حلال2006
05-05-2009, 08:14 AM
سيكون مانشستر يونايتد الإنجليزي حامل اللقب الأقرب لخطف بطاقة نهائي الملعب الأولمبي في العاصمة الايطالية روما، عندما يحل اليوم ضيفا على مواطنه أرسنال، على "استاد الإمارات" في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. والأمر المؤكد هو أن الإنجليز سيتواجدون في المباراة النهائية للعام الخامس على التوالي (ليفربول 2005 و2007وأرسنال2006 ومانشستر-تشلسي 2008)والسادسة عشرة في هذه المسابقة بصيغتيها القديمة (كأس الأندية الأوروبية البطلة) والحديثة. وقد يجمع نهائي الملعب الأولمبي في روما (27 مايو المقبل) فريقين إنجليزيين للمرة الثانية على التوالي في حال نجح تشلسي وصيف بطل الموسم الماضي في تخطي عقبة برشلونة الإسباني بعد غد الإربعاء (ذهابا صفر-صفر في برشلونة)، أو قد يكون النهائي بين أرسنال والفريق الكاتالوني في إعادة لنهائي 2006 عندما فاز الأخير 1-صفر. وفي حال وصل تشلسي إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، سيكون النهائي بين فريقين من بلد واحد للمرة الرابعة بعد عام 2000 عندما فاز ريال مدريد الأسباني على مواطنه فالنسيا 3-0 وعام 2003 عندما فاز ميلان الايطالي على مواطنه يوفنتوس بركلات الترجيح 3-2 (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر). ويأمل مانشستر أن يحافظ على سجله الخالي من الهزائم في هذه المسابقة للمباراة السادسة والعشرين على التوالي لأنه لو نجح في تحقيق ذلك سيخطف بطاقة النهائي، علما بأن الخسارة الأخيرة لفريق "الشياطين الحمر" تعود إلى مايو 2007 عندما خسر أمام ميلان في الدور نصف النهائي. ويأمل أرسنال أن يتخطى حاجز الإحصائيات التي تشير إلى أن الفريق اللندني لم ينجح في تعويض تخلفه ذهابا خارج ملعبه ومن ثم التأهل إلى الدور التالي إلا في مناسبة واحدة من أصل 8 مواجهات له في المسابقات القارية، وتعود إلى موسم 1978-1979 عندما خسر في ذهاب الدور الثاني من مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي أمام هايدوك سبليت الكرواتي 1-2 ثم نجح في الفوز إيابا على أرضه 1-0 والتأهل بفضل تسجيله هدفا خارج ملعبه.
وودع الفريق اللندني مسابقة دوري أبطال أوروبا في اخر مواجهتين تخلف خلالهما ذهابا، الأولى أمام بايرن ميونيخ الألماني عام 2005 عندما خسر ذهابا 1-3 ثم فاز إيابا 1-0، والثانية أمام ايندهوفن الهولندي موسم 2006-2007 عندما خسر في ذهاب الدور ثمن النهائي 0-1 ثم تعادلا إيابا على أرضه 1-1، والمواجهتان في الدور ثمن النهائي.
أما مانشستر فحصوله على أفضلية 1-0 ذهابا على أرضه ليس مشجعا أيضا من ناحية الإحصائيات لأنه ودع المسابقة مرتين من أصل ثلاث انتهت ذهابا على أرضه بهذه النتيجة، وتأهله الوحيد بعد نتيجة مماثلة يعود الى موسم 1967-1968 عندما فاز على ريال مدريد الأسباني 1-0 ذهابا ثم تعادل معه إيابا 3-3 في طريقه للفوز بلقبه الأول في هذه المسابقة.
وستكون مباراة اليوم رقم 205 بين مانشستر وأرسنال في جميع المسابقات منذ أن التقيا لأول مرة في دوري الدرجة الثانية سابقا عام 1894 في مانشستر وانتهت حينها المباراة بالتعادل 3-3.
يذكر أن أرسنال يخوض غمار دور الأربعة للمرة الثانية في تاريخه بعد 2006 عندما تخطى فياريال الاسباني 1-0 في ملعبه قبل ان يتعادل معه 0-0 في "المادريغال" ليحجز مكانه في النهائي الأول في تاريخه لكنه خسر أمام الفريق الأسباني الآخر برشلونة الذي قد يكون خصمه المقبل في نهائي "اولمبيكو".
أما مانشستر فهو وصل إلى دور الأربعة في 10 مناسبات في السابق، فخرج فائزا في ثلاث فقط أمام ريال مدريد (1968) ويوفنتوس الايطالي (1999) وبرشلونة (2008) ثم توج لاحقا باللقب على حساب بنفيكا البرتغالي 4-1 بعد التمديد في ملعب ويمبلي، وبايرن ميونيخ الالماني 2-1 في مباراة شهيرة أقيمت على ملعب "نوكامب" تخلف فيها 0-1 حتى الدقيقة الاخيرة، وتشلسي بركلات الترجيح 6-5 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي على ملعب "لوجنيكي" في موسكو.
أما المواجهات السبع الأخرى التي خسرها فكانت أمام ريال مدريد (1957) وميلان (1958 و1969 و2007) وبارتيزان بلغراد اليوغوسلافي حينها (1966) بوروسيا دورتموند الألماني (1997) وباير ليفركوزن الالماني (2002).
ولم يتواجه مانشستر مع أي فريق إنجليزي في هذه المسابقة قبل نهائي الموسم الماضي فخرج فائزا وإن كان بركلات الترجيح، لكنه التقى مع الفريق اللندني الآخر توتنهام في مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية موسم 1963-1964 ونجح في تجريد الأخير من اللقب بعدما عوض خسارته ذهابا 0-2 بفوزه 4-1 في مباراة الإياب على "أولدترافورد".
وفي المقابل، يأمل أرسنال أن يحالفه الحظ هذه المرة في مواجهة أحد مواطنيه في هذه المسابقة، لأنه خرج من الدور ربع النهائي موسم 2003-2004 على حساب جاره تشلسي (1-1 خارج ملعبه و1-2 على أرضه)، ومن الدور ذاته الموسم الماضي على يد ليفربول (1-1 على أرضه و2-4 خارج ملعبه). تجدر الإشارة إلى أن فريق "الشياطين الحمر" يسعى إلى رفع رصيده من الألقاب الأوروبية إلى ستة، فإضافة لفوزه بلقب دوري الأبطال ثلاث مرات، توج مانشستر بلقب مسابقة كأس الكؤوس مرة واحدة عام 1991 والكأس السوبر الأوروبية مرة واحدة في العام ذاته، علما بأنه خرج فائزا من جميع المباريات النهائية التي خاضها على الصعيد القاري.
أما أرسنال فهو يملك أربعة ألقاب أوروبية، هي كأس الكؤوس (1994) وكأس الاتحاد الأوروبي (1970 عندما كان يطلق عليه حينها كأس المعارض، و2000) وكأس السوبر (1994).
وفي حال كان اللقب إنجليزيا هذا الموسم، فستنفرد انجلترا بالرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في هذه المسابقة بعدما عادلته الموسم الماضي بفضل مانشستر الذي رفع رصيد بلاده إلى 11 لتتعادل في المركز الأول مع إيطاليا وأسبانيا، علما بأن الفرق الايطالية خسرت النهائي في 14 مناسبة، مقابل 9 للأسبان و5 للأنجليز بعد إضافة تشلسي إلى لائحة الفرق الوصيفة الموسم الماضي.
وودع الفريق اللندني مسابقة دوري أبطال أوروبا في اخر مواجهتين تخلف خلالهما ذهابا، الأولى أمام بايرن ميونيخ الألماني عام 2005 عندما خسر ذهابا 1-3 ثم فاز إيابا 1-0، والثانية أمام ايندهوفن الهولندي موسم 2006-2007 عندما خسر في ذهاب الدور ثمن النهائي 0-1 ثم تعادلا إيابا على أرضه 1-1، والمواجهتان في الدور ثمن النهائي.
أما مانشستر فحصوله على أفضلية 1-0 ذهابا على أرضه ليس مشجعا أيضا من ناحية الإحصائيات لأنه ودع المسابقة مرتين من أصل ثلاث انتهت ذهابا على أرضه بهذه النتيجة، وتأهله الوحيد بعد نتيجة مماثلة يعود الى موسم 1967-1968 عندما فاز على ريال مدريد الأسباني 1-0 ذهابا ثم تعادل معه إيابا 3-3 في طريقه للفوز بلقبه الأول في هذه المسابقة.
وستكون مباراة اليوم رقم 205 بين مانشستر وأرسنال في جميع المسابقات منذ أن التقيا لأول مرة في دوري الدرجة الثانية سابقا عام 1894 في مانشستر وانتهت حينها المباراة بالتعادل 3-3.
يذكر أن أرسنال يخوض غمار دور الأربعة للمرة الثانية في تاريخه بعد 2006 عندما تخطى فياريال الاسباني 1-0 في ملعبه قبل ان يتعادل معه 0-0 في "المادريغال" ليحجز مكانه في النهائي الأول في تاريخه لكنه خسر أمام الفريق الأسباني الآخر برشلونة الذي قد يكون خصمه المقبل في نهائي "اولمبيكو".
أما مانشستر فهو وصل إلى دور الأربعة في 10 مناسبات في السابق، فخرج فائزا في ثلاث فقط أمام ريال مدريد (1968) ويوفنتوس الايطالي (1999) وبرشلونة (2008) ثم توج لاحقا باللقب على حساب بنفيكا البرتغالي 4-1 بعد التمديد في ملعب ويمبلي، وبايرن ميونيخ الالماني 2-1 في مباراة شهيرة أقيمت على ملعب "نوكامب" تخلف فيها 0-1 حتى الدقيقة الاخيرة، وتشلسي بركلات الترجيح 6-5 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي على ملعب "لوجنيكي" في موسكو.
أما المواجهات السبع الأخرى التي خسرها فكانت أمام ريال مدريد (1957) وميلان (1958 و1969 و2007) وبارتيزان بلغراد اليوغوسلافي حينها (1966) بوروسيا دورتموند الألماني (1997) وباير ليفركوزن الالماني (2002).
ولم يتواجه مانشستر مع أي فريق إنجليزي في هذه المسابقة قبل نهائي الموسم الماضي فخرج فائزا وإن كان بركلات الترجيح، لكنه التقى مع الفريق اللندني الآخر توتنهام في مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية موسم 1963-1964 ونجح في تجريد الأخير من اللقب بعدما عوض خسارته ذهابا 0-2 بفوزه 4-1 في مباراة الإياب على "أولدترافورد".
وفي المقابل، يأمل أرسنال أن يحالفه الحظ هذه المرة في مواجهة أحد مواطنيه في هذه المسابقة، لأنه خرج من الدور ربع النهائي موسم 2003-2004 على حساب جاره تشلسي (1-1 خارج ملعبه و1-2 على أرضه)، ومن الدور ذاته الموسم الماضي على يد ليفربول (1-1 على أرضه و2-4 خارج ملعبه). تجدر الإشارة إلى أن فريق "الشياطين الحمر" يسعى إلى رفع رصيده من الألقاب الأوروبية إلى ستة، فإضافة لفوزه بلقب دوري الأبطال ثلاث مرات، توج مانشستر بلقب مسابقة كأس الكؤوس مرة واحدة عام 1991 والكأس السوبر الأوروبية مرة واحدة في العام ذاته، علما بأنه خرج فائزا من جميع المباريات النهائية التي خاضها على الصعيد القاري.
أما أرسنال فهو يملك أربعة ألقاب أوروبية، هي كأس الكؤوس (1994) وكأس الاتحاد الأوروبي (1970 عندما كان يطلق عليه حينها كأس المعارض، و2000) وكأس السوبر (1994).
وفي حال كان اللقب إنجليزيا هذا الموسم، فستنفرد انجلترا بالرقم القياسي من حيث عدد الألقاب في هذه المسابقة بعدما عادلته الموسم الماضي بفضل مانشستر الذي رفع رصيد بلاده إلى 11 لتتعادل في المركز الأول مع إيطاليا وأسبانيا، علما بأن الفرق الايطالية خسرت النهائي في 14 مناسبة، مقابل 9 للأسبان و5 للأنجليز بعد إضافة تشلسي إلى لائحة الفرق الوصيفة الموسم الماضي.