طل الندى
31-05-2009, 12:53 AM
هل البشر كالورد !!!!!!
الورد .. من أجمل مافي الحياة ..
فهو .. يحمل العديد من اللغات الخاصة به ..
اللتي نعلمها ..
واللتي لانعلمها
~~~~~~
والبشر ايضا من اجمل ما خلق على وجه الأرض
فهو .. يحمل العديد من اللغات الخاصة به
والعديد من الألوان التي خلق الله فيها البشر
وكما الورد له جمالة ورائحته وعطره وتميزه
ايضا البشر لهم تميزهم ووجودهم
وكما كل وردة تتميز في لونها ورائحتها وجمالها ورنقها
ايضا كل شخص من البشر يتميز في جمال روحه وأعماله
~~~~~~
فللورد .. روح
وللبشر .. روح
وللورد .. كبرياء
وللبشر .. كبرياء
وللورد .. جمال
وللبشر .. جمال
وللورد .. ذكاء
وللبشر .. ذكاء
وللورد .. أنوثه
وللبشر .. انوثة وذكورة
وللورد .. حنان ..
وللبشر .. حنان
وللورد ..تواضع
وللبشر ليس .. تواضع
وهناك العديد العديد من اللغات
~~~~~~
لكن لتواضع الورد .. معنى
وللورد تواضع
وللبشر تواضع .. ومعنى ولكن في مختلف آخر
الورد كلما ارتفع به الغصن أعلى
كلما زاد جماله وبهائه
وجماهريته
لكن البشر كلما ارتفعت به المظاهر
كلما نقص حجم مستواه وقلت قيمته
الورد لا يتعالى ولا يشعر الآخرين بتفوقه
لكن البشر يتعالى كثيرا ويشعر الآخرين بقيمته وتفوقه
كل النباتات تدرك مدى جماله وروعته
ولا يبخل على كل ورقه خضراء
تطل برأسها إليه حتى قطرات الندى
ولكن البشر يتباهى في مظاهره ويبخل على الآخرين كلمة صغيرة
انظرو معي الفرق الكبير بين البشر والورد
وبين تواضع البشر وتواضع الورد
لذلك أدركنا أن الورد يستحق الجمال والتقدير
والبشر ايضا يستحق الجمال والتقدير
ولكن تبقى هناك نقطة تعجب في الفارق الكبير بينهم
ونحن نشبه البشر بالورد
~~~~~~
أرأيتم كيف يكون الجمـال
الجمـال هو جمـال الدواخل والسرائر
جمـال المضمون والجوهر
إن الأريج من دواخل الورد
أن من يستحق الجمال
وعبارات الثناء وأطنان المديــح
من يكون له مع الورد لغات مشتركه
في جماله ، وشعبيته ، وجماهريته
ومع ذلك للتواضع عنده مكان أحترام
يؤمن أن الجوهر هو المعنى
وبه تقاس الموازين
وتقام عليه المقاييس
~~~~~~
لحظة تأمل مع الورد
لنعلم حقا ً لم الورد يستحق ذلك الجمال
لنعيش ترجمان الواقع المجرد من أكاذيب بشريه
نحن من وضعها
ومن آمن بها ونحن من يحضنها
فالجمال هو جمال الجوهر
ومهما وصلت تلك النفس
لابد أن تجعل لها من الأرض مكان للسير
وليس بين سحب الوهم
وسماء السراب
كلما علونا لأعلى نشخص بأبصارنا لأسفل
لندرك أن الأرض هي من نمشي عليها
وليس بين أفق الغرور
ونجوم الكبر
ولنمشي بهدوء حتى تتحملنا الأرض
فقد خلق الانسان من تراب ويعود الى التراب
ملاحظة
ليس منقولا بل من كتاباتي الخاصة
دمتم بخير
طــــــل النـــــــدى
الورد .. من أجمل مافي الحياة ..
فهو .. يحمل العديد من اللغات الخاصة به ..
اللتي نعلمها ..
واللتي لانعلمها
~~~~~~
والبشر ايضا من اجمل ما خلق على وجه الأرض
فهو .. يحمل العديد من اللغات الخاصة به
والعديد من الألوان التي خلق الله فيها البشر
وكما الورد له جمالة ورائحته وعطره وتميزه
ايضا البشر لهم تميزهم ووجودهم
وكما كل وردة تتميز في لونها ورائحتها وجمالها ورنقها
ايضا كل شخص من البشر يتميز في جمال روحه وأعماله
~~~~~~
فللورد .. روح
وللبشر .. روح
وللورد .. كبرياء
وللبشر .. كبرياء
وللورد .. جمال
وللبشر .. جمال
وللورد .. ذكاء
وللبشر .. ذكاء
وللورد .. أنوثه
وللبشر .. انوثة وذكورة
وللورد .. حنان ..
وللبشر .. حنان
وللورد ..تواضع
وللبشر ليس .. تواضع
وهناك العديد العديد من اللغات
~~~~~~
لكن لتواضع الورد .. معنى
وللورد تواضع
وللبشر تواضع .. ومعنى ولكن في مختلف آخر
الورد كلما ارتفع به الغصن أعلى
كلما زاد جماله وبهائه
وجماهريته
لكن البشر كلما ارتفعت به المظاهر
كلما نقص حجم مستواه وقلت قيمته
الورد لا يتعالى ولا يشعر الآخرين بتفوقه
لكن البشر يتعالى كثيرا ويشعر الآخرين بقيمته وتفوقه
كل النباتات تدرك مدى جماله وروعته
ولا يبخل على كل ورقه خضراء
تطل برأسها إليه حتى قطرات الندى
ولكن البشر يتباهى في مظاهره ويبخل على الآخرين كلمة صغيرة
انظرو معي الفرق الكبير بين البشر والورد
وبين تواضع البشر وتواضع الورد
لذلك أدركنا أن الورد يستحق الجمال والتقدير
والبشر ايضا يستحق الجمال والتقدير
ولكن تبقى هناك نقطة تعجب في الفارق الكبير بينهم
ونحن نشبه البشر بالورد
~~~~~~
أرأيتم كيف يكون الجمـال
الجمـال هو جمـال الدواخل والسرائر
جمـال المضمون والجوهر
إن الأريج من دواخل الورد
أن من يستحق الجمال
وعبارات الثناء وأطنان المديــح
من يكون له مع الورد لغات مشتركه
في جماله ، وشعبيته ، وجماهريته
ومع ذلك للتواضع عنده مكان أحترام
يؤمن أن الجوهر هو المعنى
وبه تقاس الموازين
وتقام عليه المقاييس
~~~~~~
لحظة تأمل مع الورد
لنعلم حقا ً لم الورد يستحق ذلك الجمال
لنعيش ترجمان الواقع المجرد من أكاذيب بشريه
نحن من وضعها
ومن آمن بها ونحن من يحضنها
فالجمال هو جمال الجوهر
ومهما وصلت تلك النفس
لابد أن تجعل لها من الأرض مكان للسير
وليس بين سحب الوهم
وسماء السراب
كلما علونا لأعلى نشخص بأبصارنا لأسفل
لندرك أن الأرض هي من نمشي عليها
وليس بين أفق الغرور
ونجوم الكبر
ولنمشي بهدوء حتى تتحملنا الأرض
فقد خلق الانسان من تراب ويعود الى التراب
ملاحظة
ليس منقولا بل من كتاباتي الخاصة
دمتم بخير
طــــــل النـــــــدى