الحوت
11-09-2005, 08:29 AM
48 شركة سعودية وعالمية تدخل ماراثون للفوز بعقد بناء محطة «الشقيق »
كتب - عمر إدريس:
دخلت 48 شركة غالبيتها سعودية وعدد منها عالمية في ماراثون للفوز بعقد بناء وتشغيل محطة الشقيق ( المرحلة الثانية ) والذي تبلغ استثماراته 4,6مليارات ريال يتملك صندوق الاستثمارات العامة حصة 80٪ منها والشركة السعودية للكهرباء 20٪ وعند ترسية المشروع على الشركة الفائزة به تنخفض نسبة مشاركة صندوق الاستثمارات العامة إلى 32٪ ونسبة الشركة السعودية للكهرباء إلى 8٪ بحيث يتملك مستثمر المشروع نسبة 60٪ منه وتقع المحطة على بعد 150كم من أبها وستوفر المياه والكهرباء لمدينتي أبها وخميس مشيط وتبلغ طاقتها 212ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً و850ميغاوات من الكهرباء في الساعة وينتظر أن يبدأ إنتاجها في الربع الثالث من العام 2009م.
وبهذا التنافس تكون أولى خطوات الإعلان عن تأسيس شركة جديدة للماء والكهرباء هي ( الشقيق ) قد بدأت حيث ستكون الثانية التي يعلن عن تأسيسها بعد موافقة مجلس الوزراء مؤخراً على قيام شركة الشعيبة للماء والكهرباء باستثمارات تصل إلى تسعة مليارات ريال.
وبدأت شركة الماء والكهرباء ( الأم ) وهي شركة ذات مسؤولية محدودة تملكها المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة والشركة السعودية للكهرباء ( مناصفة ) في تسلم طلبات إبداء الرغبة في تنفيذ هذه المحطة ويتم في الوقت الراهن دراسة العروض الفنية والمالية تمهيداً لترسية المشروع على الشركة الفائزة بعقد بنائها وكذلك ستتخذ خطوات ترتيب عمليات التمويل.
يشار إلى أن شركة الماء والكهرباء ( الأم ) هي التي ترتب قيام الشركات الجديدة لتشغيل أربع محطات لإنتاج الماء والكهرباء بنظام ( بي أو أو) وهو نظام يعني تملك القطاع الخاص لهذه المشاريع عن طريق بنائها وتشغيلها ذاتياً وبيع الطاقة للمؤسسة العامة لتحلية المياه وشركة الكهرباء وتصل الاستثمارات الإجمالية لهذه المشاريع إلى 30 و هذه المحطات هي الشعيبة ( المرحلة الثالثة) والشقيق ( المرحلة الثانية والجبيل التي تخدم مدن المنطقة الشرقية ورأس الزور التي تقع بالمنطقة الشرقية وتخدم منطقة الرياض . وتأتي منظومة هذه الشركات في ضوء سياسة المجلس الاقتصادي الأعلى التي تهدف لإعطاء القطاع الخاص دورا أكبر في تنفيذ محطات الإنتاج المزدوج ( ماء وكهرباء )
وستبدأ عمليات تنفيذ محطة الشعيبة ( المرحلة الثالثة ) في الربع الأول من العام المقبل بعد الحصول على التمويل اللازم لإنشائها من البنوك وتستغرق مدة إنشائها ثلاث سنوات حيث تبلغ طاقتها 880ألف متر مكعب يومياً وستعزز إنتاج الطاقة الكهربائية في منطقة مكة المكرمة بحوالي 900ميغاوات في الساعة حيث ينتظر بدء إنتاجها الربع الثاني من عام 2008م بالإضافة إلى استفادة مدن مكة المكرمة وجدة والطائف والباحة من المياه المحلاة . ويبلغ إجمالي استثمارات محطة رأس الزور تبلغ 11,2مليار ريال وستطرح في منافسة عامة في الربع الثاني من العام المقبل ينما ينتظر أن تبدأ إنتاجها في الربع الأول من عام 2010م وتصل طاقتها الإنتاجية 800 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً و2500 ميغاوات من الكهرباء في الساعة.
أما طاقة محطة الجبيل ( المرحلة الثالثة ) فإنها تصل إلى 340ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً و1100ميغاوات من الكهرباء في الساعة وتبلغ إجمالي استثماراتها 5,2 مليارات ريال و ستطرح في منافسة عامة في الربع الثالث من العام المقبل بينما سيبدأ إنتاجها في الربع الثاني من عام 2010م .
كتب - عمر إدريس:
دخلت 48 شركة غالبيتها سعودية وعدد منها عالمية في ماراثون للفوز بعقد بناء وتشغيل محطة الشقيق ( المرحلة الثانية ) والذي تبلغ استثماراته 4,6مليارات ريال يتملك صندوق الاستثمارات العامة حصة 80٪ منها والشركة السعودية للكهرباء 20٪ وعند ترسية المشروع على الشركة الفائزة به تنخفض نسبة مشاركة صندوق الاستثمارات العامة إلى 32٪ ونسبة الشركة السعودية للكهرباء إلى 8٪ بحيث يتملك مستثمر المشروع نسبة 60٪ منه وتقع المحطة على بعد 150كم من أبها وستوفر المياه والكهرباء لمدينتي أبها وخميس مشيط وتبلغ طاقتها 212ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً و850ميغاوات من الكهرباء في الساعة وينتظر أن يبدأ إنتاجها في الربع الثالث من العام 2009م.
وبهذا التنافس تكون أولى خطوات الإعلان عن تأسيس شركة جديدة للماء والكهرباء هي ( الشقيق ) قد بدأت حيث ستكون الثانية التي يعلن عن تأسيسها بعد موافقة مجلس الوزراء مؤخراً على قيام شركة الشعيبة للماء والكهرباء باستثمارات تصل إلى تسعة مليارات ريال.
وبدأت شركة الماء والكهرباء ( الأم ) وهي شركة ذات مسؤولية محدودة تملكها المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة والشركة السعودية للكهرباء ( مناصفة ) في تسلم طلبات إبداء الرغبة في تنفيذ هذه المحطة ويتم في الوقت الراهن دراسة العروض الفنية والمالية تمهيداً لترسية المشروع على الشركة الفائزة بعقد بنائها وكذلك ستتخذ خطوات ترتيب عمليات التمويل.
يشار إلى أن شركة الماء والكهرباء ( الأم ) هي التي ترتب قيام الشركات الجديدة لتشغيل أربع محطات لإنتاج الماء والكهرباء بنظام ( بي أو أو) وهو نظام يعني تملك القطاع الخاص لهذه المشاريع عن طريق بنائها وتشغيلها ذاتياً وبيع الطاقة للمؤسسة العامة لتحلية المياه وشركة الكهرباء وتصل الاستثمارات الإجمالية لهذه المشاريع إلى 30 و هذه المحطات هي الشعيبة ( المرحلة الثالثة) والشقيق ( المرحلة الثانية والجبيل التي تخدم مدن المنطقة الشرقية ورأس الزور التي تقع بالمنطقة الشرقية وتخدم منطقة الرياض . وتأتي منظومة هذه الشركات في ضوء سياسة المجلس الاقتصادي الأعلى التي تهدف لإعطاء القطاع الخاص دورا أكبر في تنفيذ محطات الإنتاج المزدوج ( ماء وكهرباء )
وستبدأ عمليات تنفيذ محطة الشعيبة ( المرحلة الثالثة ) في الربع الأول من العام المقبل بعد الحصول على التمويل اللازم لإنشائها من البنوك وتستغرق مدة إنشائها ثلاث سنوات حيث تبلغ طاقتها 880ألف متر مكعب يومياً وستعزز إنتاج الطاقة الكهربائية في منطقة مكة المكرمة بحوالي 900ميغاوات في الساعة حيث ينتظر بدء إنتاجها الربع الثاني من عام 2008م بالإضافة إلى استفادة مدن مكة المكرمة وجدة والطائف والباحة من المياه المحلاة . ويبلغ إجمالي استثمارات محطة رأس الزور تبلغ 11,2مليار ريال وستطرح في منافسة عامة في الربع الثاني من العام المقبل ينما ينتظر أن تبدأ إنتاجها في الربع الأول من عام 2010م وتصل طاقتها الإنتاجية 800 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً و2500 ميغاوات من الكهرباء في الساعة.
أما طاقة محطة الجبيل ( المرحلة الثالثة ) فإنها تصل إلى 340ألف متر مكعب من المياه المحلاة يومياً و1100ميغاوات من الكهرباء في الساعة وتبلغ إجمالي استثماراتها 5,2 مليارات ريال و ستطرح في منافسة عامة في الربع الثالث من العام المقبل بينما سيبدأ إنتاجها في الربع الثاني من عام 2010م .