طل الندى
31-01-2010, 10:54 PM
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
الوفاء .....معنى وجوهر ...
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
يرتبط بشكل دقيق بعملية ردِّ الجميل بالجميل أو الأكثر جمالاً،
ولا يكفى فقط بإعادة تقديمه،
يتربَّع على عرش السلوك الإنساني،
يراقب جُمل الأخلاق،
ويتجوَّل بنظره بينها،
لذلك كان ضدَّ الغدر ونقيضه،
يطالب فاعله بحضوره،
والتذكير به لحظة تخلّي المقدَّم له عنه نكراناً وجحوداً لما قُدّم وأُعطي ومُنح من كرم ضيافة،
أو رعاية، واحتضان،
أو معروف ذي قيمة،
أو فرص عمل ضمن ظرف الحاجة الماسة إليه،
فالطبيعة الإنسانية تقتضي في جذورها وإنشائها تبادل الثقة مع الآخرين؛
التي لا تلد إلا من خلال الوفاء وبدونها لا وفاء،
فالصدق والحق أجنحته،
وامتلاكهما يؤديان إلى التحليق بحامله والمؤمن به،
فهو لازمة لسعادة الإنسان المؤمن بالتطوير والتطوّر،
وفي ذات الوقت حلم الآخرين،
فالوفاء مواقف رجولية وأنثوية في آن،
يعطى من يردّه لقب الوفي الأمين،
والحافظ للأسرار،
نقرؤه في الوجوه وحين مراقبة الأفعال والأعمال،
رقيق بكونه في جنس اللغة:
كلمة أنثوية،
يتفوق على الإخلاص،
ويتجمَّل به،
يرتبط بالبذل والعطاء،
ينضوي تحت لوائه العهد والميثاق وذاكرة الودِّ الذي يسكنه الحبُّ،
فهو ليس حالة عابرة مهما صغر الفعل وردُّه عليه،
إنما هو خلق يتخلق به الإنسان،
يمنح الأمان والراحة،
حيث ينشر الطمأنينة في النفس،
كما أن وجوده ينشر الخير ويزيده بين بني الإنسان،
فلذلك هو شيء كبير جداً في الحياة يقدر على حمله الندرة لا الكثرة،
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
اسأل الكثرة ماذا يعني لها اقتناص الفرص،
وهل هي مدعاة للوفاء أم ماذا ؟
ما معنى" اتقِ شرَّ من أحسنت إليه"
ألا يعني الوفاء دَيْناً يدعوك للوفاء به،
وبما أنه مطلب إنساني يخصُّ كافة محاور الحياة؛
بعلاقاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية،
كما أنه موجود بقوة في الحيوان؛
الذي يتمتع به غريزياً،
ويردّه ألفة وطاعة،
والنبات أيضاً يعطيك الفيء والثمر حينما تقدم له الرعاية،
وقليل جداً في الإنسان القادر على فعل كلِّ شيء؛
من توقيع العهود،
وإطلاق الوعود،
والقسم بأغلظ الإيمان والمعتقدات،
واستخدامه للشرف كعملية إثبات بتنفيذ الالتزامات،
فإذا حدث وفعل توافق مع الوفاء،
وإن لم يفعل فكلُّ ما أجراه على يده ولسانه يجرده من معنى الوفاء،
والوفيُّ الذي يعتبر توءم الصدق وثقة الآخرين به،
فالواثق يفي،
والمخادع يتقلد صورة الوفي والوفاء،
فهل تقبل الأيادي واللّحى ومسح الجوخ لغة وفاء أم خضوع وهمي؛
يظهر على شكل شعارات الاستجداء،
حيث يُظهر ما لا يبطن بعد الحصول على المراد؛
في زمن اختلطت فيه الحقيقة بالشعارات والوهم،
وانتقص الكثير من علم الفهم،
وغدت الضغينة والمكيدة تلبس صورة الوفاء حتى تحقيق المأرب،
وبعدها تحدث الصدمات؛
تطالبه بالوفاء فترى ما ترى من العداء والتكشير عن الأنياب .
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
الوفاء حاجة المرأة عند الرجل؛
تسأله عنه وتطالبه بأن يكون وفياً لها وحدها وحصرياً،
وحينما تدفع به طلباتها الخارجة عن إرادة إلى المهالك؛
ألا تدعوه للتخلي عن وفائه تجاه الآخرين،
وهل هي كذلك بالنسبة له ؟،
أمّا عند الرجل،
فهو شيء عظيم،
يعيش لأجله وتنفيذه والتمتّع به من أجل الحصول على لقب الوفي،
والرجال قليل،
وبما أن الجميع يحتاجونه في الحبِّ والعمل والمواطنة والوطن،
وتبادله فيما بينهم،
ومعنى الاحتياج:
أن شعورهم بانحساره كمفهوم ومعنى لصالح وجوده.
كتعريف فقط تجدني أبحث في ماهيته وفلسفته،
فالحاجة تستدعي حضوره أثناء بناء التكوين،
أي هو تكوين إيجابي طبعاً لا سلبي .
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
بالتأكيد البناؤون الحقيقيون أصحاب الوفاء للأرض والإنسان هم نذر يسير،
أما الكثرة والتي تتجه إليها وغايتنا أن تنتبه لما هي فيه وعليه،
والتي ننشد لها فهم لغة الوصول والصعود والتطور،
ومطالبتها بردِّ الجميل بالجميل،
والوفاء بالوفاء؛
كي يتحدث عنها الجمع اليسير؛
بأن هناك وفاءً وأوفياء،
حدث ذات مرة أن فارساً على جواده يعبر الصحراء،
وجد شخصاً انقطعت به السبل توقف عنده،
وكان شديد الجوع والعطش،
سقاه وأطعمه،
وانسدل جفنا الفارس وراح في قيلولة استفاق منها،
وإذ بالرجل المقطوع الذي ساعده يمتطي فرسه ناكراً إياه كي يطير على عجل،
ناداه الفارس قائلاً له خذه ولا تخف،
ولكن الوفاء أخاطبك به:
لا تقل إنك سرقت الفرس؛
بل قل أهدانيه فارس،
كي لا يضيع الوفاء والخير والعرف لدى بني الإنسان .
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
من يخرجك من أخلاقك ويبعدك عن وفائك؟
الطمع، الزوجة، الأبناء، الزوج،
قرارات الخيانة وطرق ولادتها،
ماذا يعني لنا جميعاً الوفاء لبعضنا،
وماذا تعني أيضاً الإنسانية؛
المتمتعة بالحبِّ،
والخير، والعطاء، والوفاء،
والبشرية الباحثة عن امتلاك وتملُّك كلِّ شيء؟،
حيث المثل القائل:
"الذئب في ثوب الحمل، وإن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب"
ألا تعني لنا هذه الحالة خروجاً عن السلوك الإنساني،
ودعوات لإعدام الوفاء،
وقتل الحبِّ،
وخنق التجانس؟!.
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
الوفاء .....معنى وجوهر ...
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
يرتبط بشكل دقيق بعملية ردِّ الجميل بالجميل أو الأكثر جمالاً،
ولا يكفى فقط بإعادة تقديمه،
يتربَّع على عرش السلوك الإنساني،
يراقب جُمل الأخلاق،
ويتجوَّل بنظره بينها،
لذلك كان ضدَّ الغدر ونقيضه،
يطالب فاعله بحضوره،
والتذكير به لحظة تخلّي المقدَّم له عنه نكراناً وجحوداً لما قُدّم وأُعطي ومُنح من كرم ضيافة،
أو رعاية، واحتضان،
أو معروف ذي قيمة،
أو فرص عمل ضمن ظرف الحاجة الماسة إليه،
فالطبيعة الإنسانية تقتضي في جذورها وإنشائها تبادل الثقة مع الآخرين؛
التي لا تلد إلا من خلال الوفاء وبدونها لا وفاء،
فالصدق والحق أجنحته،
وامتلاكهما يؤديان إلى التحليق بحامله والمؤمن به،
فهو لازمة لسعادة الإنسان المؤمن بالتطوير والتطوّر،
وفي ذات الوقت حلم الآخرين،
فالوفاء مواقف رجولية وأنثوية في آن،
يعطى من يردّه لقب الوفي الأمين،
والحافظ للأسرار،
نقرؤه في الوجوه وحين مراقبة الأفعال والأعمال،
رقيق بكونه في جنس اللغة:
كلمة أنثوية،
يتفوق على الإخلاص،
ويتجمَّل به،
يرتبط بالبذل والعطاء،
ينضوي تحت لوائه العهد والميثاق وذاكرة الودِّ الذي يسكنه الحبُّ،
فهو ليس حالة عابرة مهما صغر الفعل وردُّه عليه،
إنما هو خلق يتخلق به الإنسان،
يمنح الأمان والراحة،
حيث ينشر الطمأنينة في النفس،
كما أن وجوده ينشر الخير ويزيده بين بني الإنسان،
فلذلك هو شيء كبير جداً في الحياة يقدر على حمله الندرة لا الكثرة،
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
اسأل الكثرة ماذا يعني لها اقتناص الفرص،
وهل هي مدعاة للوفاء أم ماذا ؟
ما معنى" اتقِ شرَّ من أحسنت إليه"
ألا يعني الوفاء دَيْناً يدعوك للوفاء به،
وبما أنه مطلب إنساني يخصُّ كافة محاور الحياة؛
بعلاقاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية،
كما أنه موجود بقوة في الحيوان؛
الذي يتمتع به غريزياً،
ويردّه ألفة وطاعة،
والنبات أيضاً يعطيك الفيء والثمر حينما تقدم له الرعاية،
وقليل جداً في الإنسان القادر على فعل كلِّ شيء؛
من توقيع العهود،
وإطلاق الوعود،
والقسم بأغلظ الإيمان والمعتقدات،
واستخدامه للشرف كعملية إثبات بتنفيذ الالتزامات،
فإذا حدث وفعل توافق مع الوفاء،
وإن لم يفعل فكلُّ ما أجراه على يده ولسانه يجرده من معنى الوفاء،
والوفيُّ الذي يعتبر توءم الصدق وثقة الآخرين به،
فالواثق يفي،
والمخادع يتقلد صورة الوفي والوفاء،
فهل تقبل الأيادي واللّحى ومسح الجوخ لغة وفاء أم خضوع وهمي؛
يظهر على شكل شعارات الاستجداء،
حيث يُظهر ما لا يبطن بعد الحصول على المراد؛
في زمن اختلطت فيه الحقيقة بالشعارات والوهم،
وانتقص الكثير من علم الفهم،
وغدت الضغينة والمكيدة تلبس صورة الوفاء حتى تحقيق المأرب،
وبعدها تحدث الصدمات؛
تطالبه بالوفاء فترى ما ترى من العداء والتكشير عن الأنياب .
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
الوفاء حاجة المرأة عند الرجل؛
تسأله عنه وتطالبه بأن يكون وفياً لها وحدها وحصرياً،
وحينما تدفع به طلباتها الخارجة عن إرادة إلى المهالك؛
ألا تدعوه للتخلي عن وفائه تجاه الآخرين،
وهل هي كذلك بالنسبة له ؟،
أمّا عند الرجل،
فهو شيء عظيم،
يعيش لأجله وتنفيذه والتمتّع به من أجل الحصول على لقب الوفي،
والرجال قليل،
وبما أن الجميع يحتاجونه في الحبِّ والعمل والمواطنة والوطن،
وتبادله فيما بينهم،
ومعنى الاحتياج:
أن شعورهم بانحساره كمفهوم ومعنى لصالح وجوده.
كتعريف فقط تجدني أبحث في ماهيته وفلسفته،
فالحاجة تستدعي حضوره أثناء بناء التكوين،
أي هو تكوين إيجابي طبعاً لا سلبي .
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
بالتأكيد البناؤون الحقيقيون أصحاب الوفاء للأرض والإنسان هم نذر يسير،
أما الكثرة والتي تتجه إليها وغايتنا أن تنتبه لما هي فيه وعليه،
والتي ننشد لها فهم لغة الوصول والصعود والتطور،
ومطالبتها بردِّ الجميل بالجميل،
والوفاء بالوفاء؛
كي يتحدث عنها الجمع اليسير؛
بأن هناك وفاءً وأوفياء،
حدث ذات مرة أن فارساً على جواده يعبر الصحراء،
وجد شخصاً انقطعت به السبل توقف عنده،
وكان شديد الجوع والعطش،
سقاه وأطعمه،
وانسدل جفنا الفارس وراح في قيلولة استفاق منها،
وإذ بالرجل المقطوع الذي ساعده يمتطي فرسه ناكراً إياه كي يطير على عجل،
ناداه الفارس قائلاً له خذه ولا تخف،
ولكن الوفاء أخاطبك به:
لا تقل إنك سرقت الفرس؛
بل قل أهدانيه فارس،
كي لا يضيع الوفاء والخير والعرف لدى بني الإنسان .
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)
من يخرجك من أخلاقك ويبعدك عن وفائك؟
الطمع، الزوجة، الأبناء، الزوج،
قرارات الخيانة وطرق ولادتها،
ماذا يعني لنا جميعاً الوفاء لبعضنا،
وماذا تعني أيضاً الإنسانية؛
المتمتعة بالحبِّ،
والخير، والعطاء، والوفاء،
والبشرية الباحثة عن امتلاك وتملُّك كلِّ شيء؟،
حيث المثل القائل:
"الذئب في ثوب الحمل، وإن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب"
ألا تعني لنا هذه الحالة خروجاً عن السلوك الإنساني،
ودعوات لإعدام الوفاء،
وقتل الحبِّ،
وخنق التجانس؟!.
http://www.almlf.com/get-1-2010-almlf_com_wc0wjedd.gif (http://www.bawasel.net/)