د.طارق حسن كوشك
06-09-2005, 01:11 AM
أنقل اليكم ما كتبه سعادة الدكتور علي الدقاق
الأخوان الأعزاء في منتدى الخير
لاحظنا جميع حجم التنفيذ المرتفع على سهم الكهرباء 34.55 مليون سهم بقيمة فاقت 5 مليار ما حرك معه الذكريات الأليمة لهذا الربط ( مايو 2004 ) والواقع أن تحريك الكهرباء سحب بعض السيولة من السوق وخاصة من الصناعيات .
طيب لوسألنا أنفسنا لماذا ارتفع الكهرباء ؟ ألم يكن بسب الاندفاع للشراء في السهم ( أكثر من 23 ألف صفقة ) وأيضا من قام بالشراء اليسوا هم الذين يهللون لهذا الربط النفسي بين تحريك الكهرب وهبوط السوق فلماذا لا نعامل السهم كأحد القطاعات التي اتاها الدور بعد أن ركدت لفترة طويلة .
فلماذا إذا تحميل انفسنا هذا العنت ولا ننظر للسوق بالشمولية والموضوعية المطلوبة وعدم الخوف من الاشاعات التي تزامنت مع ارتفاع الكهرباء وكانها معادلة رياضية لا تتخلف .
امنياتي لكم بالتوفيق وسوقكم إن شاء الله بخير وغدا خضرا ونحن بعيدين عن التصحيح ولو أن هناك اختلاف في الوضع الأساسي والفني لما ترددنا في طرحه في هذا المنتدي وحظكم أوفر مع التجزئة القادمة والمفيدة للسوق والتي من أهم أهدافها اتاحة الفرصة امام اكبر عدد من المساهمين للدخول ومن نتائجها انعاش السوق.
مع تحياتي
أخوكم علي دقاق
كذلك أنقل اليكم تحليلي الذي ستشاهدونه غدا إن شاء الله في صحيفة المدينة
تقرير الأسهم الذي سينشر يوم الثلاثاء 2/8/1426 هـ
سوق الأسهم السعودية بين ضغط سابك و انتعاش الكهرباء
إغلاق الفترة الصباحية إغلاق الفترة المسائية تراكميا
عدد نقاط الزيادة 57 ـ89.73
مبلغ التداول 8.346 مليار 16.811
عدد الصفقات 87232 183744
عدد الأسهم المتداولة 35964118 73567039
إقفال 14665 14518
الجدول أعلاه يوضح أن السوق لا زال يتراوح عند نقطة إرتكازه الأساسية البالغة 14530 و وفوق نقطة الدعم القوية البالغة 14400.
بدراسة المؤشر الفني للسوق يمكن استنتاج أن التردد لازال مسيطرا على سوق الأسهم السعودية و هو الأمر الذي قد يرجع إلى عدم إلمام و إستفسار الغالبية العظمى من المستثمرين خاصة صغارهم بأهمية و إيجابيات و سلبيات الكثير من التنظيمات المزمع طرحها في ساحة السوق مثل التجزئة و الدخول إلى منظمة التجارة العالمية المتوقع حدوثه مع نهاية هذا العام و كذلك التنظيمات الجديدة المتعلقة بإدارة المحافظ و أسباب طلب كل الشركات من مساهميها من حملة الشهادات الإسراع في إيداع شهاداتهم في محافظ إستثمارية لدى البنوك. مما زاد من تردد المستثمرين هو صراع قائدي السوق سابك و الكهرباء. فإنخفاض سعر سهم سابك أدى إلى نزول أسعار غالبية القطاع الصناعي في حين أن إرتفاع سعر سهم الكهرباء الذي حقق ربحا قدره 8 ريالات أدى إلى سحب و تركيز السيولة فيه نظرا لشعبيته و كثرة أسهمه المتداولة. فحتى الساعة السادسة أستحوذ كامل القطاع الصناعي بشركاته الثماني و العشرين على 3.9 مليارا في حين أستحوذ قطاع الكهرباء بشركته الوحيدة على 4.2 مليارا.
إن هذا التذبذب للأسف الشديد أثر سلبا على كافة القطاعات بإستثاء بعض الشركات التي يسيطر عليها مجموعات المضاربة . ففي القطاع البنكي فقد كان أكثر البنوك إرتفاع هو البنك البريطاني أما أكثرها إنخفاضا فهو بنك سامبا. أما في القطاع الصناعي فجميع شركاته كانت سالبة بإستثاء تسع منها أفضلها قدمت ربح للمستثمر لم يتجاوز 6 ريالات حتى الساعة السادسة مساءا. قطاع الإسمنتات لم يسلم من توجه السيولة إلى الكهرباء حيث أستحوذ على 287 مليون ريال من إجمالي تداول يوم الإثنين و هو أمر يبرر إنخفاض أسعار كافة شركاته بإستثناء إسمنت اليمامة كقائد لهذا القطاع. أما قطاع الخدمات فلم يقدم كثيرا للمستثمرين فيه كالمعتاد حيث إنخفضت أسعار إثني عشرة شركة و ارتفعت على إستحياء أسعار الشركات الباقية بسبب سيطرة مجموعات المضاربة عليها. أما القطاع الزراعي الذي أستحوذ على 812 مليون ريال من إجمالي تداول الأمس فلم يقدم هو الآخر أي أرباح مجزية لمستثمريه أسوة بقطاعي الاتصالات و التأمين.
إن المعلومات المتناثرة فيما بين المتداولين تفيد أنه ما زال لإرتفاع سعر سهم الكهرباء بقية و قد يصل إلى 150 ريالا مع نهاية هذا الأسبوع . فإن صدقت هذه المعلومات فلا أستبعد استمرار تكرار سيناريو الأمس هذا اليوم الثلاثاء. إلا أن هذا الاندفاع نحو سهم الكهرباء لا ينبغي له أن يسهم في الابتعاد عن الأسهم القيادية التي أتوقع أن تتعرض إلى مزيد من الضغوط بهدف التجميع إستعدادا لإنطلاقتها مع نهاية الربع الرابع خاصة تلك التي تعود المستثمرون على الحصول منها على أسهم مجانية و أرباح مجزية لاسيما و أننا على موعد قريب جدا للدخول إلى منظمة التجارة العالمية التي قد تخول للمستثمر الخارجي الاستثمار في سوق الأسهم السعودية بشكل أو بأخر مما سيزيد الطلب على أسعار الشركات القيادية و الصناعية منها بشكل خاص و البتروكيميائية على وجه الخصوص . على العموم و على الرغم من أن المؤشرات الفنية لغالبية الأسهم السعودية سلبية إلا بعض الأحداث الإقتصادية قد تغير توجه السوق في غضون الأسبوع المقبل إن شاء الله.
لقد وصلوا في الغرب الى آخر المجرة و هبطوا على القمر بما كتبه العلماء لا بما يقوله و يتناقله الدخلاء. لقد أبتلينا بدخلاء أطلعوا على كتاب أو كتابين في الإقتصاد فأدعوا أنهم علماء فيه و أطلعوا على كاتبين في المحاسبة فأدعوا أنهم علماء في التحليل الأساسي و أطلعوا على كتابين في التحليل المالي فأعتبروا أنفسهم خبراء فيه. إنني لا أقلل من شأن الأخرين و لكنني أناشدكم بالله ألا تنصتوا إلا إلى من تثقون في علمهم و خبرتهم و المشهود لهم بالصدق و الأمانة من كتابنا ( و لولا أنني أخشى ألا أتذكرهم جميعا لعددتهم لكم) . إنني أعلم أن هجوما من الدخلاء سيشن بلا هوادة بسبب هذه المقالة و مع ذلك فلن أخشى في الله لومة لائم.
فهل بلغت .. فاللهم فأشهد
الأخوان الأعزاء في منتدى الخير
لاحظنا جميع حجم التنفيذ المرتفع على سهم الكهرباء 34.55 مليون سهم بقيمة فاقت 5 مليار ما حرك معه الذكريات الأليمة لهذا الربط ( مايو 2004 ) والواقع أن تحريك الكهرباء سحب بعض السيولة من السوق وخاصة من الصناعيات .
طيب لوسألنا أنفسنا لماذا ارتفع الكهرباء ؟ ألم يكن بسب الاندفاع للشراء في السهم ( أكثر من 23 ألف صفقة ) وأيضا من قام بالشراء اليسوا هم الذين يهللون لهذا الربط النفسي بين تحريك الكهرب وهبوط السوق فلماذا لا نعامل السهم كأحد القطاعات التي اتاها الدور بعد أن ركدت لفترة طويلة .
فلماذا إذا تحميل انفسنا هذا العنت ولا ننظر للسوق بالشمولية والموضوعية المطلوبة وعدم الخوف من الاشاعات التي تزامنت مع ارتفاع الكهرباء وكانها معادلة رياضية لا تتخلف .
امنياتي لكم بالتوفيق وسوقكم إن شاء الله بخير وغدا خضرا ونحن بعيدين عن التصحيح ولو أن هناك اختلاف في الوضع الأساسي والفني لما ترددنا في طرحه في هذا المنتدي وحظكم أوفر مع التجزئة القادمة والمفيدة للسوق والتي من أهم أهدافها اتاحة الفرصة امام اكبر عدد من المساهمين للدخول ومن نتائجها انعاش السوق.
مع تحياتي
أخوكم علي دقاق
كذلك أنقل اليكم تحليلي الذي ستشاهدونه غدا إن شاء الله في صحيفة المدينة
تقرير الأسهم الذي سينشر يوم الثلاثاء 2/8/1426 هـ
سوق الأسهم السعودية بين ضغط سابك و انتعاش الكهرباء
إغلاق الفترة الصباحية إغلاق الفترة المسائية تراكميا
عدد نقاط الزيادة 57 ـ89.73
مبلغ التداول 8.346 مليار 16.811
عدد الصفقات 87232 183744
عدد الأسهم المتداولة 35964118 73567039
إقفال 14665 14518
الجدول أعلاه يوضح أن السوق لا زال يتراوح عند نقطة إرتكازه الأساسية البالغة 14530 و وفوق نقطة الدعم القوية البالغة 14400.
بدراسة المؤشر الفني للسوق يمكن استنتاج أن التردد لازال مسيطرا على سوق الأسهم السعودية و هو الأمر الذي قد يرجع إلى عدم إلمام و إستفسار الغالبية العظمى من المستثمرين خاصة صغارهم بأهمية و إيجابيات و سلبيات الكثير من التنظيمات المزمع طرحها في ساحة السوق مثل التجزئة و الدخول إلى منظمة التجارة العالمية المتوقع حدوثه مع نهاية هذا العام و كذلك التنظيمات الجديدة المتعلقة بإدارة المحافظ و أسباب طلب كل الشركات من مساهميها من حملة الشهادات الإسراع في إيداع شهاداتهم في محافظ إستثمارية لدى البنوك. مما زاد من تردد المستثمرين هو صراع قائدي السوق سابك و الكهرباء. فإنخفاض سعر سهم سابك أدى إلى نزول أسعار غالبية القطاع الصناعي في حين أن إرتفاع سعر سهم الكهرباء الذي حقق ربحا قدره 8 ريالات أدى إلى سحب و تركيز السيولة فيه نظرا لشعبيته و كثرة أسهمه المتداولة. فحتى الساعة السادسة أستحوذ كامل القطاع الصناعي بشركاته الثماني و العشرين على 3.9 مليارا في حين أستحوذ قطاع الكهرباء بشركته الوحيدة على 4.2 مليارا.
إن هذا التذبذب للأسف الشديد أثر سلبا على كافة القطاعات بإستثاء بعض الشركات التي يسيطر عليها مجموعات المضاربة . ففي القطاع البنكي فقد كان أكثر البنوك إرتفاع هو البنك البريطاني أما أكثرها إنخفاضا فهو بنك سامبا. أما في القطاع الصناعي فجميع شركاته كانت سالبة بإستثاء تسع منها أفضلها قدمت ربح للمستثمر لم يتجاوز 6 ريالات حتى الساعة السادسة مساءا. قطاع الإسمنتات لم يسلم من توجه السيولة إلى الكهرباء حيث أستحوذ على 287 مليون ريال من إجمالي تداول يوم الإثنين و هو أمر يبرر إنخفاض أسعار كافة شركاته بإستثناء إسمنت اليمامة كقائد لهذا القطاع. أما قطاع الخدمات فلم يقدم كثيرا للمستثمرين فيه كالمعتاد حيث إنخفضت أسعار إثني عشرة شركة و ارتفعت على إستحياء أسعار الشركات الباقية بسبب سيطرة مجموعات المضاربة عليها. أما القطاع الزراعي الذي أستحوذ على 812 مليون ريال من إجمالي تداول الأمس فلم يقدم هو الآخر أي أرباح مجزية لمستثمريه أسوة بقطاعي الاتصالات و التأمين.
إن المعلومات المتناثرة فيما بين المتداولين تفيد أنه ما زال لإرتفاع سعر سهم الكهرباء بقية و قد يصل إلى 150 ريالا مع نهاية هذا الأسبوع . فإن صدقت هذه المعلومات فلا أستبعد استمرار تكرار سيناريو الأمس هذا اليوم الثلاثاء. إلا أن هذا الاندفاع نحو سهم الكهرباء لا ينبغي له أن يسهم في الابتعاد عن الأسهم القيادية التي أتوقع أن تتعرض إلى مزيد من الضغوط بهدف التجميع إستعدادا لإنطلاقتها مع نهاية الربع الرابع خاصة تلك التي تعود المستثمرون على الحصول منها على أسهم مجانية و أرباح مجزية لاسيما و أننا على موعد قريب جدا للدخول إلى منظمة التجارة العالمية التي قد تخول للمستثمر الخارجي الاستثمار في سوق الأسهم السعودية بشكل أو بأخر مما سيزيد الطلب على أسعار الشركات القيادية و الصناعية منها بشكل خاص و البتروكيميائية على وجه الخصوص . على العموم و على الرغم من أن المؤشرات الفنية لغالبية الأسهم السعودية سلبية إلا بعض الأحداث الإقتصادية قد تغير توجه السوق في غضون الأسبوع المقبل إن شاء الله.
لقد وصلوا في الغرب الى آخر المجرة و هبطوا على القمر بما كتبه العلماء لا بما يقوله و يتناقله الدخلاء. لقد أبتلينا بدخلاء أطلعوا على كتاب أو كتابين في الإقتصاد فأدعوا أنهم علماء فيه و أطلعوا على كاتبين في المحاسبة فأدعوا أنهم علماء في التحليل الأساسي و أطلعوا على كتابين في التحليل المالي فأعتبروا أنفسهم خبراء فيه. إنني لا أقلل من شأن الأخرين و لكنني أناشدكم بالله ألا تنصتوا إلا إلى من تثقون في علمهم و خبرتهم و المشهود لهم بالصدق و الأمانة من كتابنا ( و لولا أنني أخشى ألا أتذكرهم جميعا لعددتهم لكم) . إنني أعلم أن هجوما من الدخلاء سيشن بلا هوادة بسبب هذه المقالة و مع ذلك فلن أخشى في الله لومة لائم.
فهل بلغت .. فاللهم فأشهد