danh
06-08-2007, 08:42 AM
قاسية هي هذه الحياة ...... قاسية بهمومها وغمومها ...... قاسية بأسقامها ومشاكلها
تفرحك وتضحكك عند اللقاء ..... وتقسو عليك عند الفراق ......... وتقتلك عند البعد والهجران
قاسية حين لا تجد ذراعين صادقتين تحتويك ...... ولا صدراً دافئاً يحتضنك
قاسية حين تفقد اليد التي تمسح دمعتك
قاسية ......... وقاسية ................. وقاسية ...............
لكن الأقسى أن تجد ممن تحب من يستغفلك ويعاملك على هذا الأساس ........
الأقسى أن تهديه قلبك ..... فيأخذه بيد ....... ويرميه بالأخرى في أول صندوق قمامة يواجهه ....
الأقسى أن تمد يدك لهم بالحب مصافحا ............. فتعود إليك وقد جرحتها أشواك سوء الظن
تعود إليك وقد نهشتها مخالب الاتهام .....
الأقسى أن تمنحهم بسمات صافية .................فترى ابتساماتهم الصفراء
الأقسى أن تقبل جبينهم حباً واحتراماً
الأقسى أن تمد لهم وردة حب ومودة ....... فتعود خنجراً مسموماً في ظهرك
الأقسى ...... والأقسى ............ والأقسى ...... الأقسى .........
والأشد قسوة وإيلاماً أن تظل مغفلاً تحتمل لهم الأعذار ...... وتخلق لأجلهم المبررات ..... وتلوم نفسك وتجلد ذاتك وتعود بالخطأ على نفسك .......؟؟؟
الأشد قسوة أن تمد أناملك لتمسح دمعاتهم ........ وما زالت آثار بصقاتهم بين عينيك .....
الأشد قسوة أن تسرع إليهم ملبياً ومنفذاً لأوامرهم .........
وخناجرهم ما زالت مغروسة في ظهرك
والمبكي أن تضمد جراحهم ........ ومخالبهم تفتح من جديد جراحك
المبكي والمحزن أن تظل مغفلاً ..... حتى متى؟ ...... والى متى ؟.......
أما زلت تطيع قلبك الذي ما عرف سوى الحب وهذه مشكلته ........
قلباً ما عرف للحقد طريقاً
قلباً يرقص طرباً عندما يسدي للمحتاجين معروفا..... ويعتصر ألماً عند عجزه عن مساعدة محتاج ....
لكن يبقى السؤال : إلى متى ؟ إلى متى يستغفلك بعضهم
والداهية العظمى أن تعرف حقيقتهم وتعرف أنهم يكذبون عليك وتمتلك من الحقائق ما يكفي لكشفهم وتعريتهم أمام أنفسهم ...؟
والمضحك المبكي أنك لا تريد ولا تستطيع مواجهتهم بذلك ....لماااااااااااااااااااااااا ااذا ؟
حتى لا تجرح مشاعرهم وأحاسيسهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..............!!!! !!!!!!!!!!
سحقاً لك ولمثاليتك ................
سحقاً لك ولمروءتك ..........
انه غباء وغفلة ............لا تستحق معه الا ركلة او صفعة
واجه الغدر بغدر تعش مرتاحا
والطعنة بطعنات تعش قرير العين
جامل ونافق وعش كاذباً يحترمك الناس ويقولون عنك رهيب وذكي
هذه هي المعادلة في هذا الزمن
والسؤال الذي يحيرني : من الملوم ؟........... ومن المخطئ ؟
أسئلة تدور في خاطري .......... ألف سؤال وسؤال ولا أجابه
وألف حيرة وحيرة ولا سبب!!!!!!!!!!!!!!!!.
والى أن أجد إجابة شافية تقنعني سأجرب أن أعيش ذئبأ غادراً استغل أي فرصة لأطعن أول من أقابل ....
اطعنه في ظهره لأري أي شعور يحس به الغادرون عندما يغرسون خناجرهم في ظهور الآخرين
تفرحك وتضحكك عند اللقاء ..... وتقسو عليك عند الفراق ......... وتقتلك عند البعد والهجران
قاسية حين لا تجد ذراعين صادقتين تحتويك ...... ولا صدراً دافئاً يحتضنك
قاسية حين تفقد اليد التي تمسح دمعتك
قاسية ......... وقاسية ................. وقاسية ...............
لكن الأقسى أن تجد ممن تحب من يستغفلك ويعاملك على هذا الأساس ........
الأقسى أن تهديه قلبك ..... فيأخذه بيد ....... ويرميه بالأخرى في أول صندوق قمامة يواجهه ....
الأقسى أن تمد يدك لهم بالحب مصافحا ............. فتعود إليك وقد جرحتها أشواك سوء الظن
تعود إليك وقد نهشتها مخالب الاتهام .....
الأقسى أن تمنحهم بسمات صافية .................فترى ابتساماتهم الصفراء
الأقسى أن تقبل جبينهم حباً واحتراماً
الأقسى أن تمد لهم وردة حب ومودة ....... فتعود خنجراً مسموماً في ظهرك
الأقسى ...... والأقسى ............ والأقسى ...... الأقسى .........
والأشد قسوة وإيلاماً أن تظل مغفلاً تحتمل لهم الأعذار ...... وتخلق لأجلهم المبررات ..... وتلوم نفسك وتجلد ذاتك وتعود بالخطأ على نفسك .......؟؟؟
الأشد قسوة أن تمد أناملك لتمسح دمعاتهم ........ وما زالت آثار بصقاتهم بين عينيك .....
الأشد قسوة أن تسرع إليهم ملبياً ومنفذاً لأوامرهم .........
وخناجرهم ما زالت مغروسة في ظهرك
والمبكي أن تضمد جراحهم ........ ومخالبهم تفتح من جديد جراحك
المبكي والمحزن أن تظل مغفلاً ..... حتى متى؟ ...... والى متى ؟.......
أما زلت تطيع قلبك الذي ما عرف سوى الحب وهذه مشكلته ........
قلباً ما عرف للحقد طريقاً
قلباً يرقص طرباً عندما يسدي للمحتاجين معروفا..... ويعتصر ألماً عند عجزه عن مساعدة محتاج ....
لكن يبقى السؤال : إلى متى ؟ إلى متى يستغفلك بعضهم
والداهية العظمى أن تعرف حقيقتهم وتعرف أنهم يكذبون عليك وتمتلك من الحقائق ما يكفي لكشفهم وتعريتهم أمام أنفسهم ...؟
والمضحك المبكي أنك لا تريد ولا تستطيع مواجهتهم بذلك ....لماااااااااااااااااااااااا ااذا ؟
حتى لا تجرح مشاعرهم وأحاسيسهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..............!!!! !!!!!!!!!!
سحقاً لك ولمثاليتك ................
سحقاً لك ولمروءتك ..........
انه غباء وغفلة ............لا تستحق معه الا ركلة او صفعة
واجه الغدر بغدر تعش مرتاحا
والطعنة بطعنات تعش قرير العين
جامل ونافق وعش كاذباً يحترمك الناس ويقولون عنك رهيب وذكي
هذه هي المعادلة في هذا الزمن
والسؤال الذي يحيرني : من الملوم ؟........... ومن المخطئ ؟
أسئلة تدور في خاطري .......... ألف سؤال وسؤال ولا أجابه
وألف حيرة وحيرة ولا سبب!!!!!!!!!!!!!!!!.
والى أن أجد إجابة شافية تقنعني سأجرب أن أعيش ذئبأ غادراً استغل أي فرصة لأطعن أول من أقابل ....
اطعنه في ظهره لأري أي شعور يحس به الغادرون عندما يغرسون خناجرهم في ظهور الآخرين