أبــ عـبـد الـرحـمـن ــو
21-04-2011, 05:18 PM
الجنزبيل الصيني يتحدى فياجرا أمريكا بلا أعراض جانبية
http://up.abdull4h.com/uploads/images/loloa0ca15c5f0.jpg (http://up.abdull4h.com/uploads/images/loloa0ca15c5f0.jpg)
أظهر بحث كندي حديث حول المنشطات الطبيعية، أن الزعفران و"الجنسنج" (نبتة صينية تشبه الجنزبيل) يضيفان نكهة على العلاقات الحميمة بتعزيز الرغبة الجنسية.
وأجرى باحثون من "جامعة جيلف" بمدينة أونتاريو الكندية، دراسة علمية للمنشطات الطبيعية على عديد من المواد الغذائية المتوفرة في المحلات التجارية. وقد خلصوا إلى أهمية الزعفران والجنسنج في تعزيز العلاقات الحميمة.
وقال ماسيمو ماركون الأستاذ بقسم العلوم الغذائية في الجامعة: "تُستعمل المنشطات منذ آلاف السنين في جميع أنحاء العالم، لكن التفسير العلمي الذي يقف وراء تلك الادعاءات لم يسبق أن فُهِم أو ذُكر بشكل جيد وواضح".
وأضاف ماركون: "إن عديدًا من المنشطات الطبيعية التي قمنا بمراجعتها أثناء دراستنا، أظهرت أدلة على التأثيرات الفسيولوجية والنفسية أثناء العلاج، كمشكلات الانتصاب وزيادة الرغبة الجنسية".
إلا أنه دعا إلى مزيد من الأبحاث في هذا الصدد؛ وذلك بهدف "تحديد الجرعات الفعالة، والأسلوب المناسب لتقديمها على أنها مواد غذائية طبيعية يمكن تسويقها كمنشطات طبيعية".
ولفت ماركون كذلك إلى أن هناك حاجة إلى تناول المنتجات الطبيعية التي تُعنَى بتعزيز الرغبة الجنسية، دون أن يكون لها أي آثار جانبية سلبية.
وتتميز المنشطات الطبيعية بتعزيز الأداء والرغبة الجنسية دون آثار جانبية غير مرغوب فيها، كتلك الناجمة عن استعمال المنشطات الصناعية، مثل الفياجرا التي تسبب بعض الأغراض، كالصداع، وآلام في العضلات، وعدم وضوح الرؤية.
وأثبتت الدراسة أن نبات "الجنسنج باناكس" (panax ginseng) والزعفران، ومادة يوهمبين (yohimbine) -وهي مادة كيميائية طبيعية تستخلص من أشجار يوهمبي في غرب إفريقيا- قد حسَّنت الأداء الجنسي.
كما لوحظ في البحث تزايد الرغبة الجنسية لدى المشاركين في الدراسة بعد تناولهم عشبة "مويرا باوما"، (muira puama) وهي نبتة برازيلية مزهرة بجانب نبتة الخردل من الإنديز، والشوكولاته بجانب الكحول، إلا أن الأخير، رغم تقويته الرغبة، يعيق الأداء.
http://up.abdull4h.com/uploads/images/loloa0ca15c5f0.jpg (http://up.abdull4h.com/uploads/images/loloa0ca15c5f0.jpg)
أظهر بحث كندي حديث حول المنشطات الطبيعية، أن الزعفران و"الجنسنج" (نبتة صينية تشبه الجنزبيل) يضيفان نكهة على العلاقات الحميمة بتعزيز الرغبة الجنسية.
وأجرى باحثون من "جامعة جيلف" بمدينة أونتاريو الكندية، دراسة علمية للمنشطات الطبيعية على عديد من المواد الغذائية المتوفرة في المحلات التجارية. وقد خلصوا إلى أهمية الزعفران والجنسنج في تعزيز العلاقات الحميمة.
وقال ماسيمو ماركون الأستاذ بقسم العلوم الغذائية في الجامعة: "تُستعمل المنشطات منذ آلاف السنين في جميع أنحاء العالم، لكن التفسير العلمي الذي يقف وراء تلك الادعاءات لم يسبق أن فُهِم أو ذُكر بشكل جيد وواضح".
وأضاف ماركون: "إن عديدًا من المنشطات الطبيعية التي قمنا بمراجعتها أثناء دراستنا، أظهرت أدلة على التأثيرات الفسيولوجية والنفسية أثناء العلاج، كمشكلات الانتصاب وزيادة الرغبة الجنسية".
إلا أنه دعا إلى مزيد من الأبحاث في هذا الصدد؛ وذلك بهدف "تحديد الجرعات الفعالة، والأسلوب المناسب لتقديمها على أنها مواد غذائية طبيعية يمكن تسويقها كمنشطات طبيعية".
ولفت ماركون كذلك إلى أن هناك حاجة إلى تناول المنتجات الطبيعية التي تُعنَى بتعزيز الرغبة الجنسية، دون أن يكون لها أي آثار جانبية سلبية.
وتتميز المنشطات الطبيعية بتعزيز الأداء والرغبة الجنسية دون آثار جانبية غير مرغوب فيها، كتلك الناجمة عن استعمال المنشطات الصناعية، مثل الفياجرا التي تسبب بعض الأغراض، كالصداع، وآلام في العضلات، وعدم وضوح الرؤية.
وأثبتت الدراسة أن نبات "الجنسنج باناكس" (panax ginseng) والزعفران، ومادة يوهمبين (yohimbine) -وهي مادة كيميائية طبيعية تستخلص من أشجار يوهمبي في غرب إفريقيا- قد حسَّنت الأداء الجنسي.
كما لوحظ في البحث تزايد الرغبة الجنسية لدى المشاركين في الدراسة بعد تناولهم عشبة "مويرا باوما"، (muira puama) وهي نبتة برازيلية مزهرة بجانب نبتة الخردل من الإنديز، والشوكولاته بجانب الكحول، إلا أن الأخير، رغم تقويته الرغبة، يعيق الأداء.