيجية. أما القطاع الخاص والمواطنون فنحن ولله الحمد نعيش في دولة تحتفظ باحتياطيات مكتشفة تقدر بـ 260 مليار برميل من النفط, وكما ذكر وزير النفط هناك 100 مليار أخرى غير مكتشفة. إن هذا الكم الهائل من النفط سيغطي مصروفات الدولة حسب المتوقع صرفه هذا العام المقدر تقريباً بـ 550 مليار ريال لمدة تفوق الـ 90 وقد تتعدى 150 عاماً, ناهيك عن الثروات الأخرى مثل الدخل المحقق من زوار الحرمين الشريفين والثروة المعدنية وغيرها من الموارد التي حبانا الله سبحانه بها. إن التوسع ببناء البنية التحتية التي انتهجتها حكومة خادم الحرمين الشريفين خلال السنوات الماضية من خلال المشاريع الجبارة التي أعلنت عنها والتأكيدات الصادرة من وزير المالية بتوسع الحكومة في مصروفاتها العام المقبل لهي الوسيلة الأمثل والاستراتيجية الأكفأ في بناء المجتمع وبأقل التكاليف. فلنعمل بجد ولنستثمر في وطننا الغالي ولننظر للمستقبل بكل تفاؤل وثقة في ما تتخذه حكومتنا الرشيدة من خطوات ستؤتي ثمارها ـ بإذن الله ـ في المستقبل القريب.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:52 AM
جماعات ضغط يمينية تطالب أوباما بإيقاف برنامج "الخزانة" حول التمويل الإسلامي
محمد الخنيفر من الرياض
منذ أن نما إلى علم بعض الجهات اليمينية المتشددة نبأ توجه وزارة الخزانة إلى تعلم ما يعرف بثقافة الاقتصاد الإسلامي، حتى انهالت الضغوط على تلك الوزارة لإجراء وقف فوري للدراسات التي تجريها حول أدوات التمويل الإسلامي وأنظمته, مع اتخاذ إجراءات لحظر تبنيه في مؤسسات المال الأمريكية على نطاق واسع، حيث شهد الشهر الماضي إطلاق تحالف جديد من منظمات السياسة العامة والناشطين في حقوق الإنسان والجماعات الدينية لمعارضة ما يصفونه بـ "تسلل" تعاليم النظام المالي الإسلامي إلى نسيج اقتصادهم.
وعن الرسالة التي توجهها هذه المنظمات لأوباما، يقول فرانك جافني رئيس هذا التحالف، الذي عمل في إدارة الرئيس ريجان في منصب مساعد وزير الدفاع للأمن الدولي: "يحسن به (الرئيس المنتخب) أن يتجنب تمويل المجتمع الأمريكي (العظيم) بأموال منبثقة من عائدات النفط ولكنها "ملوثة"، بالتمويل الإسلامي – على حد تعبيره. وطالب جافني الرئيس الجديد بالوقوف في وجه تصميم إدارة بوش الحالية على تعزيز الأجندة الإسلامية من خلال مشروع "التمويل الإسلامي" الذي أطلقت عليه وزارة الخزانة اسم Islamic Finance 101.
وهو يصف "اعتناق" الإدارة الحالية لبرنامج التمويل الإسلامي على أنه "أول قرار بعيد المدى في السياسة المالية والاقتصادية يرثه الرئيس المنتخب الجديد".
وعبر هذا التحالف فيما مضى عن قلقهم الشديد حول الأثر الذي قد يحدثه نيل كاشكاري داخل أروقة وزارة الخزانة الأمريكية فيما لو اقتنع بفكرة ضخ منظومة التمويل الإسلامي داخل النظام الرأسمالي الأمريكي.
ويعد كاشكاري الذراع اليمنى التي يثق بها وزير الخزانة الأمريكي هنري بولسون التي على أثرها منحه إحدى أصعب المهام في تاريخ وزارة الخزانة وهي رئاسة برنامج الحكومة لإنقاذ المؤسسات المالية الذي أقره الكونجرس وقيمته 700 مليار دولار.
وكانت "الاقتصادية" قد نقلت الشهر الماضي عن مصادر غربية موثوقة أن وزارة الخزانة الأمريكية تنظر "بجدية" إلى أبرز ملامح أعمال الصيرفة الإسلامية، في خطوة يرجى من ورائها معرفة المدى الشرعي الاقتصادي الذي يمكن الاستفادة منه في التصدي للأزمة المالية التي ضربت شرايين الاقتصاد العالمي وحيرت معها الخبراء الاقتصاديين بكافة أطيافهم.
يذكر أن المؤسسات المالية الأمريكية، التي تترنح الآن بفعل الانقباض الائتماني، تنظر بعين جوعى إلى أكثر من تريليون دولار من الأموال النفطية، بما في ذلك السندات الإسلامية، والصناديق المشتركة، ومؤسسات القروض السكنية، وشركات التأمين، وصناديق التحوط، وصناديق الاستثمار العقاري.
وهنا يعلق الكاتب داف ابيرهارت من مجلة "نيوزماكس" الأمريكية " هنا يأتي دور العم سام - الذي يعاني ضائقة مالية شديدة بحيث إنه على استعداد لتناول العلف من أي وعاء أو جُرن - ويا له من جُرن كبير. ويبلغ المعدل السنوي للنمو في سوق المصرفية الإسلامية نحو 15 في المائة، وذلك بفضل الطفرة النفطية".
وتدق بعض عيون الإعلام اليميني المتشدد ناقوس الخطر من أجل تهويل عظم تبني منهاج التمويل الإسلامي لدى الشعب الأمريكي. فقد نشرت صحيفة Investors Business Daily الاقتصادية تقريرا عن التمويل الإسلامي تظهر فيه بعض الجوانب السلبية بحسب رعاة مبدأ الرأسمالية. يقول المقال"معنى ذلك أن هذه الأموال لا تستطيع فرض فائدة أو تحقيق أرباح على شكل فوائد، التي هي حجر الزاوية في الاقتصاد الأمريكي المدفوع بحركة الائتمان. كما أن المستثمرين لا يستطيعون شراء حصص في الشركات والصناعات التي تتعامل بالمواد المحرمة، مثل منتجات اللحوم والمشروبات (إذا كانت هذه الأطعمة أو المشروبات تحتوي على لحم الخنزير أو الكحول)، وشركات الترفيه والإنتاج الفني، وشركات القمار، وشركات التمويل القائم على الفوائد".
ويدعي المقال الذي يأتي ضمن الحملة المنسقة لثني وزارة الخزانة عن تبني مشروع التمويل الإسلامي، "إن أهل "وول ستريت" يقفزون إلى هذه السوق الجديدة ويتناسون المخاطر التي تهدد ليس فقط المبادئ الأساسية وإنما الأمن القومي كذلك. وهم لا يعلمون شيئاً يذكر عن الأحكام الشرعية، ويلجأون إلى المستشارين لخلق منتجات "أخلاقية" لتكون صالحة للبيع. وغاب عن بالهم في خضم هذه الحملة الكبيرة والمبالغات التي تحيط بالأموال الإسلامية أن عليهم "تزكية" أرباحهم من خلال تحويل 3 في المائة منها على الأقل إلى جمعيات خيرية إسلامية، وكثير منها ترسل الأموال سراً إلى الإرهابيين" – حسبما ورد في المقال.
وينضم الكاتب أليكس أليكسييف إلى بقية الأقلام الإعلامية التي تناهض إدخال ثقافة الاقتصاد الإسلامي إلى أمريكا عبر مقاله الذي ذكر فيه أن المؤسسات الإسلامية "تكاد لا تخفي ابتهاجها باحتمال أن تفتح رئاسة أوباما فرصاً جديدة هائلة للإسلام في أمريكا". ويتابع الكاتب الذي أشرف على إدارة عدد كبير من مشاريع الأبحاث لوزارة الدفاع الأمريكية في السابق، "ولكن في هذه الأثناء فإن الإدارة الأمريكية التي ستنتهي ولايتها قريباً، وعلى نحو هادئ دون ضجة أو لفت نظر، راعت خاطر الإسلاميين وافتتحت باباً آخر لهم لمتابعة هدفهم النهائي وهو فرض الأحكام الشرعية في أمريكا".
وكانت "الاقتصادية" قد نقلت قبل شهر عن أحد المصادر الغربية القريبة من وزارة الخزانة الأمريكية التي عبرت عن استغرابها من الجهود المناوئة التي لا تصب في صالح الاقتصاد الأمريكي. يقول المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسة الموضوع، "في الوقت الذي يحتاج فيه العالم إلى أية سيولة يمكنه الحصول عليها، وفي الوقت الذي يصادف أن يتوافر هذا النوع من التمويل في الشرق الأوسط، تفاجأ باتساع رقعة جهود ردم الفجوة الاستثمارية بدل تضيقها".
إلا أن ما يقلق مضاجع هذا الائتلاف اليميني المتشدد هو العقلية الاستثمارية التي يحملها فتى "جولدمان ساكس" السابق كاشكاري ذو الأصول الهندية. وترى المصادر التي تحدثت معها الاقتصادية أن كاشكاري، أحد مهندسين خطة الإنقاذ، يحمل في يده "مفاتيح" إدخال أنظمة التمويل الإسلامي للاقتصاد الأمريكي نظرا لقدرته الحادة على الإقناع ولقربه من صناع القرار الاقتصادي بالرغم من صغر سنه (35 سنة).
ويعد كاشكاري شخصاً موهوباً وعلى درجة عالية من الذكاء. وهو الساعد الأيمن لبولسون، وظله الملازم له في المحافل العامة أثناء الأزمة المالية. وقيل عنه أنه لعب دورا محوريا في عملية البيع السريعة لبنك بير شتيرنز إلى بنك جيه بي مورجان في آذار (مارس) الماضي.
رغم مواهب كاشكاري في عقد الصفقات، إلا أن هناك تساؤلات على نطاق واسع حول ما إذا كان يتمتع بالخبرة أو المهارة اللازمة لإدارة مشروع بهذا الحجم. ومع هذا فلا يزال مصير "فتى الـ 700 مليار دولار" الذي انتهى به المطاف لتولي واحد من أكثر المناصب السياسية حساسية في الولايات المتحدة، غير معروف في ظل إدارة أوباما المقبلة، ولا سيما بعد أن كان أول قرارات الرئيس الأمريكي المنتخب تعيين تيموثي غيثنر وزيرا للخزانة خلفا لبولسون الذي يدين له كاشكاري بالكثير.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:53 AM
بعد مساهمة صناديق التحوط في نشوب الأزمة المالية.. أموال الغربيين تتعلق بأول صندوق تحوط إسلامي
ديلورنزو .. الفقيه الذي نبذته "وول ستريت".. واستقبلته دول الخليج
محمد الخنيفر من الرياض
في الحقبة التي كان فيها الشباب الأمريكي يتطوعون للحرب في فيتنام، حزم شاب أمريكي، اعتنق الإسلام لتوه، في مقتبل العمر حقائبه طلباً للعلم الشرعي وتوجه نحو شمال إفريقيا. درس لبعض الوقت في جامعة الأزهر ثم شعر بأنه لم يعد مرحبا به بسبب جنسيته الأمريكية. فغادرها مكرها نحو باكستان التي كانت تعيش أجواء هادئة إبان الحرب الباردة في سبعينيات القرن الماضي.
"نظروا إلي (عامة الناس)على أنني بدعة" كما يقول يوسف ديلورنزو بلهجته المصرية.
" فأنا أمريكي الجنسية ومعتنق للإسلام وأدرس الفقه وكنت أتحدث الإنجليزية والأوردو والعربية بطلاقة". وفي أحد الأيام تلقى يوسف دعوة خاصة من أحد رجال الأعمال لحضور مناسبة أقامتها الطبقة النخبوية في كراتشي من أجل الاحتفاء بأحد مدرسي الفقه الشباب النابغين. ولم يدر بخلد يوسف أن الشاب الذي سيتعرف عليه (محمد تقي عثماني) سيصبح صديقه الوفي خلال الـ35 سنة المقبلة. فبينما انتهى المطاف بـ "فقيه كراتشي" بأن يصبح "مجدداً" لسوق الصكوك الخليجية بعد إزالته للمخالفات الدينية التي كانت ترتكب باسم الدين، يقوم الفقيه الأمريكي حاليا بالسباحة ضد التيار عبر "تثوير" صناعة صناديق التحوط ليثبت للعالم أن تلك الصناديق الربوية يمكن أن تلتزم في عملها بالأحكام الشرعية. وكما وصف رفيق دربه "بالمتآمر" لإذابة سوق الصكوك، وصمت "وول ستريت" فقيها "بالأصولي" لتشدده بمدى التزام صناديق التحوط بالشريعة. وينتظر أن يتعرض الشيخ الأمريكي لبعض الانتقادات "الوقتية" من معارضي الأفكار التجديدية في الخليج من جراء إجازته أخيرا أسلمة أول صندوق تحوط مكتمل من جميع الأطراف. فأحدث عضو في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية يقود حاليا رياح التغيير من خلال خلق مجال استثماري جديد يضفي "قيمة إضافية" لصناعة تفتقر إلى الابتكار.
نبذته "وول ستريت" واستقبلته أ سواق الخليج
يقطع مديرو صناديق التحوط مسافات طويلة بين الولايات الأمريكية لرؤية الرئيس التنفيذي لشؤون التدقيق والرقابة الشرعية في شركة Shariah Capital. فهم يستنيرون برؤية (يوسف) في الأمور الشرعية التي تتعلق بصناديق التحوط. إلا أنهم ينفرون منه بسبب ما يعتبرونه" تشددا" من قبله عندما يتعلق الأمر بتطبيق استراتيجية تداول تتقيد بأحكام الشريعة الإسلامية.
ولأن بيئة عمل "وول ستريت" لم تعتد بعد على "التعايش" مع صناديق تحوط إسلامية، فقد كان لزاما على الشركة الأمريكية أن تقود موجة التغيير وحدها مع اقتصاديات الدول الإسلامية.
وفي ظل تلك الظروف، قررت الشركة تكوين ائتلاف يتكون من مديري صناديق تحوط مهرة جلبتهم من معقل صناعة التحوط في نيويورك. وجعلت هؤلاء المديرين يتبعون لهيئة شرعية مكونة من فقهاء مسلمين. ومن أجل حل معضلة السيولة، قررت الشركة اللجوء إلى أموال النفط لدى الخليجيين الذين يشهد لهم تاريخ صناعة المال الإسلامية بتشجيع مثل هذه المبادرات ذات الطبيعة المتوائمة مع الاستثمار الأخلاقي.
ومن دون شك، أن صناعة المالية الإسلامية ستدين "ولوقت طويل" للشيخ يوسف الذي نجح في التوصل إلى طريقة تكفي لأسلمة إحدى أصعب أدوات الاستثمار المالية بالعالم بعد أن استعصى تركيعها على يد الفقهاء االخليجيين والآسيويين لعقود طويلة.
وسيسهم هذا الائتلاف الخليجي - الأمريكي في خلق سوق جديدة يتم ضخها في شرايين الاقتصاد الإسلامي الذي يراهن بعض الغربيين بأن يتأثر جزئيا بأزمة الانقباض الحالية. الأمر الذي سيسهم في عملية دمج هذا النظام الاقتصادي في لب الاقتصاد الرأسمالي في الدول الصناعية من جهة وكذلك اقتناص شريحة من كعكعة سوق صناديق التحوط التقليدية التي تقدر قيمتها العالمية بـ 1.3 تريليون دولار قبل حدوث الأزمة الحالية.
الجانب الشرعي
ولأن البيع على المكشوف محرم في الإسلام، فقد تمكن فقهاء شركة "شريعة كابيتال" بتطوير أداة بيع أباحها الفقهاء وأطلقوا عليها اسم " بيع التقصير بالعربون" الذي يعمل أشبه ما يكون بدفعة مقدمة.
فالمستثمرون، في حالة البيع بالمكشوف، يقومون باقتراض الأسهم ثم بيعها على أمل شراء عدد معادل من الأسهم بسعر أدنى وإعادتها إلى المقرض، محتفظين بالفرق كربح.
وحول مسألة توجه تلك الصناديق الإسلامية نحو المضاربة لتخالف ما تنص عليه الشريعة من تحريم الغرر، ردّ الشيخ يوسف بأن النظام المالي المتوافق مع الشريعة السمحة يعتمد على التوازن بين المخاطرة والمكافأة؛ ومفتاح النجاح في الأعمال التجارية هو إدارة المخاطر بشكل ذكي. وأشار إلى أن تحريم الغرر هو تحريم للمضاربة غير المنظمة التي تشبه رمي القطعة النقدية المعدنية في الهواء والتنبؤ بالوجه الذي ستسقط عليه.
وتتبنى صناديق التحوط الإسلامية هذه أدوات متقدمة حديثة وذات تقنية متطورة تتضمن التحليل الفني والأساسي، وتستخدم في العادة نماذج حسابية معقدة لتحديد المخاطر وتقييمها وتكييف التعامل معها. بالتالي فإنها عندما تقبل مخاطر الاستثمار، فهذه الصناديق تقوم بذلك بطريقة منظمة ومطلعة.
معلوم أن المضاربة عادة ما تكون مدفوعة باستدانة مفرطة. ولا تُشجع التعاليم الشرعية على استخدام الاستدانة كوسيلة مالية، ومن ثم تقوم هيئة الرقابة الشرعية في الشركة الأمريكية بمراقبة جميع مديري الصناديق بشكل دقيق لضمان عدم حدوث هذا النوع من المضاربة.
وجميع مديري صناديق التحوط ملتزمون تعاقدياً بتنفيذ بيع التقصير بالعربون من خلال وسيط أولي واحد هو "بركليز كابيتال للوساطة الأولية". حيث تسمح العقود المعدلة والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية لـ "باركليز" بتنفيذ التداولات التي تم فتحها من قبل مديري صناديق التحوط لتفادي جميع العناصر المحرمة التي تتوافر في عقود الوساطة الأولية الشائعة الاستخدام في صناديق التحوط التقليدية.
العون الخليجي
بعض دول الخليج قدمت دفعة معنوية للجهود التي تقوم بها الشركات الغربية والرامية لإيجاد سوق تحوط إسلامية ينتظر أن تصل قيمة سوقها إلى 50 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة. ففي رسالة تهدف إلى تعميق روابط التعاون بين الدول الغربية والعربية التي تنصب في نهاية المطاف لصالح الاقتصاد الإسلامي، قام مركز دبي للسلع المتعددة، وهو أحد الأجهزة التابعة لحكومة دبي، أخيرا باستثمار مبلغ 150 مليون دولار في ثلاثة صناديق تتعامل بالسلع، على أن تتداول بأسهم شركات السلع على نحو يتفق مع الأحكام الشرعية. وصناديق التحوط تسعى إلى تحقيق عوائد مضمونة قدر الإمكان عبر إدارة محافظ استثمارية يتم اختيارها بعناية وتحوط، ويمكن أن تتضمن أسهماً وسندات فضلاً عن الاستثمار في النفط والفحم الحجري وكذلك الذهب والمعادن الثمينة واللوحات الفنية وغيرها.
ويتحول المستثمرون إلى صناديق التحوط باعتبارها مصدراً من مصادر الاستقرار والأمان أثناء تقلب البورصات الإقليمية، الذي يبدو واضحاً في بعض الدول الخليجية في الأعوام الأخيرة. ويرى بعض المستثمرين أن بعض أدوات الاستثمار التقليدية قد لا تكون قابلة للاستدامة. وعليه فهم يسعون لتنويع محافظهم من خلال الاستثمار في هياكل يمكن أن تحميهم من مخاطر هبوط الأسعار والسوق.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:54 AM
هل يواصل العالم إجماعه على إصلاح أسواق المال؟
عبد الوهاب الفايز
إذا كنا نحن نتوقع حصيلة إيجابية للأزمة المالية العالمية التي تسببت فيها أسواق المال، فهي بداية التفكير الجاد بمراجعة الآليات والأدوات التي تعمل بها هذه الأسواق، وهذا التوجه مطروح عالميا وهو الأبرز في قضايا الرأي العام العالمي.
القناعة بضرورة المراجعة يعززها الانكشاف المتواصل للهيئات والمؤسسات والشركات والأفراد الذين تسببوا في هذه الأزمة الكبرى ومدى حجم الفساد الذي كان يلف القرارات والأدوات الاستثمارية، وما يكاد يجمع عليه المشرعون والمشتغلون بالفكر الاقتصادي والمالي هو مدى خطورة أسواق المال على إجمالي النشاط الاقتصادي، فما يبنيه العصاميون يدمره المضاربون.
كمثال حي على خطورة أسواق المال نجده في الشركات التي بدأت تتهاوى الآن، مثل شركات صناعة السيارات، والمصارف العريقة، وشركات الاستثمارات المالية الكبرى، هذه الشركات انهارت أو تضعضعت لأن القيادات فيها أصبحت تستمع لأسواق المال وتقييماتها ومغرياتها وحوافزها في الاستحواذ والاندماج، وهو ما حدث في قطاع السيارات الذي طغت فيه الاندماجات بعد منتصف التسعينيات أمام إغراءات أسواق المال، وكانت القيادات في هذه الشركات يعاملون كنجوم هوليوود.
الآن صناعة السيارات في العالم تدفع ضريبة السحر والجاذبية والإغراء التي وفرتها أسواق المال، فالاندماجات أدت إلى عمليات لإعادة الهندسة في تلك الشركات مما قضى على العديد من الإدارات الحيوية، لأن الأكبر كان "خفض النفقات"، وهذه القرارات المالية قطف ثمارها القيادات حيث عكست نتائج إيجابية على المدى القصير، وهو الهدف الأسمى للمستثمرين المضاربين في أسواق المال.
أسواق المال، وبالذات أسواق الأسهم، تحولت إلى أسواق (مقامرة حقيقية)، وهذا الواقع السيئ هو الذي يسحب المقامرين الكبار إلى الخسائر والإفلاس كما خسر وأفلس المضاربون الصغار. وبما أن الجميع يبدو خاسرا في (اللعبة الكبرى) حيث المرارة يتجرعها ملايين البشر حول العالم بعد أن ضاعت مدخراتهم في أسواق المال، ربما تكون هنا البداية الجادة للإصلاحات الجذرية لأسواق الأسهم، وهذا ضروري حتى لا يكون إجمالي النشاط الاقتصادي مرهونا ومعلقا بقرارات المقامرين والمضاربين في أسواق المال.
هذه القضية الأبرز في تداولات الرأي حول العالم لعلها تتواصل حتى تدفع الحكومات إلى أخذ زمام الأمور بشكل جاد، لأن البديل هو الفوضى والاضطراب العالمي، فالحكومات التي سمحت بعولمة الاستثمارات المالية وتركت الأسواق لآلياتها هي المسؤولة عن حماية شعوبها واقتصاداتها.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:55 AM
"الاتصالات السعودية": بوابة "معكم" الإلكترونية تقدم حزمة حماية من أخطار الإنترنت مجاناً
"الاقتصادية" من الرياض
أعلنت شركة الاتصالات السعودية عن تقديم خدمة إضافية لزوار بوابة "معكم" الإلكترونية www.m3com.com.sa، تتمثل في إتاحة تحميل حزمة الحماية الشاملة من أخطار الإنترنت "كاسبرسكاي"Internet Security – Kasper Sky للحماية من الفيروسات والبريد المزعج والاختراقات مجاناً، وذلك انطلاقا من اهتمام الشركة بتقديم خدمات متميزة وذات قيمة إضافية ملموسة يستفيد منها زوار البوابة التي تحظى بإقبال كبير وتتميز بتقدم عديد من الخدمات المجانية الأخرى وتوفير كم هائل من المعلومات المهمة والمفيدة بأسلوب شيق وجذاب يناسب جميع أفراد العائلة.
وتأتي هذه الخدمة تأكيداً على حرص الاتصالات السعودية الدائم على تقديم خدمات حصرية لعملائها في خدمة آفاقDSL شامل يستفيدون منها دون غيرهم بمجرد تسجيلهم في البوابة إلى جانب الخدمات الأخرى التي تقدمها الشركة للعملاء عبر البوابة مثل: خدمة إرسال الرسائل النصية SMS والوسائط المتعددة MMS مجاناً، وخدمة البريد الإلكتروني لكل عميل بسعة 5 جيجا بايت مجاناً وخدمة التعليم الإلكتروني، إضافة إلى تفرد البوابة بتدشين قناة متخصصة عن فريق مانشستر يونايتد بطل الدوريين الإنجليزي والأوروبي لتقديم أفضل الصور والأخبار والتقارير عن الفريق ونجومه بصورة حصرية لزوار البوابة وإمكانية إرسال الـصور والمقاطع المرئية عبرMMS إلى البوابة مجاناً وبعدد غير محدود ومشاركتها مع الأهل والأصدقاء.
ويعد برنامج كاسبرسكاي Kasper Sky من أفضل البرامج للحماية من الفيروسات والمخترقين فهو أيضاً مضاد للرسائل المزعجة ويكفل الحماية من سرقة المعلومات المهمة في الكمبيوتر أو البريد الإلكتروني، فضلاً عن أنه يتميز بسرعة أكبر في فحص الملفات وإنشاء أقراص احتياطية لتشغيل الوندوز windows في حال إصابته بفيروس يمنع تشغيل الكمبيوتر.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:56 AM
"الشعيبة للمياه والكهرباء" تشغل الوحدة الأولى في المرحلة الثالثة تجريبياً
"الاقتصادية" من الرياض
أعلنت شركة الشعيبة للمياه والكهرباء أنها حققت خطوة مهمة في مجال إنهاء تطوير وبناء وتشغيل مشروع الشعيبة (3)، وذلك بالوصول إلى مرحلة بدء إنتاج المياه التجريبي من الوحدة الأولى بتاريخ الخامس من كانون الأول (ديسمبر) الجاري. وتشتمل الوحدة الأولى على غلاية بخارية وتوربين مرتبط بمولد كهربائي وأربع وحدات تحلية من طراز التبخير الوميضي متعدد المراحل.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور يحيى بن عبد الله اليحيى، أنه تم تحويل الوقود المستخدم في الغلاية الأولى من الديزل إلى الزيت الخام بعد استكمال تنظيف الأنابيب ضمن برنامج تجارب التشغيل، وبـدأت وحـدة التحلية الأولى إنتاج المياه المحلاة.
وتمت تجربة ربط مولد الكهرباء الأول بشبكة الكهرباء في منطقة مكة المكرمة بنجاح يوم الأحد الماضي، وسيؤدي ذلك إلى تدعيم إنتاج المياه والكهرباء لخدمة منطقة مكة المكرمة. ومن المخطط له أن يبدأ مشروع الشعيبة (3) الذي تملكه الشركة، التشغيل التجاري بجميع وحداته خلال الربع الثالث من عام 2009 بقدرة إنتاجية تبلغ 880 ألف متر مكعب من المياه المحلاة و900 ميجاوات من الكهرباء. ويضاف إلى ذلك دخول مشروع توسعة الشعيبة إلى مرحلة التشغيل التجاري في شهر ربيع الأول المقبل بقدرة إنتاجية تبلغ 150 ألف متر مكعب يومياً مما يرفع الطاقة الإنتاجية اليومية إلى مليون و30الف متر مكعب من المياه.
يشار إلى أن شركة الشعيبة للمياه والكهرباء هي شركة مساهمة مقفلة تسهم الدولة فيها بنسبة 40 في المائة والقطاع الخاص بنسبة 60 في المائة، وتعد أول شركة إنتاج مزدوج للمياه والكهرباء على مستوى المملكة العربية السعودية.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:57 AM
مركز أبحاث: "موبايلي" رائدة عالميا في النطاق العريض المحمول
"الاقتصادية" من الرياض
أعلنت شركة اتحاد اتصالات "موبايلي" أن "انفورما تيليكوم ميديا"، وهي مركز متخصص في أبحاث وتحليل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في العالم، أفادت في تقرير حديث بأن "موبايلي"، المشغل الثاني للهواتف المتحركة في السعودية، "باتت تمتلك واحدة من أكبر قواعد مشتركي النطاق العريض عبر الموبايل في العالم".
وتحدث التقرير عن خدمات النطاق العريض عبر الموبايل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل عام، مشيرا بشكل حصري إلى ريادة موبايلي السعودية في هذا المجال.
يُذكر أن "موبايلي" أنشأت خلال السنوات الأربع الأخيرة أكبر شبكة بيانات محمولة في المنطقة HSPA، وتغطي شبكتها للجيل الثالث والنصف أكثر من 80 مدينة ومحافظة وموقعاً في المملكة، وما زالت تسعى إلى ضم ما تبقى من محافظات وقرى إلى هذه الشبكة المتطورة، وهو ما أهلها للحصول على هذه النسبة من المستخدمين. وتقدر مصادر في قطاع الاتصالات في المنطقة أن شركة موبايلي استحوذت على 85 في المائة من الحصة السوقية للنطاق العريض عبر الموبايل في المملكة، وتقدر هذه المصادر أن مشتركي "موبايلي" في هذه الخدمة تجاوزوا 300 ألف مستخدم في أقل من سنة ونصف فقط من إطلاقها الخدمة.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:58 AM
100 مستثمر سعودي يشاركون في مؤتمر مستقبل
الصناعة في اليمن
ريام محمد مخشف من صنعاء
يشارك أكثر من 100 مستثمر ورجل أعمال من السعودية في فعاليات أول مؤتمر وطني من نوعه يناقش مستقبل الصناعة في اليمن ينعقد في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن خلال الفترة من 22 إلى 23 كانون الأول (ديسمبر) الجاري.
ويشارك في المؤتمر الذي يعقد برعاية الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وتنظمه غرفة تجارة وصناعة حضرموت ووزارة الصناعة والتجارة وجمعية الصناعيين ونادي رجال الأعمال اليمنيين على مدى يومين 800 مشارك من كبار رجال الأعمال والمستثمرين اليمنيين وصناع القرار وكبار القادة والشخصيات الدولية، وخبراء متخصصون ورجال الأعمال والاقتصاد والمسؤولون والرؤساء التنفيذيون لكبريات الشركات الصناعية والاستثمارية في اليمن ودول الخليج والدول العربية والأوروبية، منهم 300 مشارك من الشركات ورجال الأعمال الخليجيين، و100 شخصية من كبار التجار في ماليزيا والدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق.
وقال لـ "الاقتصادية" عمر باجرش رئيس غرفة وتجارة حضرموت إن المؤتمر سيعرض العديد من الفرص الاستثمارية في المجال الصناعي في محافظة حضرموت، بتكلفة إجمالية لتلك الفرص تصل إلى ملايين الدولارات .. مشيراً إلى أنه سيتم خلال المؤتمر الإعلان عن تأسيس عدد من الشركات المساهمة، للاستثمار في المنطقتين الصناعيتين في الشحر ومنطقة التجارة الحرة في منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية والمدن السكنية لذوي الدخل المحدود والمناطق السياحية وغيرها من المشاريع الصناعية والسياحية والعقارية التي ينفذها القطاع الخاص، وكذا الاستثمار في تطوير أرخبيل سقطرى.
وأشار باجرش إلى أن هذا المؤتمر يهدف إلى إيجاد رؤية استراتيجية للتنمية الصناعية واضحة المعاني في اليمن، وتحديد أهم التحديات والمعوقات التي تواجه القطاع الصناعي ووسائل تجاوزها، ومرتكزات البيئة الاستثمارية الصناعية في اليمن وطرق تعزيزها، وعوامل نجاح وتحقيق شعار "صنع في اليمن" وإيجاد الوسائل لتطوير القدرة التنافسية للصناعة اليمنية، وكذا الترويج لفرص الاستثمار الصناعي في عدد من المناطق الصناعية لرفد التنمية الاقتصادية في اليمن.
وأبان المسؤول اليمني أن انعقاد مؤتمر مستقبل الصناعة في اليمن يأتي بالتزامن مع انعقاد اجتماعات مجلس رجال الأعمال السعودي ـ اليمني المقرر انعقاده في مدينة المكلا في حضرموت خلال الفترة من 20 إلى 23 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، بمشاركة أكثر من 100 رجل أعمال ومستثمر سعودي، وكذا يتزامن مع انعقاد اجتماعات مجلس رجال الأعمال اليمني - العماني، الأمر الذي سيسهم في إنجاح المؤتمر بكل المقاييس، خاصة أن اليمن يعول كثيرا على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الاستثمارات السعودية في ترسيخ دعائم المناخات الملائمة لجذب مزيد من الاستثمارات الخليجية والعربية والأجنبية لليمن في مختلف قطاعات الصناعة والسياحة والتعدين في البلاد وبما يسهم في تطوير وتحسين عجلة التنمية الاقتصادية في اليمن، ناهيك عن أن الاستثمارات السعودية ستفتح الباب لجذب مزيد من الاستثمارات الخليجية والعربية في اليمن، وتعد انطلاقة حقيقية لإقامة وجذب مزيد من تلك الاستثمارات.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 06:59 AM
أكد استمرار السعودية في مشاريع المنبع والمصب في قطاع الطاقة ورفع الطاقة إلى 12.5 مليون برميل العام المقبل.. النعيمي:
تراجع أسعار النفط يلحق دمارا بخطط الاستثمار للدول المنتجة
"الاقتصادية" من لندن
أكد المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية أمس، أن السعودية ستواصل الاستثمار في مشاريع المنبع والمصب بقطاع الطاقة وذلك رغم الأزمة الاقتصادية العالمية. وجدد النعيمي التأكيد أن السعودية ستمضي قدما في الاستثمار في مشاريع الطاقة لرفع إنتاجها إلى 12.5 مليون برميل يوميا بحلول العام المقبل غير متأثرين بالأوضاع الاقتصادية. وقال الوزير إن "هذه المشاريع تنطلق من الوفاء بالتزامنا بضمان إمدادات مستمرة للطاقة في العالم".
لكن النعيمي الذي كان يتحدث خلال اجتماع للدول المنتجة والمستهلكة للطاقة في لندن أمس، أضاف أن المشاريع العملاقة التي تباشرها المملكة لن تكفي وحدها لتلبية حاجات الطاقة العالمية.
وذكر وزير البترول أن التراجع الحاد في أسعار النفط يلحق "دمارا" بخطط الاستثمار في الدول المنتجة للخام، مشيرا إلى أن تراجع الأسعار يعني تراجع الاستثمار في إنتاج النفط وتراجع المعروض في المستقبل.
وقال النعيمي إن كل مصادر الطاقة ذات الجدوى الاقتصادية بما في ذلك المصادر المتجددة لها دورها في تلبية الحاجات العالمية. كما أن المملكة تستثمر في الطاقة المتجددة لكن ثمة حاجة إلى الواقعية بشأن الدور المحتمل لمصادر الطاقة هذه في المزيج العالمي.
في جانب ثان ، قال علي النعيمي إن المملكة ستضخ كميات أقل من النفط في شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، وستكون عند هدفها الجديد للإنتاج تمشيا مع أحدث خفض للمنظمة. "سننتج ما تحدده الحصة لنا". وسأل الصحافيون أمس النعيمي إن كان هذا أقل من السابق، رد الوزير السعودي بالقول "بالطبع، سنكون عند مستوى حصتنا، وتعلمون أننا نلتزم جيدا جدا".
وقال وزير البترول علي النعيمي متحدثا في لندن أمس إن المملكة ستضخ إمدادات أقل في كانون الثاني (يناير) وستكون عند هدفها الجديد للإنتاج تمشيا مع أحدث خفض للمنظمة.
وفي كلمته أمام الاجتماع، قال الوزير السعودي إنه قبل ستة أشهر بلغت أسعار النفط مستويات قياسية، وكان ارتفاع هذه الأسعار يحدث بسرعة مدهشة، وتصاعد سعر النفط نحو 70 دولارا للبرميل في عام 2007 إلى 147 دولارا للبرميل وفي شهر تموز (يوليو) 2008. وأضاف ودعت المملكة إلى اجتماع جدة للتعامل مع هذا الارتفاع غير المبرر في الأسعار، ولبت الدعوة نحو 38 دولة إلى جانب أربع منظمات عالمية و30 شركة نفطية.
وقال النعيمي: وأشعر أن اجتماعنا الأول الذي دعا إلى تكاتف المنتجين والمستهلكين وقرار المملكة بزيادة الإنتاج ساعد على انخفاض الأسعار إلى مستويات تتماشى مع موازين العرض والطلب وأساسيات السوق. وفي اجتماع جدة الذي دعا له خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، كانت وجهة نظرنا هي أن أساسيات السوق لم تكن وحدها وراء ارتفاع وتقلب الأسعار، وأن ما يحدث للأسعار إنما تغذيه عوامل أخرى مثل تدفق الاستثمارات المضاربة في السلع الأساسية.
وزاد بالقول: اليوم نجتمع في لندن على الطرف الآخر من طيف الأسعار، حيث انخفضت بأكثر من 100 دولار ووصلت إلى ما دون 50 دولارا للبرميل في بضعة أشهر فقط. وهذا الانخفاض هو دليل على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية العالمية أخيرا، ففيما كان يتوقع أن يزيد استهلاك البترول هذا العام بمقدار مليوني برميل في اليوم مع بداية عام 2008 الجاري، تشير التقديرات الحالبة إلى انخفاضه بنحو 300 ألف برميل في اليوم. مشيرا إلى أنه في ظل ضعف النمو الاقتصادي المتوقع العام المقبل، ومع ذلك، مازلت أعتقد أن هناك عوامل أخرى غير أساسيات العرض والطلب تؤثر في أسعار البترول صعودا وهبوطا.
وأضاف قائلا: ولتوضيح ذلك دعونا ننظر إلى هذا الانخفاض الكبير والسريع في أسعار الفائدة الناجم عن الهبوط الحاد للأسعار ليس فقط للبترول والسلع الأساسية بل لجميع السلع تقريبا.
وأبان أن هذا التقلب وعدم الاستقرار في أسواق النفط يضر بالجميع من منتجين ومستثمرين ومستهلكين، فبالنسبة للمنتجين تعد مستويات الأسعار اليوم ضارة بالصناعة، حيث تهدد الاستثمارات الحالية والمستقبلية، فضلا عن كونها تضعف أسواق التمويل التي قلصت من تسهيلاتها الائتمانية ورقعت تكاليف التمويل، مفيدا أنه ليس بالمستغرب أن يتم إلغاء أو تأجيل عدد من مشاريع التنقيب والإنتاج والتكرير جراء ذلك.
وقال بالنسبة للمستهلكين فإن هذا التقلب الكبير في الأسعار يضعف ثقتهم ويبعث إليهم بإشارات متضاربة حول المستقبل، كما ستتأثر الاقتصادات الناشئة التي تعتمد على الصادرات والتمويل الخارجي بانخفاض أسعار البترول.
من جانبه، قال شكيب خليل رئيس منظمة "أوبك" أمس، إن أسعار النفط وجدت حدا أدنى قرب المستويات الحالية. وحول إن كان يتوقع تراجعا أكبر لسعر النفط فأجاب الصحافيين قائلا "لا .. لا أرى أي سبب لتراجعه أكثر ولا أتوقع تراجعه أكثر".
وما إذا كان يعتقد أن خفض "أوبك" 2.2 مليون برميل يوميا يوم الأربعاء يكفي لاستعادة توازن السوق، ذهب خليل بالقول: أعتقد هذا أنه 2.2 مليون برميل يوميا وهذا كثير. "وسيكون له تأثير حالما ترى السوق أن الدول الأعضاء تطبق كل التخفيضات من مطلع شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، كما أعتقد أن الأمور ستتحسن من الآن فصاعدا".
وأضاف أن بعض وزراء نفط "أوبك" سيتمكنون من إجراء مشاورات جديدة بشأن وضع السوق خلال قمة عربية للاقتصاد والطاقة تستضيفها الكويت في 19 كانون الثاني (يناير).
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:00 AM
عاد لأرقام 2004 وخسر 110 دولارات من قيمته منذ يوليو الماضي
النفط يلامس مستويات الخطر ويقترب من 30 دولارا
محمد البيشي من الرياض
سارت أسعار النفط في الأسواق العالمية في مسار هابط منذ تموز (يوليو) الماضي عندما بلغت مستوى تاريخيا لبيع برميل النفط الواحد بـ147 دولارا، حتى بلغت وفق تعاملات أمس دون مستوى 35 دولارا للبرميل وهي مستويات عام 2004، خاسر بذلك (سعر البرميل) 110 دولارات من قيمته، ومقتربا أيضا من مناطق الخطر للمنتجين في منظمة "أوبك" أو حتى من خارجها.
من جهته، أكد المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية أمس، أن السعودية ستواصل الاستثمار في مشاريع المنبع والمصب في قطاع الطاقة، وذلك رغم الأزمة الاقتصادية العالمية. وجدد النعيمي التأكيد أن السعودية ستمضي قدما في الاستثمار في مشاريع الطاقة لرفع إنتاجها إلى 12.5 مليون برميل يوميا بحلول العام المقبل غير متأثرين بالأوضاع الاقتصادية. وقال الوزير إن "هذه المشاريع تنطلق من الوفاء بالتزامنا بضمان إمدادات مستمرة للطاقة في العالم".
وذكر وزير البترول أن التراجع الحاد في أسعار النفط يلحق "دمارا" بخطط الاستثمار في الدول المنتجة للخام، مشيرا إلى أن تراجع الأسعار يعني تراجع الاستثمار في إنتاج النفط وتراجع المعروض في المستقبل.
وقال النعيمي إن كل مصادر الطاقة ذات الجدوى الاقتصادية بما في ذلك المصادر المتجددة لها دورها في تلبية الحاجات العالمية. كما أن المملكة تستثمر في الطاقة المتجددة لكن ثمة حاجة إلى الواقعية بشأن الدور المحتمل لمصادر الطاقة هذه في المزيج العالمي.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
سارت أسعار النفط في الأسواق العالمية في مسار هابط منذ تموز (يوليو) الماضي عندما بلغت مستوى تاريخيا لبيع برميل النفط الواحد بـ147 دولار، حتى بلغت وفق تعاملات أمس دون مستوى 35 دولارا للبرميل وهي مستويات عام 2004، خاسر بذلك سعر البرميل 110 دولارات من قيمته، ومقتربة أيضا من مناطق الخطر للمنتجين في منظمة "أوبك" أو حتى من خارجها.
ووفق اقتصاديين متخصصين في النفط فإن استمرار تدهور أسعار النفط في الأسواق العالمية رغم إجراءات تخفيض الإنتاج التاريخية التي اتخذها أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، خلال الأيام الأخيرة للموازنة بين العرض والطلب في السوق، يؤكد أن الطلب العالمي على النفط يتعرض لأسوأ مأزق مع غلبة تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وتراجع سعر الخام الأمريكي الخفيف تسليم كانون الثاني (يناير كانون) 51 سنتا إلى 35.71 دولار للبرميل، وكان قد لامس في وقت سابق من المعاملات 35.62 دولار وهو أدنى مستوى منذ حزيران (يونيو) 2004، فيما هبط مزيج برنت في لندن 59 سنتا مسجلا 43.95 دولار، كما أن المؤشرات توحي بأن الأسعار تتجه صوب ثاني أكبر تراجع أسبوعي لها منذ عام2003.
إلى ذلك قال أمس لـ"رويترز" جوناثان كورنافل مدير شؤون آسيا لدى هودسون كابيتال انرجي " إلى أن يرى المتعاملون انحسارا مستداما في معدل انكسار الطلب ستجد السوق صعوبة في العثور على حد أدنى".
"من زاوية المصداقية .. لا خيار أمام "أوبك" سوى تحمل الألم بجلد في الشهور القليلة المقبلة".
ويواصل النفط تراجعه رغم تعهدات منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" هذا الأسبوع حجب 2.2 مليون برميل يوميا من معروضها وهو أكبر خفض تجريه المنظمة على الإطلاق.
وشملت الخسائر أسواق رئيسية أخرى في معاملات أمس، ويبدو الدولار بصدد أكبر تراجع أسبوعي له منذ 1985 وهبطت أسواق الأسهم العالمية لمخاوف بشأن الاقتصاد الأمريكي.
وهنا يؤكد لـ" الاقتصادية" الدكتور راشد أبانمي، خبير في شؤون النفط، أن أسعار النفط في هبوط، متوقعا أن تصل قبل نهاية العام الجاري إلى ما دون 30 دولارا للبرميل.
وأضاف" الكساد العالمي يضغط بقوة على الطلب على النفط ويزيد من تأثيره انتقال الأزمة العالمية إلى الاقتصادات الكلية ما يتراجع بالطلب أكثر فأكثر وبصورة متواترة، من هنا تكون قدرة "أوبك" أو حتى حلفائها من خارج "أوبك" مثل روسيا وأذربيجان، أضعف في السيطرة على الأسعار".
ويدعو الدكتور أبانمي الدول المصدرة للنفط للتكيف مع الأسعار الظرفية لبرميل النفط، مشيرا إلى أن الخفض مطلوب ولكن استهداف سعر معين خطأ على الجميع تجنبه في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الاقتصاد العالمي.
وزاد" أن السعر العادل الذي تستهدفه السعودية ودول "أوبك" وفق تصريحات بعض المسئولين وهو عند مستوى 75 دولار يقصد به المحافظة على مشاريع الاستثمار في هذا القطاع، ولكن من الجيد عدم التمسك به في هذا الظرف الاستثنائي".
وأوضح خبير النفط السعودي أنه على العالم أن يتذكر أننا نمر بأسوأ أزمة اقتصادية في القرن الجديد، وأضاف" هناك من الخبراء من يعتقد أن يصل الكساد إلى القاع في عام 2009 وأن يبلغ سعر البرميل 20 دولارا، ذلك ليس في مصلحة المنتجين أو المستهلكين استهداف سعر معين، بل على الجميع حفز النمو رفع الطلب للموازنة بينه وبين العرض".
وحول تأثير أسعار النفط في ميزانيات دول الخليج أشار أبانمي إلى أن التأثير سيكون محدودا لأسباب مختلفة هو أن الأسعار الراهنة غير طبيعية وفي ظرف خاص يمكن أن تعاود نشاطها على المدى المتوسط، كما أن لدى دول الخليج فوائض واحتياطيات تمكنها من موازنة سعر النفط في ميزانيتها وفق المستويات التي ترغبها.
وتابع" من غير المنطقي أيضا ربط ميزانيات دول الخليج بسعر محدد للنفط لأن الأسعار مرهونة بحركة السوق والتي هي اليوم في ظروف غير طبيعية، ولكن يمكن تحديد مدى معين، ومن هنا يجب على دول الخليج الاستمرار في الإنفاق وهو ما أكده بعض قادتها ومنها المملكة من أنها ستواصل الإنفاق لحفز النمو".
من ناحيته، طرح الدكتور عبد العزيز الغدير، اقتصادي سعودي، سببا مرجحا لاستمرار تراجع أسعار النفط، وهو تخلي المضاربين عنه كسلعة مضاربية في أسواق السلع، بفعل تنامي النظرة التشاؤمية حيال مستقبل الطلب عليه على الأقل خلال العام المقبل في ظل تنامي الأنباء عن بقاء الاقتصاد العالمي في مرحلة ركود شديد أو كساد خلال عام 2009.
وأضاف الغدير" أسعار النفط تنخفض اليوم لسببين الأول هو ما يعانيه الاقتصاد العالمي من ركود ضرب كل مفاصله، والثاني نظرة تشاؤمية من قبل المضاربين والذي توقع بعضهم أن يبلغ مستوى 20 دولارا قبل أن يعود للاستقرار".
وتابع الدكتور الغدير أن هناك سببا آخر لا يقل أهمية ويمكن أن يضاعف من جراح أسعار النفط وهو تدهور سعر الدولار أمام بقية العملات، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يعود بمشكلة التضخم للبروز.
وفيما يتعلق بقدرة "أوبك" في السيطرة على المشكلة بين الغدير أن "أوبك" لم تكن تستطع وقف ارتفاع الأسعار عندما بلغت مستويات قياسية لأن المشكلة كانت في المضاربين، وليس حجم الإنتاج وحتى وهي ترفع من مستوياته، واليوم هي لن تستطيع وقف التدهور في الأسعار لأن السبب هم المضاربون أيضا ولكن بمساعدة سبب آخر هو كساد الاقتصاد العالمي.
وأضاف" "أوبك" كانت تسعى إلى الخفض الأخير للمحافظة على الأسعار الراهنة وليس رفعها".
وبين الدكتور الغدير أن حجم تأثير تراجع الأسعار والتي وصلت إلى مستويات خطرة بالنسبة للدول المنتجة ومنها الخليجية، لن يكون ملحوظا على الأقل خلال العام المقبل، بفعل اعتمادها على احتياطيات ضخمة.
وقال" دول الخليج والسعودية تعلم أن أسعار النفط تسير في دورات هبوط وصعود، لذلك فالخليجيون يعملون بالمثل القائل" 7 سنين سمان وسبع سنين عجاف"، وأتوقع أن تستمر السعودية ودول الخليج في الإنفاق الاستثماري خلال السنين العجاف معتمدة على ما جنته في السنين السمان، خصوصا أن المؤكد أن عنصر الندرة لسلعة النفط سيعود به قريبا إلى مستوياته القياسية عند 100 دولار فما فوق".
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:01 AM
"باركليز" يتوقع تراجع الإنفاق على النفط والغاز في 2009
نيويورك – رويترز:
قال محللان لدى "باركليز كابيتال" أمس إن الإنفاق على التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما سينكمش 12 في المائة إلى 400 مليار دولار في 2009 بفعل التراجع الحاد في أسعار الطاقة وشح أسواق الائتمان وذلك بعد ست سنوات من التوسع.
وقال المحللان جيمس كراندل وجيمس وست في تقريرهما نصف السنوي الذي يستند إلى مسح لشركات النفط والغاز إن من المتوقع أن يشهد الإنفاق الأمريكي أشد تراجع بانخفاضه 26 في المائة إلى 79 مليار دولار من 106 مليارات دولار في 2008. وستتراجع ميزانيات الإنفاق الكندية 23 في المائة إلى 22 مليار دولار في حين من المتوقع أن يكون التراجع خارج أمريكا الشمالية أكثر تواضعا عند 6 في المائة إلى 300 مليار دولار.
وسجلت أسعار النفط ذروة فوق 147 دولارا للبرميل في تموز (يوليو) لكنها هوت أكثر من 75 في المائة منذ ذلك الحين ليجري تداولها قرب 35.75 دولار للبرميل في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) مع انخفاض الطلب على الطاقة بفعل الأزمة الاقتصادية العالمية.
وقال المحللان إن توقعاتهما للميزانية تقوم على أساس متوسط سعر يبلغ 58 دولارا لبرميل النفط، 6.35 دولار لكل ألف قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.
لكنهما أضافا أن "من المهم ملاحظة أنه نظرا لسيولة أوضاع السوق والتقلبات في سعر النفط والغاز فإن الشركات تواصل مراجعة الميزانية وأن تخفيضات الإنفاق قد تكون مقدرة بأقل من حقيقتها".
من جهةأخرى، أبلغ باولو سكاروني الرئيس التنفيذي لشركة إيني الصحافيين أمس أن سعرا للنفط في حدود 60 إلى 70 دولارا سيكون أفضل لكل من المنتجين والمستهلكين في الأجل الطويل.
وتوقع سكاروني تحسن أسعار النفط إذا التزم منتجو منظمة "أوبك" بتخفيضات الإنتاج التي جرى الاتفاق عليها.
وقال خلال مؤتمر لمنتجي ومستهلكي النفط إن شركته لا تعتزم إلغاء أي من مشاريعها النفطية رغم ضغوط تراجع سعر الخام ومشكلات الائتمان العالمية.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:02 AM
فرق السعر بين خامي برنت ودبي يقترب من أدنى
مستوى في عدة سنوات
سنغافورة – رويترز:
انكمش فرق السعر بين خامي برنت ودبي مقتربا من أدنى مستوياته في عدة سنوات الذي سجله في وقت سابق هذا العام مع ارتفاع سعر الخامات الأقل جودة والأكثر تأثرا من غيرها بقرار منظمة "أوبك" خفض المعروض.
وقال متعاملون إن فرق السعر بين عقد أقرب استحقاق لخام برنت ونظيره خام دبي بلغ 1.1 دولار للبرميل أمس نزولا من 1.4 دولار أمس الأول. ولا يزيد هذا كثيرا على مستوى 80 سنتا الذي سجله فرق السعر لفترة وجيزة في آب (أغسطس) وكان أدنى مستوى في ثماني سنوات على الأقل. وقال متعامل مقيم في سنغافورة إن فرق السعر "انكمش في أعقاب (قرار أوبك)". ويحدد فرق السعر ما إذا كان من المجدي جلب خامات حوض الأطلسي إلى آسيا حيث يصبح شحن الخامات المرتبطة بمزيج برنت مثل خامات غرب إفريقيا وحوض المتوسط والأورال أكثر إغراء لدى انكماش فرق السعر.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:11 AM
تذاكر «السعودية» عبر الصرافات
عبد العزيز غزاوي ـ جدة
كشف مدير عام الخطوط السعودية المهندس خالد الملحم بأنه سيتم خلال الثلاثة أشهر المقبلة إصدار بطاقات صعود الطائرة عبر الإنترنت، وبين في تصريح لـ «عكاظ» أن هناك تنسيقا مع البنوك المحلية لاستخدام أجهزة الصرف الآلي كمصدر لبيع التذاكر الإلكترونية وإصدار بطاقات صعود الطائرة. وستكون الحجوزات بين الهاتف والانترنت متناصفة 50% للهاتف، 50% للإنترنت.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:12 AM
يفتتحه القصيبي 12ربيع الثاني برعاية «عكاظ»
100 شركة وطنية في ملتقى سوق العمل السعودي
صالح الزهراني - جدة
ينطلق ملتقى سوق العمل السعودي الأول خلال الفترة من 12 إلى 15ربيع الثاني 1430، تحت رعاية وزير العمل الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي، في مركز جدة الدولي للمعارض وتنظمه شركة مايس العربية لتنظيم المعارض والمؤتمرات. يهدف الملتقى لتوعية وتأهيل الشباب والشابات السعوديين من خلال ورش العمل المصاحبة للملتقى. ويساهم في تأمين الاتصال المباشر بين القوى العاملة الباحثة عن فرص وظيفية وأرباب العمل الممثلة بالشركات الوطنية التي يتوقع أن يصل عددها إلى 100 شركة . وقد صمم ملتقى سوق العمل السعودي الأول لإتاحة الفرصة للمواطنين السعوديين المؤهلين والأنسب للعمل في القطاع الخاص للقاء مباشرة مع أصحاب العمل ومديري التوظيف لدى الشركات والمؤسسات الكبرى وجهات التوظيف المختلفة، وتمكين الباحثين من تطوير مؤهلاتهم وتطوير كفاءاتهم ومهاراتهم المهنية ونيل الفرص المتاحة. إضافة لتحقيق مبدأ الشراكة الفعلية ما بين القطاع الخاص وجهات تأهيل الباحثين عن فرص العمل من السعوديين ليكونوا جاهزين للانضمام لسوق العمل. يساهم ملتقى سوق العمل السعودي في تأمين الفرصة للمواطن السعودي للتعرف عن قرب على:
- الفرص المتوفرة في منشآت القطاع الخاص ومعلومات عامة عن المنشآت المشاركة.
- معلومات عن سوق العمل ومتطلبات العمل في القطاع الخاص.
- فرص التدريب والتعليم التي يحتاجها سوق العمل.
- كيفية تطوير الأداء الوظيفي والمهني.
يذكر ان مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر الراعي الإعلامي الرسمي للملتقى.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:13 AM
النعيمي: المملكة تستثمر في النفط رغم الأزمة العالمية
رويترز - لندن
أكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي أمس أن المملكة ستواصل الاستثمار في مشاريع المنبع والمصب في قطاع الطاقة، وذلك رغم الأزمة الاقتصادية العالمية. وبين في كلمة أمام اجتماع للدول المنتجة والمستهلكة للنفط في لندن أن كل مصادر الطاقة ذات الجدوى الاقتصادية بما في ذلك المصادر المتجددة، لها دورها في تلبية الحاجات العالمية. وقال إن المملكة تستثمر في الطاقة المتجددة، لكن ثمة حاجة إلى الواقعية بشأن الدور المحتمل لمصادر الطاقة في المزيج العالمي. واستدرك قائلا : إن المشاريع العملاقة التي تباشرها المملكة لن تكفي وحدها لتلبية حاجات الطاقة العالمية. وأضاف: إن التراجع الحاد في أسعار النفط يلحق «دمارا» بخطط الاستثمار في الدول المنتجة للخام. من جهته قال رئيس وكالة الطاقة الدولية أمس إن معروض الطاقة العالمي يواجه مخاطر مع تأثر الاستثمار في مشاريع رئيسية بالازمة الاقتصادية. وأبلغ نوبو تاناكا اجتماعا للدول المنتجة والمستهلكة للطاقة، أن الالغاءات تعصف بمشاريع الطاقة في أنحاء العالم، بسبب أزمة الائتمان.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:14 AM
انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في
أربع سنوات ونصف السنة
رويترز ـ نيويورك
انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام، أمس، إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات ونصف السنة. إذ طغت المخاوف من ضعف الطلب بسبب الركود الاقتصادي على تخفيضات منظمة أوبك للإنتاج. وانخفض سعر الخام الأمريكي الخفيف تسليم يناير 77ر0 دولار إلى
45ر35 دولار للبرميل، بحلول الساعة 1734 بتوقيت جرينتش. وكان عقد الخام لتسليم يناير الذي يستحق أجله في وقت لاحق من يوم أمس، قد لامس في وقت سابق من المعاملات 44ر33 دولار أدنى مستوى له منذ إبريل عام 2004. وزاد مزيج برنت في لندن 79 سنتا مسجلا 15ر44 دولار.
وتراجعت أسعار النفط أكثر من 110 دولارات منذ بلغت ذروة فوق 147 دولارا في يوليو. وهي تتجه -في ما يبدو- صوب ثاني أكبر تراجع أسبوعي لها منذ عام 2003.
وقال جوناثان كورنافل، مدير شؤون آسيا لدى هودسون كابيتال إنرجي، ستجد السوق صعوبة في العثور على حد أدنى.
«من زاوية المصداقية.. لا خيار أمام أوبك سوى تحمل الألم بجلد في الشهور القليلة المقبلة.
ويواصل النفط تراجعه رغم تعهدات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) هذا الأسبوع بخفض 2ر2 مليون برميل يوميا من معروضها وهو أكبر خفض تجريه المنظمة على الإطلاق.
غير أن كثيرا من الوسطاء يشكون في أن تنفذ أوبك التخفيضات المتفق عليها كاملة، الأمر الذي سيترك مزيدا من التأثير في الأسعار. وكان ثالث تخفيض تجريه أوبك للإنتاج منذ سبتمبر قد رفع مجموع تخفيضاتها إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا أو خمسة في المئة من امدادات المعروض العالمية.
وقالت مؤسسة جولدمان ساكس في مذكرة بحثية «نحن نعتقد أن التنفيذ الكامل للتخفيضات أمر غير محتمل».
وقال شكيب خليل رئيس منظمة أوبك أن أسعار النفط ستستقر على الأرجح قرب مستوياتها الحالية في ديسمبر قبل أن تحدث تخفيضات إنتاج أوبك أثرها في تعزيز السوق.
وأضاف ردا على سؤال بخصوص رؤيته بشأن أسعار النفط بالنسبة لبقية العام «ستستقر عند مستوى ما قرب مستواها الحالي.. إذ إننا لا نعلم حقا كيف سيتطور وضع الاقتصاد».
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:15 AM
براون خلال اجتماع لندن للطاقة: خادم الحرمين أظهر إرادة حكيمة بالدعوة لإنشاء حوار بين المنتجين والمستهلكين
المملكة تحذر من الانخفاض الحالي لأسعار النفط وتذكر بعدالة الـ 75 دولارا
واس ـ لندن
أكد رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز «أظهر إرادة حكيمة عندما دعا إلى إنشاء حوار بين المنتجين والمستهلكين، وبين الدول الصناعية والدول ذات الاقتصادات الناشئة لصالح الحفاظ على الاقتصاد العالمي والحفاظ على مصالح الدول المنتجة والمستهلكة أيضا من خلال عقد اجتماع الطاقة الأول في جدة شهر يونيو الماضي».
ودعا براون خلال مخاطبته اجتماع لندن للطاقة الثاني أمس، في لندن، إلى وضع سياسات طاقة جديدة أكثر موضوعية، محذرا من أن التقلبات الشديدة في أسعار النفط لا تزال تشكل تأثيرا على استقرار الاقتصاد العالمي.
من جهتها، حذرت المملكة على لسان وزير البترول والثروة المعدنية من انخفاض أسعار النفط عما هي عليه الآن. وشدد الوزير في هذا الصدد لدى مخاطبته منتدى لندن أمس، على أن سعر الـ 75 دولارا للبرميل، الذي أشار إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على اعتبار أن هذا السعر هو الذي يستطيع معه المنتجون المحافظة على استثمارات ملائمة لتوفير امتدادات كافية لتلبية الطلب المستقبلي على النفط، وأن انخفاض الأسعار يهدد هذه الاستثمارات والإمدادات بالتراجع، «وفي نهاية المطاف ستتبع هذا فورة الأسعار مع نقص الإمدادات وعدم قدرتها على تلبية الزيادة في مستويات الاستهلاك»، محذرا من أن «هذا التقلب وعدم الاستقرار في أسواق النفط يضران بالجميع من منتجين ومستثمرين ومستهلكين».
فبالنسبة للمنتجين، اعتبر الوزير النعيمي مستويات الأسعار اليوم «ضارة بالصناعة، حيث تهدد الاستثمارات الحالية والمستقبلية، فضلا عن كونها تضعف الأسواق التمويلية التي قلصت من تسهيلاتها الائتمانية ورفعت تكاليف التمويل».
إزاء ذلك، لم يستبعد وزير البترول والثروة المعدنية «أن يتم إلغاء أو تأجيل عدد من مشاريع التنقيب والإنتاج والتكرير جراء ذلك».
وفي شأن المستهلكين، اعتبر النعيمي أن في التقلب الكبير للأسعار «إضعاف لثقتهم، ويبعث إليهم بإشارات متضاربة حول المستقبل، كما ستتأثر الاقتصادات الناشئة التي تعتمد على الصادرات والتمويل الخارجي بانخفاض أسعار النفط».
وفي إشارة إلى الأزمة المالية العالمية الراهنة، أكد النعيمي أنه «لم تعد هناك دولة محصنة تماما، وأصبح ركود الأسواق وتراجع حجم الاستثمارات يؤثر في اقتصاديات العالم كله، ويترك عواقبه الوخيمة على الجميع، سيما الدول النامية».
وعاد النعيمي ليذكر بأن اجتماع جدة للطاقة، الذي جاء في وقت صعود سعر النفط إلى 147 دولارا للبرميل، أجمع على أن أساسيات السوق لم تكن وحدها وراء ارتفاع وتقلب الأسعار، وأن ما يحدث للأسعار نتيجة تغذية عوامل أخرى؛ مثل تدفق الاستثمارات المضاربة في السلع الأساسية».
وزاد «اليوم نجتمع في لندن على الطرف الآخر من طيف الأسعار، حيث انخفضت بأكثر من 100 دولار ووصلت إلى ما دون 50 دولارا للبرميل في بضعة أشهر».
واعتبر وزير البترول هذا الانخفاض «دليل على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية العالمية أخيرا، فبينما كان يتوقع أن يزيد استهلاك النفط هذا العام بمقدار مليوني برميل في اليوم في بداية عام 2008، تشير التقديرات الحالية إلى انخفاضه بنحو 300 ألف برميل في اليوم في ظل ضعف النمو الاقتصادي المتوقع العام المقبل».
وأشار النعيمي إلى وجود عوامل أخرى غير أساسيات العرض والطلب، تؤثر في أسعار النفط صعودا وهبوطا، مستشهدا بحالة الانخفاض الكبير والسريع في أسعار الفائدة الناجم عن الهبوط الحاد للأسعار، ليس للنفط والسلع الأساسية بل لجميع السلع تقريبا، معتبرا التقلب وعدم الاستقرار في أسواق النفط يضر بالجميع من منتجين ومستثمرين ومستهلكين.
وأوضح أن المملكة، بوصفها المنتج والمصدر الأكبر للنفط في العالم وصاحبة أضخم الاحتياطات النفطية، تلاحظ أن تكاليف الإنتاج لم تتحرك صعودا وهبوطا بسبب الطلبات الكبرى التي دفعت إليها حركة الأسعار هذا العام، الأمر الذي يؤكد من جديد على تأثير عوامل أخرى غير أساسيات العرض والطلب في مستويات أسعار النفط.
وأكد أن صناعة النفط صناعة ذات أجل طويل، وتحتاج استثمارات عالمية، فيما يعد الاستقرار والقدرة على التوقع عاملين مهمين لنجاحها، وضمان استقرار اسهاماتها الايجابية في التنمية والازدهار الاقتصادي العالمي.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:16 AM
السياسة النقدية أعادت السيولة إلى طبيعتها
رويترز ـ دبي
أظهر تقرير مصرفي أمس، أن آلية تحويل السياسة النقدية تعمل بصورة أفضل في المملكة، ومن ثم فقد عادت السيولة في السعودية إلى طبيعتها بالفعل.
وتوقع التقرير تباطؤ النمو في الإمارات العربية المتحدة إلى 7ر2 % في 2009 من تقدير يبلغ 8ر4 من المئة في 2008. بينما يتوقع تراجع معدل النمو السعودي إلى 2% من 7ر2 % في العام الحالي.وقال ستاندرد تشارترد «نتوقع عودة أوضاع السيولة في الإمارات إلى طبيعتها في 2009؛ نظرا لخروج معظم التدفقات الأجنبية بالفعل من البلاد. لكننا لا نتوقع عودة أوضاع وفرة السيولة التي شهدناها في النصف الأول من 2008». وجاء في التقرير «يهدف مصرف الإمارات المركزي إلى إبقاء نمو الائتمان عند حوالي عشرة في المئة. إذا حقق هذا سيبدأ نمو الاقتصاد بالانحسار مما سيساعد على خفض التضخم إلى ثمانية في المئة في 2009 من 12 في المئة في 2008».وقال البنك إن السيولة في السعودية أكثر من كافية وإن التباطؤ الاقتصادي المتوقع في 2009 سيكون معتدلا.وقال إن الامارات شعرت بتأثير الأزمة المالية العالمية وتراجع السيولة بشكل أكثر حدة من السعودية.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:18 AM
مجمع سبكيم للأسيتيك في الجبيل يبدأ التشغيل في
الربع الأول من 2009
الجبيل: سعيد الشهراني
تستعد الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات "سبكيم" لتشغيل مجمعها الصناعي للأسيتيل في الجبيل خلال الربع الأول من عام 2009 بطاقة إنتاج سنوية تصل إلى 1.13 مليون طن في حين تبلغ تكلفة المشروع نحو 4 مليارات ريال.
وذكرت الشركة في تقرير أول من أمس أنه سيتم تشغيل مصنع أول أكسيد الكربون بطاقة 340 ألف طن، فيما تتوالى عمليات التشغيل لمصنعي إنتاج حامض الأسيتيك بطاقة 460 ألف طن، ومصنع إنتاج خلات الفينيل الأحادي بطاقة 330 ألف طن خلال الربع الثاني من العام نفسه.
وأوضح التقرير أنه تم تأمين التقنية اللازمة للمجمع من شركة إيستمان للكيماويات في الولايات المتحدة الأمريكية بالنسبة لإنتاج حمض الأسيتيك ومن شركة دوبونت الأمريكية بالنسبة لإنتاج
خلات الفينيل الأحادي.
وستفتح منتجات المجمع مجالاً واسعاً للعديد من الصناعات التحويلية في المملكة، مما يكون له أثر كبير في توسعة وتنوع الصناعات النهائية ومن ثم تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني.
وذكر رئيس مجلس إدارة "سبكيم" المهندس عبد العزيز بن عبدالله الزامل أن مجمع الأسيتيل يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويمثل إنجازا للشركة بالاستثمار في المشاريع البتروكيماوية ذات القيمة المضافة التي تحقق عوائد أكبر للاقتصاد الوطني وللمساهمين.
وأضاف أنه يشترك في ملكية مشروعي حامض الأسيتيك وخلات الفينيل الأحادي كلٌ من: الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات "سبكيم"، وشركة "هيلم العربية". كما ستتولى الشركتان تسويق منتج حامض الأسيتيك وخلات الفينيل الأحادي.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:19 AM
80 ألف وظيفة يوفرها قطاع السياحة في مكة المكرمة
عوائد الحج والعمرة تفوق العوائد المباشرة للسياحة في لندن
الدمام : سعد العريج
توصلت دراسة علمية إلى أن عوائد موسمي الحج والعمرة تفوق العوائد المباشرة للسياحة التجارية في مدينة لندن.
وجاءت الدراسة ضمن رسالة الماجستير للطالب السعودي أحمد بن محمد العليوي ونوقشت في جامعة شيفلد في بريطانيا في أكتوبر الماضي، وحملت عنوان الأثر الاقتصادي للحج والعمرة على اقتصاد مدينة مكة المكرمة. وأكدت الدراسة أن الأثر الاقتصادي المباشر في موسم الحج خلال عام 2007 اجتاز 4 مليارات دولار وهو يفوق الأثر المباشر للسياحة التجارية في العاصمة البريطانية لندن في نفس العام الذي لم يصل إلى 3.9 مليارات دولار بينما تتجاوز العوائد غير المباشرة 6 ملايين دولار.
وقال الطالب أحمد بن محمد العليوي لـ"الوطن" إن رسالته للماجستير ركزت على الآثار المباشرة وغير المباشرة لإنفاق الزائرين في المشاعر المقدسة في محاولة لتقدير الأثر الاقتصادي الكلي على المدينة.
وبين العليوي أن الدراسة توصلت إلى الكثير من نتائجها بناء على بيانات مركز ماس الذراع البحثية للهيئة العليا للسياحة والآثار ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج.
واكتشفت الدراسة أن القطاع السياحي يوفر ما يقارب 50 ألف وظيفة دائمة في مكة المكرمة وإلى جانب ذلك مئات الآلاف من الوظائف الموسمية في موسمي الحج ورمضان.
وركزت الدراسة وفقا للعليوي على أهمية إعادة تدوير العوائد المباشرة في الاقتصاد المحلي لمدينة مكة وذلك لتعظيم أثرها الاقتصادي مما ينتج زيادة في العوائد غير المباشرة.
ومن أهم العوائق لتنمية العوائد غير المباشرة للحج والعمرة هي تعاظم الاستيراد غير المحلي والارتفاع المطرد في أعداد العمال الأجانب في القطاع بما يزيد من سرعة وحجم التحويلات النقدية إلى الخارج قبل أن تنتج عوائد غير مباشرة في اقتصاد مكة.
وبينت الدراسة أن قطاع الإيواء في مدينة مكة يوفر ما يزيد عن 30 ألف وظيفة دائمة ومباشرة وأن الطبيعة الموسمية للحج والعمرة تضاعف هذا العدد عدة مرات من خلال وظائف موسمية ومؤقتة. تزداد نسبة السعودة في قطاع النقل وفي فئة المديرين التنفيذيين للمؤسسات السياحية ولكن تزداد نسبة السعوديين العاملين في منشآتهم الصغيرة والمتوسطة والعائلية مما يؤكد على أهمية تنمية هذه الفئة من الأعمال لتوفير وظائف دائمة ومجزية للمواطنين.
واستعرضت الرسالة جهود المملكة في تيسير أداء الفرائض المقدسة على المسلمين والتي تشمل صيانة المناطق المقدسة وأجور منسوبي القطاع العسكري الذين وصل عددهم إلى 100 ألف في موسم الحج الأخير وحده وكذلك توفير المرافق الصحية للحجيج. وقد زاد عدد الطاقم الصحي في موسم الحج عن عشرة آلاف مابين طبيب وممرض وخبير مساند.
كما نوهت الدراسة إلى أهمية الجهد الإحصائي والمعرفي الذي تبذله الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلة بمركز ماس للمعلومات بتعاونها المستديم مع الباحثين وتوفيرها للمعلومات السياحية الدقيقة عن القطاع في المملكة.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:21 AM
الهيئة الملكية حددت الربع الثاني من 2009 موعدا لجاهزية المرحلة الأولى
الحجي: الأزمة المالية العالمية لم تؤثر على أعمال الإنشاءات في الجبيل2
الجبيل: سعيد الشهراني
حددت الهيئة الملكية للجبيل وينبع الربع الثاني من العام القادم 2009 موعدا لجاهزية المرحلة الأولى من الجبيل 2 لاستقبال الاستثمارات الصناعية.
وأكد مدير عام الهيئة الملكية بالجبيل المهندس جاسم الحجي أن الأزمة المالية العالمية لم تؤثر على سير أعمال الإنشاءات والتطوير وبناء المشاريع في الجبيل 2 نظرا لأن تمويلها بصورة أساسية يتم من قبل الدولة، ولا يعتمد على تمويل خارجي.
وذكرت في تقرير لها الأسبوع الماضي أن المسح الميداني الذي أجرته الهيئة حدد الربع الثاني من عام 2009 موعدا لجاهزية
المرحلة الأولى من الجبيل 2.
ومن المتوقع أن تنتهي كامل تجهيزات المرحلة الثانية من الجبيل 2 في عام 2010 والثالثة بنهاية 2012، ولزيادة طلب الاستثمار الصناعي في الجبيل 2 قررت الهيئة إضافة مرحلة رابعة وتسريع البرنامج الزمني لخطط تطوير المشروع لجميع المراحل باختصار عشرة أعوام من جدول التنفيذ لتنتهي المرحلة الرابعة في عام 2015 بتكلفة 29 ملياراً.
يذكر أن الهيئة الملكية أبرمت سلسلة من العقود بحوالي 2.71 مليار ريال خلال العام الماضي شملت إنشاء وتطوير وتجهيز الأراضي الصناعية في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين،
وتركزت غالبية العقود في منطقتي الجبيل 2 وينبع 2.
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
20-12-2008, 07:22 AM
السوق المالية السعودية والاقتصاد الحقيقي والعلاقة بينهما «2-2»
د. عبدالله الحربي
سوف نحاول في مقالنا هذا أن نبين مدى مساهمة الاقتصاد المالي متمثلا في سوق الأسهم السعودية في دعم وتعزيز الاقتصاد الحقيقي، وذلك بعد أن أوضحنا في مقالنا للأسبوع الماضي أنه يفترض أن يكون هناك علاقة تبادلية ذات اتجاهين بين الأسواق المالية والاقتصاد الحقيقي، إلا أن تحديد طبيعة تلك العلاقة يتوقف على مدى تقدم الأنظمة المالية والاقتصادية لكل دولة ومدى مساهمة القطاعات المكونة للسوق المالية في دعم الاقتصاد الحقيقي.
ولذا فإن السؤال المطروح في هذا المقال هو هل فعلا يمكن القول: إن الاقتصاد المالي متمثلا في سوق الأسهم السعودية قد ساهم منذ إنشائة في دعم وتعزيز الإقتصاد الحقيقي للمملكة. الجواب المختصر الواقع أنه لايوجد هناك مساهمة حقيقية ملموسة، وذلك لإسباب عدة، منها أولا: إن السوق المالية السعودية بشقيها الأولي ( سوق الإصادارات الأولية) والثانوي (سوق تداول الأوراق المالية) ناشئة بكل ماتعني الكلمة من معنى، حيث لاتزال تعاني من عيوب وتشوهات هيكلية وتنظيمية ورقابية كثيرة والتي قد لايتسع المقام هنا لذكرها. ثانيا: إن الاقتصاد الحقيقي للمملكة وكما يعلم الجميع هو اقتصاد ريعي قائم على مصدر وحيد لثروة طبيعية ناضبة، ألا وهو النفط،، في حين أنه لايوجد ضمن الشركات المدرجة أسهمها بالسوق المالية شركة بترولية واحدة. بالإضافة بالطبع إلى أن معظم أنشطة القطاعات والشركات المكونة للسوق المالية لاتزال هامشية من حيث دورها في المساهمة في الاقتصادي الحقيقي.
فالمحصلة والأثر النهائي لتداول الأوراق المالية بيعا وشراء في سوق الأسهم السعودية الثانوية على الاقتصاد الحقيقي صفرا أو ما يسمى Zero Sum Game، أي أن الأرباح التي قد يحققها بعض المتعاملين سواء كانوا مواطنين أو أجانب نتيجة الفروقات السعرية لأسعار أسهم الشركات المدرجة أسهمها في السوق الثانوية، تمثل في نفس الوقت مجمل الخسائرالتي يتكبدها البعض الآخر من المتعاملين قليلي الحظ والطالع نتيجة تعاملهم في سوق الأسهم خلال الفترة نفسها. أي أن تداول الأسهم في السوق الثانوية يعد في واقع الأمر أحد أساليب إعادة توزيع الثروة بين مختلف أطياف المتعاملين في السوق. وذلك لأن الاستثمار من وجهة نظر الفرد (المتعامل) قد لا يعني بالضرورة استثمارا من وجهة نظر المجتمع (الإقتصاد الحقيقي). فشراء الفرد لأسهم شركة قائمة يعد استثماراً من وجهة نظر الفرد، في حين أنه من وجهة نظر المجتمع يعد فقط تحويلاً للملكية. بينما شراء الأسهم لإنشاء شركة جديدة يعد استثماراً من وجهتي نظر الفرد و المجتمع.
وعليه فإنه يمكن القول إنه في الغالب ليس لتعاملات الأوراق المالية في السوق الثانوي أية إنعكاسات سواء كانت سلبية أو إيجابية على الاقتصاد الحقيقي بشكل مباشر.
ولذا قد يتساءل البعض عن مدى مساهمة السوق الأولية في دعم وتعزيز الاقتصاد الحقيقي للمملكة. الواقع أن القراءة الدقيقة لنتائج الإكتتابات المتتالية لأخيرة وانعكاساتها على المكتتبين وعلى الاقتصاد ككل تشير إلى أن أداء السوق الأولية لاتختلف في الواقع كثيرا عن أداء السوق الثانوية، وذلك لأنها لم تحقق أية عوائد حقيقية على الأفراد أو الاقتصاد الجزئي أو الكلي. حيث تم زج السواد الأعظم من المواطنين من مختلف شرائح المجتمع في فلك الإكتتابات الجديدة، إلا أن الأسعارالسوقية لأسهم تلك الشركات الجديدة أصبحت تتناقص ليس فقط دون أسعارالإكتتاب، بل دون القيم الدفترية لتلك الشركات، مما ألحق الضرر بكافة شرائح المجتمع، وكانت له إنعكاسات إقتصادية وإنسانية كبيرة.
أبـــوتـــركـــي
20-12-2008, 11:09 AM
http://abeermahmoud.jeeran.com/page%205/358-getwell.gif
x-box
22-12-2008, 09:20 PM
بارك الله فيك
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
24-12-2008, 10:43 PM
http://abeermahmoud.jeeran.com/page%205/358-getwell.gif
http://up.graaam.com/uploads/images/graaam-7f029ad508.gif (http://www.graaam.com/)
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
24-12-2008, 10:44 PM
بارك الله فيك
http://up.graaam.com/uploads/images/graaam-77db8b1853.jpg (http://www.graaam.com/)
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
24-12-2008, 11:01 PM
http://www.viafy.com/uploads/3ebfae0d66.png (http://www.viafy.com)
غرورجرح
27-12-2008, 05:55 AM
شكرا لك00\\\\
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
29-12-2008, 01:34 PM
http://www.viafy.com/uploads/36b1998768.png (http://www.viafy.com)
أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
02-01-2009, 09:52 AM
http://www.viafy.com/uploads/fc542c6521.gif (http://www.viafy.com)
vBulletin v3.6.6, Copyright ©2000-2012, vBulletin Team