طل الندى
13-01-2010, 02:40 AM
أحبك بقدر ما بكيت من دموع..!!
تدمع عيناي ..
لأنني لازلت أسمع نبرة صوتك في أذني ..
تدمع عيناي ..
يهزها الشوق ..
أريد تكحيل عيناي برؤيتك ..
ألا ترى أنني رغم ذبول عيني ..
و وجع قلبي ..
إلا أنه لا يمر يوم واحد ..
بدون أن أشتاق إليك..
عندما لا يمكنني التحكم في نفسي ..
تنسكب تلك الدموع ..
وأفرغ الحزن الذي يمتلئ به قلبي ..
كيف أمكنني أن أعيش بدونك !
فأنا أحبك ..
نعم أحبك ..
أحبـك بقدر ما بكيت من دموع ..
أتسأل دوما !!
وتخطر في بالي في اليوم ألف مره ..
تُرى هل أنت بخير!
في الليل ..
في النهار ..
ترى هل تشتاق إلي!
كما أشتاق لك !
ألا تتـوق شفتاك لِلَمْسـي!
كما اتوق للمسها !
هل تستطيع التنفس بدون وجودي!
كما اتنفس انفاسك !
لماذا ...
لماذا لا زلت أفكر بك !
و أحبّك ...
أكثر فأكثر!
لا بد أن هذا عقابي..
عقابي لأنني رغم حناني قسوت!
قسوت حينما تركتك ..
تركتك وحدك في هذه الليلة .!
وحدك من دوني ...
تصارع ألم الوحدة .
ولؤم الأشواق ..
كيف لي الآن أن أصبر !
كيف لي أن استمر دون دموع !
ودون التفكير بك ..
اسمعني لدقائق فقط..
فاعلم حبيبي إن" دموعي " !
ما هي إلا عاده أمارسها ..
إن حزنت أو فرحت..
ألجأ لها ..
تنسكب دون إذن ..
هي كالنهر تجري ..
تنساب بسهوله ..
فإن رأيت دموعي لا تعد ..
لا تجعلها تهزك ..
لا تدعها تشعل شوقك ..
لا تتذكرها ..
لا تخلدها في بالك ..
لا عليك حبيبي ..
كن كما تريد أنت ..
فلا تجعلها تقف في طريقك ..
حبيبي ..
أعلم أنك لن تأتي ..
وأعلم أنك ستتغير ..
و مع ذلك لازلت أنتظرك..
أحبك....
بكل جنون الحب...
أرغب بالتواجد في ساحات قلبك..
بين حنايا أضلعك ..
أريد الامتزاج مع نبضاتك..
وأسبح في طهر دماؤك..
فأنت (ملاكي) وحدي..
وأنا النبض لروحك ..
من بوح قلمي
طــــــــــــل النـــــــــــــدى
تدمع عيناي ..
لأنني لازلت أسمع نبرة صوتك في أذني ..
تدمع عيناي ..
يهزها الشوق ..
أريد تكحيل عيناي برؤيتك ..
ألا ترى أنني رغم ذبول عيني ..
و وجع قلبي ..
إلا أنه لا يمر يوم واحد ..
بدون أن أشتاق إليك..
عندما لا يمكنني التحكم في نفسي ..
تنسكب تلك الدموع ..
وأفرغ الحزن الذي يمتلئ به قلبي ..
كيف أمكنني أن أعيش بدونك !
فأنا أحبك ..
نعم أحبك ..
أحبـك بقدر ما بكيت من دموع ..
أتسأل دوما !!
وتخطر في بالي في اليوم ألف مره ..
تُرى هل أنت بخير!
في الليل ..
في النهار ..
ترى هل تشتاق إلي!
كما أشتاق لك !
ألا تتـوق شفتاك لِلَمْسـي!
كما اتوق للمسها !
هل تستطيع التنفس بدون وجودي!
كما اتنفس انفاسك !
لماذا ...
لماذا لا زلت أفكر بك !
و أحبّك ...
أكثر فأكثر!
لا بد أن هذا عقابي..
عقابي لأنني رغم حناني قسوت!
قسوت حينما تركتك ..
تركتك وحدك في هذه الليلة .!
وحدك من دوني ...
تصارع ألم الوحدة .
ولؤم الأشواق ..
كيف لي الآن أن أصبر !
كيف لي أن استمر دون دموع !
ودون التفكير بك ..
اسمعني لدقائق فقط..
فاعلم حبيبي إن" دموعي " !
ما هي إلا عاده أمارسها ..
إن حزنت أو فرحت..
ألجأ لها ..
تنسكب دون إذن ..
هي كالنهر تجري ..
تنساب بسهوله ..
فإن رأيت دموعي لا تعد ..
لا تجعلها تهزك ..
لا تدعها تشعل شوقك ..
لا تتذكرها ..
لا تخلدها في بالك ..
لا عليك حبيبي ..
كن كما تريد أنت ..
فلا تجعلها تقف في طريقك ..
حبيبي ..
أعلم أنك لن تأتي ..
وأعلم أنك ستتغير ..
و مع ذلك لازلت أنتظرك..
أحبك....
بكل جنون الحب...
أرغب بالتواجد في ساحات قلبك..
بين حنايا أضلعك ..
أريد الامتزاج مع نبضاتك..
وأسبح في طهر دماؤك..
فأنت (ملاكي) وحدي..
وأنا النبض لروحك ..
من بوح قلمي
طــــــــــــل النـــــــــــــدى