لمسة حنان
08-13-2005, 06:10 PM
استمرت أسواق النفط أمس في ممارسة لعبة تحطيم الأرقام القياسية لليوم الخامس على التوالي، بسبب تضافر عدة عوامل بينها ارتفاع الطلب والأعطال في المصافي. وبلغ سعر برميل النفط تسليم سبتمبر 11,66 دولاراً في سوق نيويورك بلغ خلال التبادلات الالكترونية في رقم قياسي جديد منذ بدء تسعيره في 1983.
وفي سوق لندن وصل سعر البرميل المرجعي من نفط برنت بحر الشمال إلى 85,65 دولاراً في رقم قياسي جديد أيضا. كما قفزت أسعار البنزين وزيوت التدفئة الأميركية إلى مستويات جديدة. وارتفع سعر سلة منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي
وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا، إلى 28ر58 دولاراً للبرميل من 30ر57 دولاراً. وارتفع سعر البنزين الأميركي في التعاملات الآجلة 67,0 سنت إلى 9565,1 دولار بعد أن بلغ مستوى قياسيا عند 9630,1 دولار. وهبط سعر السولار في بورصة البترول الدولية 75 سنتاً إلى 597 دولاراً للطن.
وإزاء التصاعد الجنوني للأسعار رفع سماسرة مستوى المقاومة النفسي للخام الأميركي الخفيف من 66 دولاراً الذي تبنوه قبل يومين إلى 75 دولاراً. وقال محللون إن سعره سيتجه نحو 50,68 دولاراً للبرميل إذا أغلق على مستوى أعلى من 50,65 دولاراً خاصة بعد مكاسبه التي بلغت سبعة بالمئة هذا الأسبوع والتي قد تشجع المتعاملين على البيع لجني الأرباح.
* مخاوف متزايدة
وزادت المخاوف بشأن إمدادات الخام من التأثيرات التي ترفع الأسعار. فقد أثار قرار إيران استئناف برنامجها النووي متجاهلة دعوات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لها بوقف هذه الأنشطة من المخاوف من أن تحال إيران ثاني أكبر منتج بين أعضاء أوبك إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات عليها.
والى جانب الطلب القوي، فقد جاء ارتفاع الأسعار متأثراً بعوامل عدة أبرزها الأعطال في المصافي في الولايات المتحدة والقلق حول استقرار الإمدادات من الشرق الأوسط، إضافة إلى بيانات اقتصادية أميركية قوية صدرت خلال الساعات الماضية. وظل القلق يساور التجار بشأن معروض البنزين الأميركي بعد تراجع المخزون رغم ارتفاع واردات النفط الخام والإنتاج.
وتباينت الآراء حول الوضع الحالي للأسواق، ففي حين قال ديفيد ثورتل من «كومنولث بانك اوف استراليا» في سيدني إنه لا توجد أسباب كثيرة لبيع النفط وإنما هناك الكثير من الأسباب التي تدفع إلى الشراء، رأى سيمون ورديل المحلل في «غلوبال انسايت» في لندن إن الوضع النفطي في الولايات المتحدة قد يكون العامل الذي يثير اشد القلق حاليا، وتكهن بأن يستمر على هذا النحو، مشيراً إلى أن العجز في قدرات التكرير ليس أمراً يمكن أن يحل سريعا.
وفي سوق لندن وصل سعر البرميل المرجعي من نفط برنت بحر الشمال إلى 85,65 دولاراً في رقم قياسي جديد أيضا. كما قفزت أسعار البنزين وزيوت التدفئة الأميركية إلى مستويات جديدة. وارتفع سعر سلة منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي
وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا، إلى 28ر58 دولاراً للبرميل من 30ر57 دولاراً. وارتفع سعر البنزين الأميركي في التعاملات الآجلة 67,0 سنت إلى 9565,1 دولار بعد أن بلغ مستوى قياسيا عند 9630,1 دولار. وهبط سعر السولار في بورصة البترول الدولية 75 سنتاً إلى 597 دولاراً للطن.
وإزاء التصاعد الجنوني للأسعار رفع سماسرة مستوى المقاومة النفسي للخام الأميركي الخفيف من 66 دولاراً الذي تبنوه قبل يومين إلى 75 دولاراً. وقال محللون إن سعره سيتجه نحو 50,68 دولاراً للبرميل إذا أغلق على مستوى أعلى من 50,65 دولاراً خاصة بعد مكاسبه التي بلغت سبعة بالمئة هذا الأسبوع والتي قد تشجع المتعاملين على البيع لجني الأرباح.
* مخاوف متزايدة
وزادت المخاوف بشأن إمدادات الخام من التأثيرات التي ترفع الأسعار. فقد أثار قرار إيران استئناف برنامجها النووي متجاهلة دعوات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لها بوقف هذه الأنشطة من المخاوف من أن تحال إيران ثاني أكبر منتج بين أعضاء أوبك إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات عليها.
والى جانب الطلب القوي، فقد جاء ارتفاع الأسعار متأثراً بعوامل عدة أبرزها الأعطال في المصافي في الولايات المتحدة والقلق حول استقرار الإمدادات من الشرق الأوسط، إضافة إلى بيانات اقتصادية أميركية قوية صدرت خلال الساعات الماضية. وظل القلق يساور التجار بشأن معروض البنزين الأميركي بعد تراجع المخزون رغم ارتفاع واردات النفط الخام والإنتاج.
وتباينت الآراء حول الوضع الحالي للأسواق، ففي حين قال ديفيد ثورتل من «كومنولث بانك اوف استراليا» في سيدني إنه لا توجد أسباب كثيرة لبيع النفط وإنما هناك الكثير من الأسباب التي تدفع إلى الشراء، رأى سيمون ورديل المحلل في «غلوبال انسايت» في لندن إن الوضع النفطي في الولايات المتحدة قد يكون العامل الذي يثير اشد القلق حاليا، وتكهن بأن يستمر على هذا النحو، مشيراً إلى أن العجز في قدرات التكرير ليس أمراً يمكن أن يحل سريعا.